معركة بلاسي

كانت معركة بلاسي (بالإنجليزية: The Battle of Plassey)‏ نصرًا ساحقًا لشركة الهند الشرقية البريطانية على نواب البنغال وحلفائه الفرنسيين[1] في 23 يونيو 1757، بقيادة روبيرت كلايف، تحقق النصر بفعل ارتداد مير جعفر علي خان، الذي كان قائد الأركان لسراج أود دولا. ساعدت المعركة الشركة في السيطرة على البنغال. خلال المئة عام اللاحقة، سيطروا على شبه القارة الهندية بالكامل وعلى ميانمار وعلى أفغانستان لفترة وجيزة.

معركة بلاسي
جزء من حرب السنوات السبع
اجتماع اللورد كلايف مع مير جعفر بعد معركة بلاسي، زيت على قماش (فرانسيس هايمان، ج. 1762)
معلومات عامة
التاريخ 23 يونيو 1757
الموقع بلاسي (بولاية بنغال الغربية حاليا بالهند)
23°48′N 88°15′E  
النتيجة النصر الساحق لشركة الهند الشرقية البريطانية
المتحاربون
سلطنة مغول الهند
  • إمارة البنغال

فرنسا

بريطانيا العظمي
القادة
النائب سراج الدولة
مير جعفر علي خان (منشق)
سينفراي
روبرت كلايف

وقعت المعركة في بلاشي (بالتعبير الإنجليزي: بلاسي) على ضفاف نهر هوغلي، على مسافة 150 كيلومتر (93 ميل) تقريبًا شمال كلكتا وجنوب مرشد آباد، ثم في عاصمة البنغال (حاليًا في منطقة نادية في البنغال الغربية). كان المتحاربون نواب سراج أود دول، آخر نواب مستقل للبنغال، وشركة الهند الشرقية البريطانية. أصبح سراج أود دول نواب البنغال في العام السابق، وأمر الإنجليز بإيقاف توسعة تحصيناتهم. رشا روبيرت كلايف مير جعفر، رئيس أركان جيش النواب، ووعده أيضًا بأن يجعله نواب البنغال. هزم كلايف سراج أود دول في بلاسي في عام 1757 وسيطر على كلكتا.

قبل المعركة هجم نواب سراج أود دول على كلكتا التي سيطر عليها البريطانيون وارتكب مذبحة الثقب الأسود. أرسل البريطانيون تعزيزات بقيادة العقيد روبيرت كلايف والأدميرال تشارلز واتسون من مدارس إلى البنغال واستعادوا السيطرة على كلكتا. بادر كلايف بعدها بالسيطرة على الحصن الفرنسي في تشانداناغار. بلغت ذروة التوترات والشكوك بين سراج أود دول والبريطانيين في معركة بلاسي. وقعت المعركة خلال حرب السنوات السبع (1756–1763)، في انعكاس لتنافسهما الأوروبي، أرسلت شركة الهند الشرقية الفرنسية[1] قوة طوارئ صغيرة للقتال ضد البريطانيين. تمتعت قوات سراج أود دول بالتفوق العددي وتمركزوا في بلاسي. حاك البريطانيون، الذين كانوا قلقين من التفوق العددي للعدو، مؤامرة مع قائد جيش سراج أود دول المخفضة رتبته، مير جعفر، بالإضافة إلى آخرين مثل يار لوطوف خان وجاغات سيث (ماهتاب تشاند وسواروب تشاند)، وأوميتشاند وراي دورلاب. جمع مير جعفر وراي دورلاب ويار لوطوف خان قواتهم بالقرب من ساحة المعركة ولكنهم لم يتحركوا فعليًا للاشتراك في المعركة. هُزم جيش سراج أود دول البالغ عدده 50,000 جنديًا، مع 40 مدفعًا و10 أفيال حربية، بواسطة جيش العقيد روبيرت كلايف البالغ عدده 3,000 جنديًا، بسبب هروب سراج أود دول من ساحة المعركة وعدم مشاركة المتآمرين. انتهت المعركة خلال 11 ساعة.

اعتُبرت تلك المعركة أحد المعارك المفصلية في السيطرة على شبه القارة الهندية بواسطة القوى الاستعمارية. يتمتع البريطانيون الآن بتأثير كبير على النواب مير جعفر وبالتالي حصلوا على امتيازات كبيرة للخسائر السابقة بالإضافة إلى العائدات من التجارة. استخدم البريطانيون تلك العائدات لتطوير قوتهم العسكرية والدفع ببقية القوى الأوروبية الاستعمارية مثل الهولنديين والفرنسيين خارج جنوب آسيا، وبالتالي توسعة الإمبراطورية البريطانية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.