موحدون دروز

الدروز ويسمون أنفسهم الموحدون هم عرقية دينية[13] عربية تدين بمذهب التوحيد ذو التعاليم الباطنية حسب بعض الباحثين؛ وتعود أصوله إلى الإسماعيلية إحدى المذاهب الإسلامية،[14] كما ترجع جذور الدروز إلى غرب آسيا.[15][16][17] ويطلقون على أنفسهم اسم أهل التوحيد أو الموحدون.[18] يؤمن الدروز بالشهادتين، أن لا إله إلا الله وأن مُحمّدًا رسول الله، وبالقرآن والقضاء والقدر واليوم الآخر،[19][20][21] كما أنهم يقدّسون النبي شعيب أحد أنبياء العرب، الذي يعدونه المؤسس الروحي والنبي الرئيسي في مذهب التوحيد.[22][23][24][25][26] يُعدّ البعض مذهب التوحيد أحد المذاهب الإسلامية والمُتفرّعة من الإسماعيلية،[27][28][29] في حين يُعدّه البعض ديانة إبراهيمية وتوحيدية مُستقلة مُنشقة من الإسلام،[11][12][30][31] وهو ما ينفيه مشايخ الموحدون عن أنفسهم، حيث يعدّون أنفسهم فرقة إسلامية تحرص على فرادتها وتعتز بتقاليدها.[32] والمذهب التوحيدي قائم على تعاليم حمزة بن علي بن أحمد والخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله والفلاسفة اليونانيين مثل أفلاطون وأرسطو.[33][34]

موحدون دروز
التعداد الكلي
800,000[1][2][3] إلى 2,000,000[4]
مناطق الوجود المميزة
 سوريا 700,000 [5]
 لبنان 250,000[5]
 إسرائيل 143,000[6]
 فنزويلا 60,000 [7]
 الأردن 20,000 [8]
 الولايات المتحدة 20,000 [9]
 كندا 10,000
 أستراليا 3,000 [10]
 كولومبيا 3,000
اللغات

العربية: العربية الفصحى والعربية العاميّة بلهجات مختلفة (وهي لغتهم الأم)
العبرية (يتقنها البعض كلغة ثانية، بحكم أنها لغة رسمية في إسرائيل)
الإسبانية (في فنزويلا)
الإنجليزية (في الولايات المتحدة وكندا وأستراليا)

الدين

الإسلام (مختلف عليه أنظر العلاقة مع الطوائف الإسلامية)،[11][12] المذهب التوحيدي الدرزي

رسائل الحكمة هي النص الأساسي لإيمان ومعتقدات الموحدين الدروز.[35] ويستند مذهب التوحيد أو الدرزية على عناصر من الإسماعيلية، وهي فرع من الإسلام الشيعي،[36] والغنوصية، والأفلاطونية، والفيثاغورية.[37][38] فضلاً عن فلسفات ومعتقدات أخرى، مما أدّى إلى ابتكار لاهوت عُرف بالسريَّة والتفسير الباطني للكتب الدينية وتسليط الضوء على دور العقل والصدق.[18][38] يؤمن الدروز بالظهور الإلهي، والتناسخ أو التقمص،[39] الذي يتلخص مفهومه في رجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر، وهي فكرة فلسفية ودينية مرتبطة بالجسد والروح والذات حسب المعتقدات الدرزية. ولا تتبع العقيدة الدرزية أركان الإسلام الخمسة، مثل الصيام في شهر رمضان، والحج إلى مكة.[40][41] يؤمن الموحدون الدروز بظهور سبعة أنبياء في فترات مختلفة من التاريخ وهم: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، ويسوع، ومحمد، ومحمد بن إسماعيل.[42][43][44][45]

لعبت الطائفة الدرزية دورًا هامًا في تشكيل تاريخ بلاد الشام، واستمرت في لعب دور سياسي كبير في هذه المنطقة كأقلية عرقية ودينية،[46] تعرّض الدروزُ إلى الاضطهاد في العديد من الأحيان، إذ اعتبروا لدى علماء بعض الطوائف الإسلامية بأنهم مرتدين عن الإسلام،[11][12][47][48] وبالتالي كفَّرت العديد من الفتاوى الدروزَ واعتبرتْهم مُرتدِّين عن دين الإسلام.[49] من أبرز حملات الاضطهاد التي تَعرَّضَ لها الدروز كانت من الظاهر لإعزاز دين الله خليفة الدولة الفاطمية، حيث قام بحملة إبادة المجتمعات المحلية الدرزية والتي شملت تطهيرًا عرقيًا في كلٍّ من أنطاكية وحلب وشمال سوريا. جرت حملات أخرى مماثلة من قبل المماليك والعثمانيين؛[46] وفي الآونة الأخيرة قام كل من تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بداعش وتنظيم القاعدة[50] بحملات تطهير، في سوريا والدول المجاورة، استهدفت المعتقدات والأقليات غير المسلمة.[51]

المذهب الدرزي هو واحد من الجماعات الدينية الكبرى في بلاد الشام، مع حوالي 1.5 مليون نسمة. يتواجد الدروز في المقام الأول بكل من سوريا، ولبنان، وإسرائيل، إلى جانب مجتمعات محلية صغيرة من الدروز في الأردن وفي المهجر خاصة في فنزويلا والولايات المتحدة. تتواجد أقدم وأكبر مجتمعات الدروز في كل من جبل لبنان وجبل الدروز.[52] تختلف العادات الاجتماعيَّة لدى الدروز، وتختلف بشكل ملحوظ عن تلك التي بين المسلمين أو المسيحيين.[بحاجة لمصدر] ومن المعروف أنها شكلت مجتمعات متماسكة مغلقة لا تسمح بانضمام لغير الدروز، رغم أنهم مُندمجون بشكل كامل في أوطانهم المعتمدة.

الانتشار

يقيم الدروز في المقام الأول في سوريا ولبنان وإسرائيل والأردن.[53][54] ويقدر معهد الدراسات الدرزية أنّ 40% إلى 50% من الدروز يعيشون في سوريا، ومن 30% إلى 40% في لبنان، ومن 6% إلى 7% في إسرائيل، وحوالي 1% إلى 2% في الأردن. وحوالي 2% من الدروز منتشرين أيضًا في بلدان أخرى في الشرق الأوسط.[53][55] وتعيش مجتمعات من الدروز خارج منطقة الشرق الأوسط، في أستراليا وكندا وأوروبا وأمريكا اللاتينية (ولا سيّما فنزويلا وكولومبيا) والولايات المتحدة وغرب إفريقيا. ويتحدث الدروز باللغة العربية ويتبعون نمطاً اجتماعياً مشابهاً تماماً لنمط الشعوب الأخرى في بلاد الشام (شرق البحر الأبيض المتوسط).[56]

يتراوح عدد الدروز في جميع أنحاء العالم بين 800,000 ومليون نسمة، الغالبية العظمى منهم يقيمون في بلاد الشام.[57]

التاريخ الحديث

يتمتع الدروز في لبنان وسوريا وإسرائيل والأردن، باعتراف رسمي كمجتمع ديني منفصل مع نظام محاكم دينية خاص بهم. يُعرف الدروز بولاءهم للبلدان التي يقيمون فيها،[103] وعلى الرغم من أن لديهم شعوراً قوياً بالوحدة مع المجتمع الدرزي، حيث يعرّفون أنفسهم على أنهم مرتبطون حتى عبر حدود البلدان.[104]

على الرغم من ممارستهم للاندماج مع الجماعات المهيمنة لتجنب الاضطهاد، ولأن الديانة الدرزية لا تؤيد المشاعر الانفصالية، ولكنها تحث على الاندماج مع المجتمعات التي يقيمون فيها، فإن الدروز لديهم تاريخ من المقاومة للقوى المحتلة، ويتمتعون في بعض الأحيان بمزيد من الحرية بالمقارنة مع معظم المجموعات الأخرى التي تعيش في بلاد الشام.[104]

في سوريا

سلطان باشا الأطرش يقود المحاربين الدروز ضد القوات الفرنسية عام 1925.

في سوريا، يعيش معظم الدروز في جبل الدروز، وهي منطقة جبلية وعرة تقع في جنوب غرب البلاد، والتي يسكنها أكثر من 90% من الدروز السوريين؛ ويتوزعون هناك على حوالي 120 قرية.[105] وتعيش مجتمعات درزيَّة بارزة أخرى في جبال حارم، وضاحية جرمانا بدمشق، وعلى المنحدرات الجنوبية الشرقية لجبل الشيخ. عاشت جماعة درزية سورية كبيرة تاريخياً في مرتفعات الجولان، ولكن بعد الحروب مع إسرائيل في عام 1967 وعام 1973، فرَّ الكثير من هؤلاء الدروز إلى أجزاء أخرى من سوريا؛ ومعظم الذين بقوا يعيشون في حفنة من القرى في المنطقة المتنازع عليها، بينما يعيش عدد قليل منهم في محافظة القنيطرة التي لا تزال تحت السيطرة السورية الفعالة. وقد رفضت الأغلبية الساحقة من دروز الجولان قبول الجنسية الإسرائيلية الكاملة، واختاروا الاحتفاظ بجنسيتهم السورية والهوية السورية.[106] وفقاً لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى اعتبارًا من عام 2010، وهو العام الأخير الذي تتوفر فيه أرقام إحصائية موثوقة، وصلت أعداد الدروز في سوريا إلى حوالي 700,000 نسمة.[107] وكان معظمهم يعيش في محافظة السويداء، والتي بلغ عدد سكانها حوالي 375,000 نسمة، شكل الموحدون الدروز حوالي 90% من السكان، وشكل المسيحيون حوالي 7% من السكان، وحوالي 3% من العرب السنّة.[107] وأقام حوالي 250,000 من الدروز في دمشق وضواحيها (جرمانا وصحنايا وجديدة عرطوز)، إلى جانب 30,000 من الدروز يعيشون على الجانب الشرقي من جبل الشيخ وحوالي 25,000 درزي يعيشون في أربع عشرة قرية في جبل السماق شمال شرق إدلب.[107]

