معركة الموصل (2016–17)

معركة الموصل أو كما أسماها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي "قادمون يا نينوى" هو هجوم مشترك لقوات الأمن العراقية مع الحشد الشعبي، وقوات البيشمركة في كردستان العراق، وقوات التحالف لمحاربة الإرهاب لاستعادة السيطرة على مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية والتي تعتبر عاصمته. بدأت الحرب البرية في 16 أكتوبر، 2016. وقد أعلن عن بداية العملية الحربية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في 17 أكتوبر 2016 الموافق 16 محرم 1438 هـ، وكانت العملية تهدف إلى إنهاء وجود تنظيم الدولة الإسلامية في المدينة وإعادة المدينة إلى الإدارة العراقية.

قادمون يا نينوى
جزء من الحرب الأهلية العراقية والتدخل في العراق بقيادة الولايات المتحدة
 
معلومات عامة
التاريخ 16 أكتوبر 2016 – 10 يوليو 2017
(8 أشهرٍ و24 يومًا)
البلد العراق
الموقع جنوب غرب محافظة أربيل؛ محافظة نينوى، العراق
36°20′14″N 43°08′09″E  
الحالة أستعادة الحكومة العراقية الموصل بشكل كامل
المتحاربون
العراق

التحالف:


 إيران
حزب الله
 تنظيم الدولة الإسلامية
القادة
حيدر العبادي (رئيس وزراء العراق)
اللواء الركن نجم الجبوري (قائد عمليات تحرير نينوى)
الفريق الركن عبدالوهاب الساعدي (قائد محور جهاز مكافحة الإرهاب)
الفريق رائد شاكر جودت (قائد الشرطة الإتحادية)

فاضل برواري (قائد القوات الخاصة العراقية)
مسعود برزاني (رئيس إقليم كردستان العراق)
عمر حسين (قائد البيشمركة)
صبري كولي (قائد ميداني للبيشمركة)  
سردار صالح (قائد ميداني للبيشمركة)  
حميد بيرموسى (قائد ميداني للبيشمركة)  
سعيد جركية (قائد ميداني للبيشمركة)  
ملف:Popular Mobilization Forces Logo Official 1.jpg أبو مهدي المهندس (رئيس قوات الحشد الشعبي)
ملف:Popular Mobilization Forces Logo Official 1.jpg ملف:Badr Organisation Military flag.pngهادي العامري (رئيس منظمة بدر)
ستيفن تاونسند (قائد ق م م–ع ح م)
غاري فولسكي (قائد القيادة الأرضية للق م م–ع ح م)

أبو بكر البغدادي (الخليفة)

أبو أسامة (معاون أبو بكر البغدادي)  
علي عزيز  (كبار قادة التنظيم)

الوحدات
العراق:

الشرطة

سلاح الجو

أخرى (قوات مُتحالفة مع الحكومة)

كردستان العراق:

جيش داعش
القوة
54،000–60،000 من قوات الأمن العراقية, 14،000 قوات شبه عسكرية
40،000 من قوات البيشمركة


الدعم:
المئات من أفراد ق م م–ع ح م
500–2,000 مسلح

2،000–9،000 مسلح
الخسائر
8000 قتيل 980 قتيل،

6٫000+ جريح

30 قتيل، 70-100 جريح

2 قتيل

3 قتيل

مجموع: 1٫010 قتيل

مجموع؛ 6٫100 جريح (إدعاء الولايات المتحدة)

مجموع :11،700 قتيل

مجموع :عشرات الآلاف الجرحى و المعوقين

( إدعاء تنظيم الدولة)


30 قُبض عليهم


+9,100 قتيل
(إدعاء داعش)

2٫000+ قتيل (إدعاء الولايات المتحدة)

25٫000 قتيل (إدعاء الحكومة العراقية)

ملاحظات
926 مدنيا قتلوا

وفي الجانب الإنساني تُشير بعض التقارير إلى أن هناك مخاوف من أزمة إنسانية واسعة النطاق، حيث يمكن أن يستخدم المدنيين كدروع بشرية للقتال من قبل داعش، حيث يَصل أعداد المدنيين من أهالي الموصل إلى مليون ونصف تقريبا ومازالوا يعيشون في المدينة.

في يوم 1 تموز يوليو تمكنت القوات العراقية من الوصول إلى بقايا جامع النوري ومنارته الحدباء، وأعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي عن إنتهاء "دويلة باطل الداعشية" ومهدداً عناصر التنظيم بملاحقة آخر واحد منهم، ولقد تمت السيطرة على مدينة الموصل من قبل الجيش العراقي، وحسب البيان المشترك الذي أذيع حال إعلان النصر وتحرير الموصل في 10 تموز 2017 فقد شارك في المعارك حوالي 60 ألف من القوات الأمنية وتمكنوا من قتل 25 الف مسلحا ونزوح ما يقارب مليون شخص من الموصل منذ انطلاق العمليات العسكرية لتحريرها في شهر تشرين الأول الماضي، وأعلن مجلس محافظة نينوى أن 80 % من مدينة الموصل قد دمرت بالكامل، كما نفذت طائرات التحالف الدولي حوالي 20 ألف طلعة جوية قتل فيها حوالي خمسة آلاف مسلح

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.