معاملة ضحايا الاعتداء الجنسي

معاملات ضحايا الاعتداء الجنسى بعد الاعتداء الجنسيّ أو الاغتصاب، تتعرَّض الضحايا لسوء المعاملة. تُعرض الضحية على الفحوصات الطبيّة وتقابلها الشرطة. وإذا كان هناك أي قضية جنائيّة، تفقد الضحية خصوصيتها وربما تكون مصداقيتها على المحك. ربما تتعرَّض الضحايا لعار الفسق أو الإيذاء أو الوصمة الاجتماعيّة أو التنمر على الإنترنت. صيغت العديد من القوانين بدافع حماية الضحايا. فخلال التحقيق الجنائيّ، تحمي الضحية قوانين حظر النشر وقوانين ردع الاغتصاب. ربما تمنع القوانين المحامين من حيازة السجلات النفسيّة أو الطبيّة أو العلاجيّة للضحية. تضع قوانين الاغتصاب السن القانونيّة من أجل الموافقة على الفعل الجنسيّ، وتمنع المجرمين من ادعاء أن الضحية وافقت على ممارسة الجنس. تسعى العديد من مجموعات حقوق الضحايا لتحسين معاملتهم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.