لعب الدروز دائماً دوراً أكثر أهمية في السياسة السورية بالمقارنة مع عددهم الصغير نسبياً. مع مجتمع لا يزيد عن 100,000 نسمة في عام 1949، أو ما يقرب من 3% من سكان سوريا، شكل دروز الجبال الجنوبية الغربية في سوريا قوة فاعلة في السياسة السورية ولعبوا دوراً قيادياً في الكفاح القومي ضد الفرنسيين. تحت القيادة العسكرية للسلطان باشا الأطرش، قدم الدروز الكثير من الوجوه العسكرية التي قادت الثورة السورية الكبرى بين عام 1925 وعام 1927. وفي عام 1945، قاد سلطان الأطرش، القائد السياسي الأعلى لجبل الدروز، الوحدات العسكرية الدرزية في تمرد ناجح ضد الفرنسيين، مما جعل جبل الدروز المنطقة الأولى والوحيدة في سوريا التي قامت بتحرير نفسها من الحكم الفرنسي دون مساعدة بريطانية. عند الاستقلال، توقع الدروز، الذين اكتسبوا ثقتهم بنجاحهم، أن تكافئهم دمشق على تضحياتهم الكثيرة في ساحة المعركة وطالبوا بالحفاظ على إدارتهم المستقلة والعديد من المزايا السياسية التي منحها لهم الفرنسيون وطلبوا مساعدة اقتصادية سخية من الحكومة المستقلة حديثاً.[105]

مشايخ دروز من جبل الدروز في سوريا، عام 1926.

عندما ذكرت إحدى الصحف المحلية في عام 1945 أن الرئيس شكري القوتلي (1943-1949) قد وصف الدروز بأنهم "أقلية خطيرة"، غضب السلطان باشا الأطرش وطالب بالتراجع العام وأعلن أنه إذا لم يكن ذلك وشيكاً، فإن الدروز سيصبحون بالفعل "خطرين"، وستحتل قوة من 4,000 مقاتل درزي "مدينة دمشق". لم يستطع شكري القوتلي أن يستبعد تهديد السلطان باشا. حيث كان ميزان القوى العسكري في سوريا مائلاً لصالح الدروز، على الأقل حتى بناء الجيش خلال حرب 1948 في فلسطين. وحذّر أحد مستشاري وزارة الدفاع السورية في عام 1946 من أنّ الجيش السوري "عديم الفائدة"، وأن الدروز يمكنهم "الإستيلاء على دمشق والقبض على القادة الحاليين".[105]

خلال السنوات الأربع لحكم أديب الشيشكلي في سوريا من ديسمبر عام 1949 إلى فبراير عام 1954، تعرض المجتمع الدرزي لهجوم شديد من قبل الحكومة السورية. اعتقد الشيشكلي أنه من بين خصومه العديدين في سوريا، كان الدروز هم الأكثر خطورة، وكان مصممًا على سحقهم. لقد أعلن مرارًا وتكرارًا: "أعدائي مثل الثعبان: الرأس هو جبل الدروز والمعدة هي حمص والذيل هي حلب. إذا سحقت الرأس، فسيموت الثعبان". أرسل أديب الشيشكلي 10 آلاف جندي نظامي لاحتلال جبل الدروز. وقصف عدة مدن بالأسلحة الثقيلة، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين وتدمير العديد من المنازل. ووفقًا لحسابات الدروز، شجع الشيشكلي القبائل البدوية المجاورة على نهب السكان العزل وسمح لقواته بالفرار. وشنَّ أديب الشيشكلي حملة وحشية لتشويه سمعة الدروز بسبب دينهم وسياستهم. واتهم المجتمع بأسره بالخيانة، وفي بعض الأحيان زعم أنهم عملاء للبريطانيين والهاشميين، وأن آخرين كانوا يقاتلون من أجل إسرائيل ضد العرب. حتى أنه أنتج مخبأ للأسلحة الإسرائيلية التي يُزعم أنها اكتشفت في جبل الدروز. وكان الأمر الأكثر إيلاماً بالنسبة للمجتمع الدرزي هو نشره "للنصوص الدرزية الدينية المزيفة" وشهادات كاذبة تُنسب إلى كبار شيوخ الدروز بهدف إثارة الكراهية الطائفية. كما تم بث هذه الدعاية في العالم العربي، وخاصةً في مصر. اغتيل أديب الشيشكلي في البرازيل في 27 سبتمبر عام 1964 على يد درزي سعياً للانتقام من قصف الشيشكلي لجبل الدروز.[105]

بعد الحملة العسكرية لأديب الشيشكلي، فقد المجتمع الدرزي الكثير من نفوذه السياسي، لكن العديد من الضباط العسكريين الدروز لعبوا أدواراً مهمة في حكومة حزب البعث العربي الاشتراكي التي تحكم سوريا حاليًا.[105] وفي عام 1967، أصبحت جماعة من الدروز في هضبة الجولان تعيش تحت السيطرة الإسرائيلية، وقام الدروز السوريون في الجولان بإحراق الهويات الإسرائيلية ورفع شعار لا بديل عن الهوية السورية، وقاموا بانتفاضات واستمروا تحت الحصار لمدة ستة أشهر وقد اعتقلت الحكومة الإسرائيلية كثيراً من الشبان ومنهم من ظل بالسجون الإسرائيلية أكثر من عشرين سنة.

ذكرت وسائل الإعلام عن حادثة مجزرة قلب لوزة وهي مجزرة أستهدفت الدروز السوريين في 10 يونيو من عام 2015 في قرية قلب لوزة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وكانت القرية واقعة تحت سيطرة ائتلاف للمتمردين الإسلاميين، عندما حاول قائد تونسي لمجموعة في الائتلاف، وهي جبهة النصرة، مصادرة منزل أحد سكان القرية الذين اتهموا بالعمل لصالح الحكومة السورية. احتج القرويون وكان هناك قصتان مختلفان لما حدث. طبقاً للنشطاء المناهضين للحكومة، فتح مقاتلو جبهة النصرة النار على القرويين المحتجين،[108] بعد أن اتهمهم القائد التونسي بالتجديف.[109] وفي 25 يوليو من عام 2018، دخلت مجموعة من المهاجمين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية وبدأت سلسلة من المعارك النارية والتفجيرات الانتحارية في شوارعها، مما أسفر عن مقتل 258 شخصًا على الأقل، غالبيتهم العظمى من المدنيين.[110]

في لبنان

مقام النبي أيوب في قضاء الشوف.

لعبت الطائفة الدرزية في لبنان دوراً مهماً في تشكيل دولة لبنان الحديثة، وعلى الرغم من أنها أقلية إلا أنها تلعب دوراً مهماً في المشهد السياسي اللبناني. قبل وأثناء الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990)، كان الدروز يؤيدون الوحدة العربية والمقاومة الفلسطينية التي تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية. أيد معظم المجتمع الدرزي الحزب التقدمي الاشتراكي الذي شكله زعيمهم كمال جنبلاط وقاتلوا إلى جانب أحزاب يسارية وفلسطينية أخرى ضد الجبهة اللبنانية التي كانت تتكون أساسًا من المسيحيين. بعد اغتيال كمال جنبلاط في 16 مارس في عام 1977، تولى ابنه وليد جنبلاط قيادة الحزب ولعب دوراً هاماً في الحفاظ على إرث والده بعد فوزه في حرب الجبل واستمرار وجود المجتمع الدرزي خلال أعمال العنف الطائفية التي استمرت حتى 1990.

في آب عام 2001، قام بطريرك الموارنة نصر الله بطرس صفير بجولة في منطقة الشوف ذات الأغلبية الدرزية في جبل لبنان وقام بزيارة قرية مُختارة، معقل أجداد زعيم الدروز وليد جنبلاط. وكان الإستقبال الذي تلقاه البطريرك صفير لا يعني فقط مصالحة تاريخية بين الموارنة والدروز، الذين خاضوا حرباً دموية في عام 1983 وعام 1984، لكنه أكد على حقيقة أن لواء السيادة اللبنانية كان له جاذبية واسعة متعددة الطوائف بالنسبة لثورة الأرز في عام 2005.[111] انحرف موقف وليد جنبلاط بعد عام 2005 بشكل حاد عن تقليد عائلته. كما اتهم دمشق بالوقوف وراء اغتيال والده كمال جنبلاط عام 1977، معربًا لأول مرة عما يعرفه الكثيرون أنه يشتبه في أنه من القطاع الخاص. تصف بي بي سي جنبلاط بأنه "زعيم العشيرة الدرزية الأكثر نفوذاً في لبنان ووريث سلالة سياسية يسارية".[112] ثاني أكبر حزب سياسي يدعمه الدروز في لبنان هو الحزب الديمقراطي اللبناني بقيادة الأمير طلال أرسلان، نجل بطل الاستقلال اللبناني الأمير مجيد أرسلان.

في إسرائيل

يشكل الدروز أقلية دينية في إسرائيل تصل أعدادهم إلى أكثر من 100,000 نسمة، ويشكّل الدروز حوالي 8% من مجمل السكان العرب في إسرائيل، ويقيم معظمهم في شمال البلاد.[113] وفي عام 2010، ارتفع عدد المواطنين الدروز في إسرائيل إلى أكثر من 125,000 نسمة. وفي نهاية عام 2014، كان هناك 140,000 درزي. في عام 2018 عاش 81% من الدروز في المنطقة الشماليّة وحوالي 19% في منطقة حيفا،[114] ويسكن أبناء الطائفة الدرزية في "18" بلدة وقرية تقع جميعها على رؤوس الجبال في شمال فلسطين التاريخية.[115] ينتمي اليوم عشرات الآلاف من الدروز الإسرائيليين إلى حركات "درزية صهيونية".[116] وفقاً لدراسة مركز بيو للأبحاث عام 2017 قال 71% من الدروز في إسرائيل أنهم عرب من الناحية العرقية، بالمقارنة مع 99% من المسلمين وحوالي 96% من المسيحيين قالوا أنهم عرباً من الناحية الإثنية. في حين توزعت النسبة المتبقية بين "آخر" أو "درزي" أو "درزي عربي".[117] وبحسب دراسة فإن أقلية من الدروز يعدون أنفسهم "فلسطينيين"، ويميلون أكثر إلى التشديد على الهوية الدرزية أو الإسرائيلية.[118] لا يعتبر الدروز الإسرائيليين مذهب التوحيد كمذهب إسلامي،[119][120] ويرون أن مذهب التوحيد الدرزي ديانة مستقلة عن الإسلام، وأنها قائمة بحد ذاتها.[119][120]

شجعّت الحكومة الإسرائيلية على هوية منفصلة وهي الهوية "الدرزية الإسرائيلية ". وقد اعترفت بها رسميًا الحكومة الإسرائيلية حيث فصلت الطائفة الدرزية عن المجتمع الإسلامي والديانة الإسلامية وجعلها ديانة مستقلة في القانون الإسرائيلي في وقت مبكر من عام 1957.[119] يتم تعريف الدروز كجماعة عرقية ودينية متميزة في إسرائيل حسب وزارة الداخلية في تسجيل التعداد. حسب النظام التعليم الإسرائيلي المدارس الدرزية مستقلة ومختلفة في مناهجها عن المناهج في المدارس العبرية والعربية. والدروز هم من العرب المواطنين في إسرائيل ويخدم الذكور الدروز إجبارياً في جيش الدفاع الإسرائيلي، كما يفعل معظم المواطنين اليهود في إسرائيل. وتبوأ أعضاء المجتمع الدرزي مناصب عليا في السياسة الإسرائيلية والخدمة العامة.[121] يتعدى عدد أعضاء البرلمان الدرزيون عادةً نسبتهم بالمقارنة مع عدد السكان الإسرائيليين، وهم مندمجون في العديد من الأحزاب السياسية. وعلى الرغم من الخدمة الإجبارية للدروز الذكور في الجيش الإسرائيلي؛ يعاني المجتمع الدرزي من التمييز والتهميش.[122]

شهد المجتمع الدرزي في الآونة الأخيرة حالة من الانقسام بشأن الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي، فبينما يشكو البعض من أنهم لا يتلقون الدعم الذي يستحقونه بعد الخدمة، تفيد معطيات متنوعة إلى انخفاض نسبة تجنيد الشباب الدروز في أراضي 48 بجيش إسرائيل، وبتراجع كبير في ثقتهم بها وفي مؤسساتها، في حين يفيد ناشطون دروز بأن العنصرية الإسرائيلية أسهمت في ذلك. في السنوات الأخيرة، يشهد الدروز تحركاً ملحوظاً لرفض التجنيد الإجباري المفروض على الشبان الدروز.[123][124][125][126]

الأردن

يشكل الدروز أقلية دينية في الأردن من حوالي 32,000 نسمة، ويقيم معظمهم في الجزء الشمالي الغربي من البلاد.[127] في الأردن، لم يتم الاعتراف بالدروز كطائفة دينية ولا كعشيرة أردنية بالرغم من النظام العشائري السائد في الأردن، ولم يعط الدروز في الأردن حقوق الأقليات كما لدى الشيشان والشركس والأكراد والأرمن وباقي الأقليات الموجودة في الأردن بالرغم من مشاركة الدروز في تكوين الدولة الأردنية في جميع المجالات. وبالنسبة لانتشارهم في الأردن فهو في عدة مدن من أهمها وأكبرها مدينة أم القطين ومدينة الأزرق.

المهجر

نائب الرئيس الفنزويلي طارق العيسمي وهو من أصول درزية سورية.[128]

كانت الهجرة من بلاد الشام إلى الأمريكتين بطبيعتها اقتصادية، حيث تزايد تدفق المهاجرين من الأقليات المسيحية والدرزية المشرقية خلال الجزء الأخير من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، ووصلت أعدادا كبيرة من المهاجرين الدروز إلى الأمريكيتين، من جبل لبنان أولاً، وعندما استقرّت هذه الموجة، لحقتها موجات أخرى خاصةً من جبل الدروز، وكذلك قسم من فلسطين التاريخية.[129] تُعد الجالية الدرزية في فنزويلا أكبر جالية درزية في المهجر، ويُقدَّر اليوم عدد المواطنين الدروز في فنزويلا بين 60 ألف إلى حوالي 200 ألف،[129][130] وحقّق العديد من الموحدون الدروز نجاحاً في فنزويلا، وبرز منهم عدد من الوزراء، منهم طارق العيسمي الذي يشغل نائب الرئيس الفنزويلي، والذي قام جده بالهجرة من السويداء إلى فنزويلا. تعود بداية هجرة الدروز إلى فنزويلا خلال الجزء الأخير من القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، وأدت سياسة الرئيس السوري أديب الشيشكلي بين عام 1949 وعام 1954 المناهضة للدروز والبرجوازية إلى تصاعد في هجرة الدروز إلى فنزويلا،[105] حيث شكل الدروز ثلث إجمالي المهاجرين من سوريا في هذا الوقت.[105] وكان المهاجرون الأوائل يميلون إلى الاختلاط جيدًا بالسكان المحليين، حيث إعتنقت أعداد من الموحدون الدروز المسيحية ديناً خصوصاً على مذهب الكنيسة الرومانية الكاثوليكية.[105] في حين حافظ معظمهم على هويتهم القوية من خلال الهوية العربية والقيم الدرزية.

تشير التقاليد إلى أنَّ أول مواطن درزي وصل إلى كندا عام 1890 وجاء من حاصبيا.[129] وفي الولايات المتحدة تم تأليف الجمعية الدرزية الأمريكية، التي تضم جميع المواطنين في الخمسين ولاية.[129] وصل إلى البرازيل أوائل الشباب الدروز من جبل لبنان عام 1885 إلى مدينة ريو دي جانيرو، وسرعان ما تعلّموا اللغة البرتغالية، واندمجوا مع السكان، وأقاموا مع الوقت البيت الدرزي البرازيلي في مدينة ساو باولو.[129] بدأت الهجرة الدرزيَّة إلى الأرجنتين في أوائل القرن التاسع عشر، حينما قدم أفراد من دروز بلاد الشام إلى مدينة بوينس آيرس، وفي العشرينات من القرن العشرين هاجر أمين مجيد أرسلان من لبنان إلى الأرجنتين، فعمل على تنظيم الجالية، وإقامة جمعية وتأسيس بيت لها، وأصبحت الجالية الدرزية في الأرجنتين، من أكثر الجاليات الدرزية تنظيماً، وقام أفراد الجالية عام 1925 بالتبرع للثورة السورية الكبرى.[129] ووصلت إلى المكسيك أعداد من الدروز قادمين من سوريا العثمانية واستقرّت هناك وكوّنت جمعيات مثل الرابطة الدرزية، ومنظمة الشباب الدروز، وجمعية التعاون الدرزي، منظمة الجبل الدرزية وغيرها. ولا يزال قسم منها قائماً ونشيطاً يعمل حتى اليوم.[129] ووصلت أعداد من الدروز إلى الإكوادور واستقرّت هناك، واستطاعت أن تدخل في الحياة السياسية، وبرزت بينهم في السنوات الأخيرة، إيفون عبد الباقي.[131][132]

بدأت الهجرة الدرزية إلى أستراليا في أواخر القرن التاسع عشر، وكان أول مهاجر درزي وصل إلى أستراليا، هو يوسف النجار من قرية بيت مري في لبنان، حيث هاجر عام 1875 وسكن مدينة أديلايد. وتوجد في عدد من المدن الأسترالية جاليات درزية أقامت كل واحدة منها ما سمي "البيت الدرزي" وهو المكان الذي يجمع أفراد الجالية في المناسبات.[129] وقد حصلت هجرات درزية منفردة إلى الدول الأوروبية، بدأت من منتصف القرن التاسع عشر،[129] أما الهجرة إلى أفريقيا فقد بدأت في وقت متأخر، وذلك بعد الحرب العالمية الأولى، حيث وصل عدد من سكان لبنان وسوريا ومن ضمنهم الدروز إلى بعض الدول الأفريقية وبدأوا يعملون هناك بالتجارة والخدمات والأشغال اليدوية البسيطة.[129]

العقيدة

مذهب التوحيد أو الدرزية هو مذهب توحيدي يستند إلى تعاليم أفلاطون، وأرسطو، وسقراط، وأخناتون، وحمزة بن علي بن أحمد والحاكم بأمر الله.[133][134] تعتبر رسائل الحكمة من مصادر العقيدة الدرزية جنبًا إلى جنب مع نصوص تكميلية مثل رسائل الهند.[135] تتضمن عقيدة الدروز عناصر غنوصية، وأفلاطونية محدثة، وفيثاغورية، وإسماعيلية،[136] ويهودية،[137] ومسيحية،[18] وهندوسية،[138] فضلًا عن فلسفات ومعتقدات أخرى، مما أدّى إلى ابتكار لاهوت عُرف بالسرية والتفسير الباطني للكتب الدينية وتسليط الضوء على دور العقل والصدق.[18][38] يؤمن الدروز بالظهور الإلهي، والتناسخ أو التقمص[39] الذي يتلخص مفهومه في رجوع الروح إلى الحياة بجسد آخر، وهي فكرة فلسفية ودينية مرتبطة بالجسد والروح والذات حسب المعتقدات الدرزية. يؤمن الموحدون الدروز بظهور سبعة أنبياء في فترات مختلفة من التاريخ وهم: آدم، ونوح، وإبراهيم، وموسى، ويسوع، ومحمد، ومحمد بن إسماعيل.[44][42][43][45]

الله

في المعتقد الدرزي الله هو واحداً من وحدة صارمة لا هوادة فيها. وتنص عقيدة الدروز الرئيسية على أن الله متسامح وغير جوهري، حيث إنه فوق كل الصفات، لكنه في الوقت نفسه، موجود.[139] وفي رغبتهم في الحفاظ على اعتراف جامد بالوحدة الإلهية، جردوا من الله كل الصفات (المتنزه). في الله، لا توجد سمات مميزة عن جوهره. إنه حكيم، وعظيم، وعادل، ليس من خلال الحكمة والقوة والعدالة، ولكن من خلال جوهره الخاص. الله هو "كل الوجود"، وليس "فوق الوجود" أو على عرشه، مما يجعله "محدودًا". لا يوجد "كيف"، أو "متى"، ولا "أين" عنه؛ لأنه غير مفهوم.[140]

تتشابه هذه العقيدة مع بعض المفاهيم التي ازدهرت تحت حكم المأمون والتي عرفت بإسم المعتزلة وجماعة إخوان الصفا.[46] لكن على عكس المعتزلة، وعلى غرار بعض فروع الصوفية، يؤمن الدروز بمفهوم التجلي أو الظهور الإلهي.[140] وغالبًا ما يُساء فهم "التجلي" من قبل العلماء والكتاب مع مفهوم التجسد.

«[التجسد] هي المعتقدات الروحية الأساسية في مذهب الدروز وبعض التقاليد الفكرية والروحية الأخرى ... بمعنى باطني، تشير إلى نور الله الذي يختبره بعض الصوفيين الذين وصلوا إلى درجة عالية من النقاء في رحلتهم الروحية. وهكذا، يُنظر إلى الله على أنه لاهوت [الإلهي] الذي يظهر نوره في محطة (مقام) للنصوت دون أن يصبح النصوت لحوتاً. وهذا يشبه صورة المرء في المرآة: واحد في المرآة، لكنها لا تصبح المرآة. المخطوطات الدرزية مؤيدة وتحذر من الاعتقاد بأن الناصوت هو الله ... إهمال هذا التحذير، من قبل الباحثين والعلماء وغيرهم من خلال اعتبار الحاكم بأمر الله والشخصيات الإلهية الأخرى.  ... في النظرة الكتابية الدرزية، يأخذ التلجي مرحلة مركزية. يعلق أحد المؤلفين على أن التاجي يحدث عندما يتم القضاء على إنسانية الطالب حتى يتم اختبار الصفات الإلهية والضوء من قبل الشخص..[140]»

الكتب المقدسة

تشمل النصوص الدرزية المقدسة كتاب الحكمة أو رسائل الحكمة.[141] وتعتمد الشريعة الدرزية على العديد من الكتب المقدسة منها العهد القديم والقرآن واعمال فلسفية مثل كتابات افلاطون وبخاصة ما تأثر بأرسطو والعديد من الديانات والفلسفات.[142][143] يعتقد الدروز انه من الضروري الاتطلاع على هذه الكتب، لكن يعتمد العقال الدروز، أي من وصل إلى درجة عليا من المعرفة، على كتب متقدمة أكثر وتعلو قيمة عن هذه  الكتب.[144] وللرسائل أسماء اخرى مثل "كتاب الحكمة" و"الحكمة الشريفة".

تشمل الكتابات الدرزية القديمة الأخرى "رسائل الهند"، والمخطوطات المفقودة أو المغيبة، المعنونة "بالمنفرد بذاته" و"الشريعة الروحانية" بالإضافة إلى الكتابات السجالية والجدلية.[145]

التقمص

التناسخ أو التقمص مبدأ أساسي في المذهب الدرزي.[146] وبحسب المعتقدات الدرزيَّة يحدث التقمص فوراً عند وفاة المرء نظراً لوجود ازدواجية أبدية في الجسد والروح ومن المستحيل أن توجد الروح بدون الجسد. وبحسب المعتقدات الدرزية لن تنتقل الروح البشرية إلا إلى جسم بشري، وذلك خلافاً للمعتقدات الهندوسية والبوذية، والتي بموجبها يمكن أن تنتقل النفوس إلى أي كائن حي. علاوة على ذلك، يمكن حدوث التقمص للدرزي الذكر فقط كدرزي ذكر وللدرزية الأنثى كدرزية أنثى. ويؤمن الدروز أنه لا يُمكن حدوث التقمص في جسد غير درزي. بالإضافة إلى ذلك، لا يمكن تقسيم النفوس وعدد النفوس الموجودة في الكون محدودة.[147] ودورة الولادة جديدة مستمرة والسبيل الوحيد للهروب هو التناسخ أو التقمص المتتالي. عندما يحدث هذا، تتحد الروح مع العقل الكوني وتحقق السعادة القصوى.[30]

ميثاق ولي الزمان

وهو مدخل ديانة التوحيد لدى الدروز وعهدهم الأبدي معها، وهو العهد أو القسم الذي به يصبح الدرزي درزيًا، وبإمامة حمزة وبرفض جميع الأديان والمذاهب والتبري منها، يختلف هذا الميثاق عمَّا يسبقه في الترتيب ضمن رسائل الحكمة اختلافًا جوهريًا ويٰعتقد أن من وضعه هو حمزة بن علي، ويعتقد الدروز أن هذا الميثاقَ أزليٌّ وأنه يتقمص مع روح الموحد حيث يؤمن الدروز بالتقمص، وأنّ من وقَّعَ على الميثاق في زمن الكشف بقيَ موحدًا ومُوَقِّعًا على الميثاق في جميع أجياله وحَيواتِه اللاَّحقةِ.

توكلت على مولانا الحاكم الأحد، الفرد الصمد، المنزه عن الأزواج والعدد. أقر فلان بن فلان، إقرارًا أوجبه على نفسه، وأشهد به على روحه، في صحة من عقله وبدنه، وجواز أمره، طائعًا غير مكره ولا مجبر. أنه قد تبرأ من جميع المذاهب والمقالات والأديان والاعتقادات، كلها على أصناف اختلافاتها، وأنه لا يعرف شيئًا غير طاعة مولانا الحاكم جل ذكره، والطاعة هي العبادة، وأنه لا يشرك في عبادته أحدًا مضى أو حضر أو ينتظر، وأنه قد سلم روحه وجسمه وماله وولده وجميع ما يملكه لمولانا الحاكم جل ذكره، ورضي بجميع أحكامه له وعليه، غير معترض ولا منكر لشيء من أفعاله ساءه ذلك أم سره. ومتى رجع عن دين مولانا الحاكم جل ذكره الذي كتبه على نفسه وأشهد به على روحه، أو أشار به إلى غيره، أو خالف شيئًا من أوامره. كان بريئا من الباري المعبود، واحترم الإِفادة من جميع الحدود، واستحق العقوبة من الباري العلي جل ذكره. ومن أقر أن ليس في السماء إله معبود، ولا في الأرض إمام موجود إلا مولانا الحاكم جل ذكره كان من الموحدين الفائزين. كتب في شهر كذ وكذا من سنة كذا وكذا من سنين عبد مولانا جل ذكره ومملوكه حمزة بن علي بن أحمد، هادي المستجيبين، المنتقم من المشركين والمرتدين بسيف مولانا جل ذكره وشدة سلطانه وحده.[148]

يستخدم الدروز أيضاً صيغة مماثلة، تُسمى العهد، عندما يتم البدء في مرحلة العقال.[149]

المواقع المقدسة

تسمى دور الصلاة في الدرزة الخلوة أو الخلوات. وتعد خلوات البياضة في لبنان معقل طائفة الموحدون الروحي وتعتبر من اماكنهم المقدسة،[150] اذ تضم خلوات للعبادة لمختلف العائلات الدرزية في لبنان وسوريا والأردن وفلسطين التاريخية.

هناك حوالي 130ً مكاناً مقدًساً ومقاماً لدى الدروز في أنحاء منطقة الشرق الأوسط،[151] من بينها نحو 70 في إسرائيل، ونحو 40 في لبنان، وستة عشرة في سوريا، وواحد في الأردن.[151] وتقع هذه الأماكن المقدسة والمقامات داخل القرى، وعلى رؤوس الجبال، وفي المغاور، وبالقرب من عيون الماء والينابيع.[151] وتقوم معظم الأماكن المقدسة والمقامات لدى الطائفة الدرزيّة في مواقع تشكل علامات بازرة في شخصيات لديها أهمية دينية في مذهب التوحيد أو موقع دفنها، الأماكن المقدسة لدى الدروز هي مواقع أثرية مهمة للمجتمع وترتبط بالأعياد الدينية؛[152] وأبرز مثال على ذلك مقام النبي شعيب، هو مقام النبي شعيب الشخصية المحورية في المذهب الدرزي، والذي يقع قرب قرية حطين في إسرائيل حيث يُعتقد بأنّ النبي شعيب قد دُفن فيه، ويُعتبر هذا المقام أحد أقدس المواقع عند الطائفة الدرزية، ومقصدًا للزوار الدروز. وبعد عام 1948 تم نقل حجز القبر إلى الطائفة الدرزية، والذين يحجون إليه في كل عام في موعد محدد من 25-28 إبريل.[153] أما ثاني أبرز المقامات الدرزية فهو مقام الخضر في كفرياسيف، ويُعد الخضر من أهم ّ الأنبياء في مذهب التوحيد الدرزي؛ يليه مقام النبي سبلان في قرية حُرفيش وهو أحد الأماكن المقدسة الهامة لدى الدروز، ومقام الأمير السيد في بلدة عبيه.[151]

واحدة من أهم سمات قرية الدروز التي لها دور مركزي في الحياة الاجتماعية هي الخلوات، بيت للصلاة والوحدة الدينية. يُعرف الخلوات باسم المجلس باللغات المحلية.[154] النوع الثاني من المزار الديني مرتبط بذكرى حدث تاريخي أو وفاة نبي. إذا كان ضريحاً، يسمونه الدروز مزار وإذا كانوا ضريح يسمونه مقام. الأماكن المقدسة تصبح أكثر أهمية للمجتمع في أوقات الشدائد والكوارث. تنتشر الأماكن المقدسة وأضرحة الدروز في قرى مختلفة، وفي الأماكن التي تتم فيها حمايتهم ورعايتهم. توجد العديد من الأضرحة الدينية للدروز في سوريا ولبنان وإسرائيل.[152]

التعاليم الباطنية

يعتقد الدروز أن العديد من التعاليم التي قدمها الأنبياء، والزعماء الدينيين، والكتب المقدسة لها معاني باطنية محفوظة لمصطلح العقل، حيث تكون بعض التعاليم رمزية واستعارة بطبيعتها، وتُقسم فهم الكتب والتعاليم المقدسة إلى ثلاث طبقات.

هذه الطبقات، وفقاً للدروز، هي كما يلي:

  • الواضح أو الظاهر، ويُمكن لأي شخص أن يقرأ أو يسمع؛
  • الباطني، وهو في متناول أولئك الذين هم على استعداد للبحث والتعلم من خلال مفهوم التفسير؛
  • المخفي، وهو لا يمكن الوصول إليه لجميع الأفراد باستثناء بعض الأفراد المستنيرين بحق والذين يفهمون بحق طبيعة الكون.[155]

لا يعتقد الدروز أن المفهوم الباطني يلغي بالضرورة المفهوم الظاهر. ويدحض حمزة بن علي مثل هذه الإدعاءات بالقول إنه إذا كان التفسير الباطني للطهارة هو نقاء القلب والروح، فهذا لا يعني أنه يمكن للشخص أن يتجاهل نقاوته الجسديّة، لأن الصلاة لا فائدة منها إذا كان الشخص غير صادق في خطابه وأن المعاني الباطنية والغريبة تكمل بعضها البعض.[156]

الوصايا السبع

يتبع الدروز سبعة مبادئ أو واجبات أخلاقية تعتبر جوهر الإيمان.[30] مبادئ الدروز السبعة هي:[157]

  1. صدق اللسان.
  2. حفظ الإخوان.
  3. ترك عبادة العدَم والبهتان.
  4. البراءة من الأبالسة والطغيان.
  5. التوحيد لمولانا في كل عصر وزمان.
  6. الرضى بفعل مولانا كيف ما كان.
  7. التسليم لأمر مولانا في السر والحدثان.

التقية

التقية هي الحذر من إظهار ما في النفس من معتقد وغيره للغير وإخفاء المعتقدات عند الضرورة، ويعتمد الدروز على مفهوم التقية من الإسماعيلية والطبيعة الباطنية للإيمان، حيث يتم الحفاظ على سرية العديد من التعاليم. يتم ذلك من أجل منع الديانة لأولئك الذين ليسوا مستعدين بعد لقبول التعاليم وبالتالي قد يسيئون فهمه، وكذلك لحماية المجتمع عندما يكون في خطر. يميل الدروز إلى اتباع الدين السائد في البلد الذي يقيمون فيه. وقد يدّعي البعض أنهم مسلمون أو مسيحيون لتجنب الاضطهادات؛ والبعض الآخر لا يفعل ذلك.[158] ويُمكن أن يكون للدروز في مناطق مختلفة أنماط حياة مختلفة جذرياً.

"يتبع الدروز نمطًا من العزلة حيث لا يُسمح بأي تحول، لا من خارج الدين أو داخله. عندما يعيش الدروز بين أتباع الديانات الأخرى، يُحاولون الاندماج من أجل حماية دينهم وسلامتهم الخاصة. ويُمكن أن يصلوا كمسلمين أو كمسيحيين، حسب المكان الذي هم فيه. ويبدو أن هذا النظام يتغير في العصر الحديث، حيث سمح المزيد من الأمن للدروز بأن يكونوا أكثر انفتاحًا بشأن انتمائهم الديني".[30]

معتقدات أخرى

يَسمح الدروز بالطلاق، رغم أنه مقيد؛ كما أن عادة ختان الذكور ليس ضرورية؛ ولا يمكن الولادة من جديد للدرزي كغير درزي؛ وأولئك الذين يُطهرون روحهم يصعدون إلى النجوم عند الموت. وعندما يعود الحاكم بأمر الله، سينضم إليه جميع الدروز المؤمنين في مسيرته من الصين ويحتلون العالم؛[159] تُحظر الردة في المعتقد الدرزي،[160] وعادةً ما تقام الخدمات الدينية في أمسيات يوم الخميس،[161] ويتبع الدروز المذهب الحنفي السنَّي في القضايا التي لا يوجد فيها حكم بحسب مذهبهم.[162][163]

الممارسة الدينية

تركز مبادئ الدروز على الصدق والولاء وتقوى الأبناء والإيثار والتضحية الوطنية والتوحيد. ويرفضون الكحول والعقاقير الأخرى، يرفض الدروز تعدد الزوجات، ويؤمنون بالتناسخ، وليسوا ملزمين بمراعاة معظم الطقوس الدينية. يعتقد الدروز أن الطقوس رمزية ولها تأثير فردي على الشخص، ولهذا السبب فإن الدروز أحرار في أدائها أم لا. المجتمع يحتفل بعيد الأضحى، ويُعتبر أهم عطلة دينية في المجتمع الدرزي.

التدين

عائلة درزية.

ينقسم المجتمع عند الدروز عادةً إلى العقال أي الذين قد اتبعوا المسلك الديني،,[164] والجهّال أي الذين يعلمون بأمور عقيدتهم لكنهم غير متبعين طريق الزهد أو المسلك الديني. ولا يعترف الدروز بأي تسلسل ديني، وعلى هذا النحو، لا يوجد "رجال دين دروز".

بالنظر إلى المتطلبات الدينية والفكرية والروحية الصارمة، فإن معظم الدروز قد يُشار إليهم بإسم الجهّال، لا يُمنح هؤلاء الوصول إلى الكتب المقدسة للدروز ولا يُسمح لهم بحضور الاجتماعات الدينية التي يقيمها "العقال". ومع ذلك، فإن التماسك والتفاعل الاجتماعي بين المجتمعات يجعل من الواضح أن لدى معظم الدروز فكرة عن متطلبات مذهبهم الأخلاقية الواسعة ولديهم إحساس حول ما فقه المذهب وإن كان معيباً في كثير من الأحيان. وتسمى المجموعة الدينية التي بدأت، والتي تضم كلاً من الرجال والنساء (أقل من 10% من السكان)، بالعقال ("المبادرون والمُطلعون"). وقد يرتدون أو لا يرتدون ملابس مختلفة، على الرغم من أن معظمهم يرتدون زياً كان مميزاً لسكان الجبال في القرون السابقة. يُمكن للمرأة أن تختار ارتداء المنديل، وهو حجاب أبيض فضفاض، خاصةً في وجود أشخاص آخرين. وترتدي النساء المنديل على رؤوسهم لتغطية الشعر ويتم لفها حول أفواههم. وتلبس القمصان السوداء والتنانير الطويلة التي تغطي أرجلهم إلى كاحليهم. وغالباً ما يترك الذكور من العقال الشارب، ويرتدون الثياب التقليدية الداكنة في بلاد الشام، وتُسمى بالشروال، مع العمائم البيضاء التي تختلف وفقاً لأقدمية عقال. تقليدياً، لعبت المرأة الدرزية دوراً هاماً اجتماعياً ودينيا داخل المجتمع.

يتمتع كل من "العقال" و"الجهال" بالمساواة في الحقوق، ولكنهم يؤسسون تسلسل هرمي من الاحترام على أساس الخدمة الدينية. وأصبح أكثر العقال نفوذاً هي الأجويد، والزعماء الدينيين المعترف بهم، ومن هذه المجموعة يتم تعيين القادة الروحيين للدروز. بينما ينتخب المجتمع المحلي شيخ العقل، وهو منصب رسمي في سوريا ولبنان وإسرائيل، ويشغل منصب رئيس المجلس الديني الدرزي، وعادةً ما يتم انتخاب قضاة المحاكم الدينية الدرزية لهذا المنصب. بخلاف الزعماء الروحيين، فإن سلطة الشيخ العاقل مقصورة على الدولة التي ينتخب فيها، رغم أنه في بعض الحالات يتم انتخاب الزعماء الروحيين لهذا المنصب.

الزواج والطلاق

يوجب على الموحدين الدروز أن يتزوجوا من بعضهم ولا يجوز الزواج من خارج الطائفة. والزواج في مذهب التوحيد يجب أن يكون مبني على القبول، والمحبة، والائتلاف، والإنصاف، والعدل والمساواة. لذلك مُنع تعدد الزوجات لأن ذلك يقضي على الإنصاف وفقاً لمعتقداتهم. وشروط الزواج هي أن يتعرف الزوجين على حقيقة بعضهم البعض، سواء من حيث الحالة الصحية أو الروحية أو العقلية. وإذا حصل الزواج وجب أن يعامل الزوجين كلاهما الآخر بالمساواة والعدل. واجب الزوج أن يساوي زوجته بنفسه وينصفها مما يملك. ولكلا الزوجين الحق في طلب الطلاق، وبعد الطلاق لا يحق لهم الزواج من بعضهم البعض. إذا طلب أحد الزوجين الطلاق من دون أسباب موجبة يحق للآخر أن تحصل أو يحصل على نصف ما يملكه أو تملكه طالب أو طالبة الطلاق.

الاضطهادات

قلب لوزة، تعرض الدروز فيها عام 2015 لمجزرة من قبل تنظيم جبهة النصرة.

تعرّض الموحدون الدروزُ إلى الاضطهاد في العديد من الأحيان، إذ اعتبروا لدى علماء بعض الطوائف الإسلامية بأنهم مرتدين عن الإسلام،[11][12][47][48] وبالتالي كفَّرت العديد من الفتاوى الدروزَ واعتبرتْهم مُرتدِّين عن دين الإسلام.[49] واجه الموحدون الدروز اضطهاداً شديداً من قبل الخليفة الظاهر لإعزاز دين الله، الذي أراد القضاء على الإيمان الدرزي.[79] وكان هذا نتيجة صراع على السلطة داخل الدولة الفاطمية، حيث شوهد الدروز بعين الريبة بسبب رفضهم الاعتراف بالخليفة الجديد، الظاهر لإعزاز دين الله، كإمام لهم. وانضم العديد من الجواسيس، وخاصةً أتباع الدرزي، إلى حركة التوحيد من أجل التسلل إلى المجتمع الدرزي. بدأ الجواسيس في إثارة المتاعب وتلطيخ سمعة الدروز. نتج عن ذلك احتكاك مع الخليفة الجديد الذي اشتبك عسكرياً مع المجتمع الدرزي. وتراوحت المصادمات بين أنطاكية والإسكندرية، حيث تم ذبح عشرات الآلاف من الدروز على يد الجيش الفاطمي.[61] وكانت أكبر مذبحة في أنطاكية، حيث قُتل 5,000 من الزعماء الدينيين الدروز، تلتها مذبحة في مدينة حلب.[61] ونتيجة لذلك، مارس الدروز إيمانهم بسرية تحت الأرض، على أمل البقاء على قيد الحياة، حيث أُجبر المعتقلون إما على التخلي عن عقيدتهم أو القتل. وتم العثور على ناجين من الدروز في جنوب لبنان وسوريا.[79]

جرت حملات اضطهاد للدروز أخرى مماثلة من قبل المماليك والعثمانيين؛[46] وفي الآونة الأخيرة قام كل من تنظيم الدولة الإسلامية أو ما يعرف بداعش وتنظيم القاعدة[50] بحملات تطهير، في سوريا والدول المجاورة، استهدفت المعتقدات والأقليات غير المسلمة.[51] ذكرت وسائل الإعلام عن حادثة مجزرة قلب لوزة وهي مجزرة أستهدفت الدروز السوريين في 10 يونيو من عام 2015 في قرية قلب لوزة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وكانت القرية واقعة تحت سيطرة ائتلاف للمتمردين الإسلاميين، عندما حاول قائد تونسي لمجموعة في الائتلاف، وهي جبهة النصرة، مصادرة منزل أحد سكان القرية الذين اتهموا بالعمل لصالح الحكومة السورية. احتج القرويون وكان هناك قصتان مختلفان لما حدث. طبقاً للنشطاء المناهضين للحكومة، فتح مقاتلو جبهة النصرة النار على القرويين المحتجين،[108] بعد أن اتهمهم القائد التونسي بالتجديف.[109] وفي 25 يوليو من عام 2018، دخلت مجموعة من المهاجمين المرتبطين بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) مدينة السويداء ذات الأغلبية الدرزية وبدأت سلسلة من المعارك النارية والتفجيرات الانتحارية في شوارعها، مما أسفر عن مقتل 258 شخصًا على الأقل، غالبيتهم العظمى من المدنيين.

شخصيات درزية

المراجع

  1. Carl Skutsch (7 Nov 2013). Skutsch, Carl (المحرر). Encyclopedia of the World's Minorities. Routledge. صفحة 410. ISBN 9781135193881. Total Population: 800,000 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. Robert Brenton Betts (1 Jan 1990). The Druze (الطبعة illustrated, reprint, revised). Yale University Press. صفحة 55. ISBN 9780300048100. The total population of Druze throughout the world probably approaches one million. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. Donna Marsh (11 May 2015). Doing Business in the Middle East: A cultural and practical guide for all Business Professionals (الطبعة revised). Hachette UK. ISBN 9781472135674. It is believed there are no more than 1 million Druze worldwide; most live in the Levant. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. Samy Swayd (10 Mar 2015). Historical Dictionary of the Druzes (الطبعة 2). Rowman & Littlefield. صفحة 3. ISBN 9781442246171. The Druze world population at present is perhaps nearing two million;... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. "The Economist". 390 (8618–24). 2014: 49. مؤرشف من الأصل في 14 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  6. "The Druze population in Israel - a collection of data on the occasion of the Prophet Shuaib holiday" (PDF). CBS - Israel. دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية. 2019-04-17. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: التاريخ والسنة (link)
  7. "Tariq Alaiseme [reportedly to be] vice-president of Venezuela". Aamama. 2013. مؤرشف من الأصل في 20 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة): Referring governor طارق العيسمي.
  8. وزارة الخارجية الأمريكية International Religious Freedom Report 2005 نسخة محفوظة 20 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  9. Institute of Druze Studies - Druze Traditions نسخة محفوظة 20 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  10. "Druze Population of Australia by Place of Usual Residence (2006)". Australian Bureau of Statistics. مؤرشف من الأصل في 24 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. Sorenson, David. Global Security Watch-Lebanon: A Reference Handbook: A Reference Handbook. ABC-CLIO. ISBN 0-313-36579-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  12. Abdul-Rahman, Muhammed Saed. Islam: Questions And Answers — Schools of Thought, Religions and Sects. AMSA Publication Limited. ISBN 5551290492. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  13. Chatty, Dawn (2010). Displacement and Dispossession in the Modern Middle East. Cambridge University Press. ISBN 0-521-81792-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. محمد جواد مشكور ، مذاهب الاسلاميين ، طهران ، 1999 ، ص 321
  15. "Palestinians say they number 12.1 million worldwide". Times of Israel. 2015. مؤرشف من الأصل في 4 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. "Khalwah the prayer place of the Druze". Druze sect site. 29 أغسطس 2010. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. Lebanon – International Religious Freedom Report 2008 U.S. Department of State. Retrieved on 2013-06-13. نسخة محفوظة 20 يناير 2012 على موقع واي باك مشين.
  18. Doniger, Wendy (1999). Merriam-Webster's Encyclopedia of World Religions. Merriam-Webster, Inc. ISBN 978-0-87779-044-0. مؤرشف من الأصل في 17 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2017-10-17 على موقع واي باك مشين.
  19. محمد علي الزعبي، الدروز ظاهرهم وباطنهم، أنظر الصفحات, 6-7 9 10-11 19-21 25 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  20. حافظ أبو مصلح، واقع الدروز، ص 8 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  21. فؤاد الأطرش، الدروز مؤامرات وتاريخ وحقائق ص 9-10 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  22. Corduan, Winfried (2013). Neighboring Faiths: A Christian Introduction to World Religions. صفحة 107. ISBN 0-8308-7197-7. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. Mackey, Sandra (2009). Mirror of the Arab World: Lebanon in Conflict. صفحة 28. ISBN 0-393-33374-4. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. Lev, David (25 October 2010). "MK Kara: Druze are Descended from Jews". Israel National News. Arutz Sheva. مؤرشف من الأصل في 15 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 13 أبريل 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2017-10-17 على موقع واي باك مشين.
  25. Blumberg, Arnold (1985). Zion Before Zionism: 1838–1880. Syracuse, NY: Syracuse University Press. صفحة 201. ISBN 0-8156-2336-4. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. Rosenfeld, Judy (1952). Ticket to Israel: An Informative Guide. صفحة 290. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. جعفر السبحاني، المِلل والنحل، المجلد الثامن، صفحة: 343-361/الباب السادس "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  28. جعفر السبحاني، المذاهب الإسلامية، صفحة: 342 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  29. بطرس البستاني، دائرة المعارف، المجلد السابع، صفحة: 675 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  30. Obeid, Anis (2006). The Druze & Their Faith in Tawhid. Syracuse University Press. صفحة 1. ISBN 978-0-8156-5257-1. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2017-10-17 على موقع واي باك مشين.
  31. أنيس عبيد، الدروز وعقيدتهم في التوحيد، صفحة: 220 "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  32. Léo-Paul Dana (1 Jan 2010). Entrepreneurship and Religion. Edward Elgar Publishing. صفحة 314. ISBN 978-1-84980-632-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  33. Terri Morrison; Wayne A. Conaway (24 Jul 2006). Kiss, Bow, Or Shake Hands: The Bestselling Guide to Doing Business in More Than 60 Countries (الطبعة illustrated). سايمون وشوستر. صفحة 259. ISBN 978-1-59337-368-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  34. Nejla M. Abu Izzeddin (1993). The Druzes: A New Study of their History, Faith, and Society. BRILL. صفحات 108–. ISBN 978-90-04-09705-6. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2017-10-17 على موقع واي باك مشين.
  35. Daftary, Farhad (2013-12-02). A History of Shi'i Islam. I.B.Tauris. ISBN 978-0-85773-524-9. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. Rosenthal, Donna (2003). The Israelis: Ordinary People in an Extraordinary Land. Simon and Schuster. صفحة 296. ISBN 978-0-684-86972-8. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2017-10-17 على موقع واي باك مشين.
  37. Kapur, Kamlesh (2010). History Of Ancient India. Sterling Publishers Pvt. Ltd. ISBN 978-81-207-4910-8. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. Nisan 2002، صفحة 95.
  39. "Druze". druze.org.au. 2015. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2017-10-17 على موقع واي باك مشين.
  40. James Lewis (2002). The Encyclopedia of Cults, Sects, and New Religions. Prometheus Books. مؤرشف من الأصل في 3 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 13 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  41. Seddon, David (2013). A Political and Economic Dictionary of the Middle East. Routledge. ISBN 9781135355616. ... Druze believe in seven prophets: Adam, Noah, Abraham, Moses, Jesus, Muhammad, and Muhammad ibn Ismail ad-Darazi.... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. Khuri Hitti, Philip (1928). The Origins of the Druze People and Religion: With Extracts from Their Sacred Writings. Library of Alexandria. ISBN 9781465546623. ... The prophetic succession tallies in general with the preceding Ismā'īliyyah series of seven. Adam heads the list which includes Noah, Abraham, Moses, Jesus (ëĪsa ibnYūsuf), Muḥammad, and Muḥammad ibn Ismāëil..... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. Dana, Nissim (1980). The Druse, a religious community in transition. Turtledove Pub. ISBN 9789652000286. مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. ... Druze belief, there were seven prophets at different periods in history: Adam, Noah, Abraham, Moses, Jesus, Mohammad and Muhammad Ibn Isma'il — the founder of Isma'iliyya.... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. The Encyclopaedia Judaica. ISBN 9781465546623. ... The basic element in the Druze faith, according to the author, is the belief in seven prophets — Adam, Noah, Abraham, Moses, Jesus, Muhammad, and Muhammad ibn Ismai..... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 5 (مساعدة)
  45. Hitti 1924.
  46. Nisan, Mordechai (1991). Minorities in the Middle East: A History of Struggle and Self-Expression. McFarland. ISBN 0-7864-5133-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  47. Kayyali, Randa (2012). The Arab Americans. Greenwood Publishing Group. ISBN 0-313-33219-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  48. Druze Identity, Religion — Tradition and Apostasy (PDF), shaanan, May 2015, مؤرشف من الأصل (PDF) في 5 أكتوبر 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  49. Al-Khalidi, Suleiman. "Calls for aid to Syria's Druze after al Qaeda kills 20". Reuters. مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  50. "Syria: ISIS Imposes 'Sharia' on Idlib's Druze". مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  51. Radwan, Chad K. (June 2009). "Assessing Druze identity and strategies for preserving Druze heritage in North America". Scholar Commons. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  52. Druzes, Institute of Druze Studies, مؤرشف من الأصل في 17 يونيو 2006 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  53. Jordanian Druze can be found in عمان (مدينة) and الزرقاء (مدينة)؛ about 50% live in the town of الأزرق (الأردن), and a smaller number in إربد and العقبة."Localities and Population, by District, Sub-District, Religion and Population Group" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 14 يونيو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  54. Dana 2003، صفحة 99.
  55. Halabi, Rabah, Citizens of equal duties—Druze identity and the Jewish State (باللغة العبرية), صفحة 55 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) نسخة محفوظة 2020-04-22 على موقع واي باك مشين.
  56. "Druze set to visit Syria". BBC News. 30 August 2004. مؤرشف من الأصل في 12 يناير 2009. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2006. The worldwide population of Druze is put at up to one million, with most living in mountainous regions in Syria, Lebanon, Jordan and Israel. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  57. Willi Frischauer (1970). The Aga Khans. Bodley Head. صفحة ?. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) (Which page?)
  58. Ismail K. Poonawala. "Review - The Fatimids and Their Traditions of Learning". Journal of the American Oriental Society. 119 (3): 542. doi:10.2307/605981. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. غالب أبو مصلح, الدروز في ظلّ الاحتلال الإسرائيلي ص 49
  60. Moukarim, Moustafa F, About the Faith of The Mo'wa'he'doon Druze, مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2012 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  61. Hodgson, Marshall G. S. (1962). "Al-Darazî and Ḥamza in the Origin of the Druze Religion". مجلة الجمعية الشرقية الأمريكية. 82 (1): 5–20. Bibcode:1964JAOS...84..128H. doi:10.2307/595974. ISSN 0003-0279. JSTOR 595974. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. Swayd, Samy (1998). The Druzes: An Annotated Bibliography. Kirkland, WA, USA: ISES Publications. ISBN 978-0-9662932-0-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. Chisholm 1911، صفحة 605.
  64. Al-Najjar, 'Abdullāh (1965). Madhhab ad-Durūz wa t-Tawḥīd (The Druze Sect and Unism). Egypt: Dār al-Ma'ārif. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. Hitti, Philip K (2007) [1924]. Origins of the Druze People and Religion, with Extracts from their Sacred Writings. 28 (الطبعة new). London: Saqi. صفحات 13–14. ISBN 978-0-86356-690-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. Mordechai Nisan (1 Jan 2002). Minorities in the Middle East: A History of Struggle and Self-Expression, 2d ed. McFarland. صفحة 283. ISBN 978-0-7864-5133-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. العقيدة الدرزية - الموسوعة الإسلامية نسخة محفوظة 17 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  68. Luminaries: Al Hakim (PDF), Druze, مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 أغسطس 2008 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  69. Ismaili, Islam Heritage Field, مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2019 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  70. Potter, William (2004), Melville's Clarel and the Intersympathy of Creeds, صفحة 156, ISBN 9780873387972, مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  71. Westheimer, Dr Ruth; Sedan, Gil (2007), The Olive and the Tree: The Secret Strength of the Druze, ISBN 9781590561027, مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  72. Meri, Josef W; Bacharach, Jere L (2006), Medieval Islamic Civilization: An Encyclopedia, Routledge, ISBN 978-0-415-96690-0, مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  73. Swayd 2006.
  74. M. Th. Houtsma; EJ Brill (1913–36), First Encyclopaedia of Islam, ISBN 978-9004097964, مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2020 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  75. .تاريخ الدعوة الإسماعيلية\\مصطفى غالب\\225
  76. ترجمة نشتكين الدرزي - الموسوعة الإسلامية نسخة محفوظة 14 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  77. ترجمة حمزة الزوزني - الموسوعة الإسلامية نسخة محفوظة 5 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  78. Rebecca Erickson. "The Druze" (PDF). Encyclopedia of New Religious Movements. مؤرشف من الأصل (PDF) في 18 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. History, Druze Heritage, مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2016 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  80. Stefan Winter (11 Mar 2010). The Shiites of Lebanon under Ottoman Rule, 1516–1788. Cambridge University Press. صفحة 37. ISBN 978-1-139-48681-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. Druze Identity, Religion — Tradition and Apostasy (PDF), shaanan, May 2015, مؤرشف من الأصل (PDF) في 5 أكتوبر 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  82. علاقة الأمير فخر الدين المعني الثاني بالزعامات المحلية الفلسطينية وموقف الدولة العثمانية منه، د. أسامة محمد أبو نحل، الأستاذ المساعد في التاريخ الحديث ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية جامعة الأزهرـ غزة، 1423هـ /2003م
  83. المصور في التاريخ، الجزء السابع، استقلال الأمير يغضب الدولة العثمانية، صفحة: 73-74
  84. تاريخ الأمير فخر الدين الحديث، عيسى اسكندر المعلوف عن دار الحمراء.
  85. المصور في التاريخ، الجزء السابع، أيام الأمير الأخيرة في الآستانة، صفحة: 76
  86. Abu-Husayn, Abdul-Rahim (2004). The View from Istanbul: Lebanon and the Druze Emirate in the Ottoman Chancery Documents, 1546–1711. I.B.Tauris. صفحات 21–22. ISBN 978-1-86064-856-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. Abu-Husayn, Abdul-Rahim (2004). The View from Istanbul: Lebanon and the Druze Emirate in the Ottoman Chancery Documents, 1546–1711. I.B.Tauris. صفحة 22. ISBN 978-1-86064-856-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. Salibi, Kamal S. (2005). A house of many mansions: the history of Lebanon reconsidered. I.B.Tauris. صفحة 66. ISBN 978-1-86064-912-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. Abu-Husayn, Abdul-Rahim (2004). The view from Istanbul: Lebanon and the Druze Emirate in the Ottoman chancery documents, 1546–1711. I.B.Tauris. صفحات 22–23. ISBN 978-1-86064-856-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. الجذور التاريخية للصراع الدرزي الماروني في لبنان نسخة محفوظة 14 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  91. الطائفة الدرزية في لبنان نسخة محفوظة 14 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  92. الطائفة، الطائفية، الطوائف المتخيلة؛ عزمي بشارة؛ المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.
  93. سوريا ولبنان وفلسطين تحت الحكم التركي، اعتناق الشهابيين للمسيحية، صفحة 118 - 123
  94. يقول لامارتين أن الأمير بشير لم يُظهر أية قناعات داخلية أمام الناس، فقد كان مسلما مع المسلمين، مسيحيا مع المسيحيين، ودرزيّا مع الدروز، ولعلّه فعلا كان غير مؤمن بأي من هذه الأديان، أو كان يُظهر للجميع بأنه لا يميل إلى طائفة دون الأخرى، في بلد كلبنان، كي لا يترك مجالا لأحد أن يأخذ عليه مأخذا، خصوصا أنه كان معروف عنه مقدرته الخارقة على إخفاء نواياه.
  95. An Occasion for War: Civil Conflict in Lebanon and Damascus in 1860 - Leila Tarazi Fawaz - Google Bøger نسخة محفوظة 13 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  96. Vocke, Harald (1978). The Lebanese war: its origins and political dimensions. C. Hurst. صفحة 10. ISBN 0903983923. مؤرشف من الأصل في 27 أبريل 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. Lutsky, Vladimir Borisovich (1969). "Modern History of the Arab Countries". Progress Publishers. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. Abraham, Antoine (1977). "Lebanese Communal Relations". Muslim World. 67 (2): 91–105. doi:10.1111/j.1478-1913.1977.tb03313.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. السلطة في لبنان وخريطة الديموغرافيا التمايزية | الموقع الرسمي للجيش نسخة محفوظة 15 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  100. Schsenwald, William L. "The Vilayet of Syria, 1901-1914: A Re-Examination of Diplomatic Documents As Sources." Middle East Journal (1968), Vol 22, No. 1, Winter: p. 73.
  101. Dixon, Jeffrey S.; Sarkees, Meredith Reid (2015-08-12). A Guide to Intra-state Wars: An Examination of Civil, Regional, and Intercommunal Wars, 1816-2014 (باللغة الإنجليزية). CQ Press. صفحات 353, 354. ISBN 9781506317984. مؤرشف من الأصل في 1 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. Totten, Michael J. (2014). Tower of the Sun: Stories from the Middle East and North Africa. Belmont Estate Books. ISBN 978-0-692-29753-7. مؤرشف من الأصل في 9 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. Kjeilen, Tore. "Druze". مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. Landis, Joshua (1998). Philipp, T; Schäbler, B (المحررون). "Shishakli and the Druzes: Integration and intransigence". The Syrian Land: Processes of Integration and Fragmentation. Stuttgart: Franz Steiner Verlag. صفحات 369–96. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  105. Scott Wilson (2006-10-30). "Golan Heights Land, Lifestyle Lure Settlers". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 4 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 05.06.2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  106. The Druze and Assad: Strategic Bedfellows نسخة محفوظة 25 سبتمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  107. Barnard, Anne (11 June 2015). "Syrian Druse Reconsider Alliances After Deadly Attack". NYT. مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 12 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. "Al-Qaeda Syria branch tries to reassure Druze after shoot-out". Mail Online. مؤرشف من الأصل في 4 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  109. "ISIS kidnaps dozens of women, girls in deadly Syria raids". CBS News. July 30, 2018. مؤرشف من الأصل في 27 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  110. Nasrallah Boutros Sfeir, Meib, May 2003, مؤرشف من الأصل (dossier) في 11 يونيو 2003 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  111. "Who's who in Lebanon". BBC News. 14 March 2005. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  112. Amara, Muhammad; Schnell, Izhak (2004), "Identity Repertoires among Arabs in Israel", Journal of Ethnic and Migration Studies, 30, صفحات 175–193, doi:10.1080/1369183032000170222 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  113. The Druze Population of Israel نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  114. [info.wafa.ps/ar_page.aspx?id=4041 القرى والبلدات الدرزية في فلسطين]
  115. Eli Ashkenazi (3 November 2005). הרצל והתקווה בחגיגות 30 לתנועה הדרוזית הציונית [Herzl and hope in celebrating 30 (years of the) Druze Zionist movement]. هاآرتس (باللغة العبرية). مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  116. "Israel's Religiously Divided Society". Pew Research Center. 2016-03-08. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2019. اطلع عليه بتاريخ 08 ديسمبر 2017. Virtually all Muslims (99%) and Christians (96%) surveyed in Israel identify as Arab. A somewhat smaller share of Druze (71%) say they are ethnically Arab. Other Druze respondents identify their ethnicity as "Other," "Druze" or "Druze-Arab." الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. Muhammad Amara and Izhak Schnell (2004). "Identity Repertoires among Arabs in Israel". Journal of Ethnic and Migration Studies. 30: 175–193. doi:10.1080/1369183032000170222. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  118. صبري جريس (1969, second impression). The Arabs in Israel. The Institute for Palestine Studies. صفحة 145. ISBN 0853453772. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  119. The Druze in Israel: Questions of Identity, Citizenship, and Patriotism, Mordechai Nisan, Middle East Journal ,Vol. 64, No. 4 (AUTUMN 2010), pp. 575-596.
  120. Religious Freedoms: Druze, The Israel project, مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2020, اطلع عليه بتاريخ 23 يناير 2012 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  121. الدروز في إسرائيل ....عرب في الحقوق ..... يهود في الواجبات نسخة محفوظة 11 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  122. "حراك شبابي يعيد للدروز هويتهم الفلسطينية". شبكة نوى. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. "الشباب الدرزي.. لن أخدم مُحتلي". الترا صوت. مؤرشف من الأصل في 18 يونيو 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. زيداني, نايف. ""ارفض شعبك يحميك" يواصل تحدي التجنيد الإلزامي بجيش الاحتلال - فيديو". alaraby. مؤرشف من الأصل في 23 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. "حراك "أرفض، شعبك بيحميك" لمناهضة كافة أشكال القمع | هديّة كيّوف". اللسعة. 2015-11-16. مؤرشف من الأصل في 29 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  126. International Religious Freedom Report, وزارة الخارجية (الولايات المتحدة), 2005, مؤرشف من الأصل في 20 يناير 2012 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  127. Mary Anastasia O'Grady, "The Iran-Cuba-Venezuela Nexus: The West underestimates the growing threat from radical Islam in the Americas", The Wall Street Journal, November 23, 2014. نسخة محفوظة 16 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  128. "الدروز في بلاد الانتشار (الاغتراب)". Archived from the original on 11 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  129. DRUZE نسخة محفوظة 24 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  130. درزية خرجت من الشوف الى رئاسة الاكوادور!! ايفون عبد الباقي! نسخة محفوظة 31 أغسطس 2019 على موقع واي باك مشين.
  131. ايفون عبد الباقي سفيرة الإكوادور في قطر... لبنان الأصل وحلمها السلام نسخة محفوظة 24 مايو 2019 على موقع واي باك مشين.
  132. Léo-Paul Dana (1 Jan 2010). Entrepreneurship and Religion. Edward Elgar Publishing. صفحة 314. ISBN 978-1-84980-632-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  133. Terri Morrison; Wayne A. Conaway (24 Jul 2006). Kiss, Bow, Or Shake Hands: The Bestselling Guide to Doing Business in More Than 60 Countries (الطبعة illustrated). سايمون وشوستر. صفحة 259. ISBN 978-1-59337-368-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); |access-date= بحاجة لـ |url= (مساعدة)
  134. Nejla M. Abu Izzeddin (1993). The Druzes: a new study of their history, faith, and society. BRILL. صفحات 108–. ISBN 978-90-04-09705-6. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  135. Daftary, Farhad. A History of Shi'i Islam. I.B.Tauris. ISBN 0-85773-524-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  136. Doniger, Wendy (1999). Merriam-Webster's Encyclopedia of World Religions. Merriam-Webster, Inc. ISBN 0-87779-044-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  137. Kapur, Kamlesh. History Of Ancient India. Sterling Publishers Pvt. Ltd. ISBN 8120749103. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  138. سامي مكارم , سامي مكارم , The Druze Faith, مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2019, اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link) CS1 maint: ref=harv (link)
  139. Swayd, SDSU, Dr. Samy, Druze Spirituality and Asceticism, Eial, مؤرشف من الأصل (an abridged rough draft; RTF) في 5 أكتوبر 2006 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link) نسخة محفوظة 11 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  140. Religion, AU: Druze, مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2016 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  141. Mordechai Nisan (2002). Minorities in the Middle East: a history of struggle and self-expression. McFarland. صفحات 96–. ISBN 978-0-7864-1375-1. مؤرشف من الأصل في 17 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  142. Torki. Studia islamica. Maisonneuve & Larose. صفحات 164–. ISBN 978-2-7068-1187-6. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  143. Mircea Eliade; Charles J. Adams (1987). The Encyclopedia of religion. Macmillan. ISBN 978-0-02-909730-4. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. Grolier Incorporated (1996). The Encyclopedia Americana. Grolier Incorporated. مؤرشف من الأصل في 5 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. Seabrook, W. B., Adventures in Arabia, Harrap and Sons 1928, (chapters on Druze religion)
  146. Dwairy, Marwan (2006) "The Psychosocial Function Of Reincarnation Among Druze In Israel" Culture, Medicine and Psychiatry, page 29–53
  147. Ḥamza ibn ʻAli ibn Aḥmad and Baha'a El-Din. The Druze holy book Epistles of Wisdom – page.47 "Elmithaq" (PDF). Christoph Heger. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 مارس 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. Hanna Batatu (17 Sep 2012). Syria's Peasantry, the Descendants of Its Lesser Rural Notables, and Their Politics. Princeton University Press. صفحات 15–16. ISBN 978-1-4008-4584-2. I ... son of ... being sane of spirit and body and duly qualified, attest on my soul, without compulsion or constraint, that I renounce all the different cults, religions, and creeds and acknowledge nothing other than obedience to our Lord al-Hakim, revered be his name, and obedience is worship; that in his worship I associate no past, present, or future being; that I commit my soul, my body, my property, and my offspring ... to our Lord al-Hakim ... and accept all his decrees, be they in my favour or against me ... He who attests that there is in heaven no adored god and on the earth no living imam other than our Lord al-Hakim ... belongs to the triumphant muwahhidin [unitarians]. Signed ... in the year ... of the slave of our Lord ... Hamzah bin 'Ali bin Ahmad, the guide of those who respond [to the divine call] and the avenger on the polytheists with the sword of our Lord. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. Nissîm Dānā (2003). The Druze in the Middle East: Their Faith, Leadership, Identity and Status. Sussex Academic Press. صفحات 38–. ISBN 978-1-903900-36-9. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. الأماكن المقدسة لدى الموحدين الدروز نسخة محفوظة 5 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  151. "Holy places of the Druze". Aamama. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  152. Dana, Nissim. (2003). The Druze in the Mi le East: Their Faith, Leadership, Identity and Status Sussex Academic Press, pp. 28–30. نسخة محفوظة 5 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  153. "Khalwah the prayer place of the Druze". Druze sect site. 29 أغسطس 2010. مؤرشف من الأصل في 3 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. "The Druze", h2g2, UK: BBC, مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2010 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  155. "The Epistle Answering the People of Esotericism (batinids)". Epistles of Wisdom. Second. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) (a rough translation from the Arabic)
  156. Hitti 1924، صفحة 51.
  157. Firro, Kais (1992). A History of the Druzes, Volume 1. BRILL. ISBN 978-90-04-09437-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  158. Gananath Obeyesekere (2006). Karma and Rebirth: A Cross Cultural Study (الطبعة illustrated). Motilal Banarsidass Publishe. صفحات 311, 313–14. ISBN 9788120826090. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  159. Farhad Daftary (20 Sep 2007). The Isma'ilis: Their History and Doctrines (الطبعة 2, illustrated, revised). Cambridge University Press. صفحة 189. ISBN 978-1-139-46578-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. Samy S. Swayd (2009). The A to Z of the Druzes. Rowman & Littlefield. صفحة xxxix. ISBN 978-0-8108-6836-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. Morgan Clarke (15 Jan 2013). Islam And New Kinship: Reproductive Technology and the Shariah in Lebanon. Berghahn Books. صفحة 17. ISBN 978-0-85745-382-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  162. Samy S. Swayd (2009). The A to Z of the Druzes. Rowman & Littlefield. صفحات 44, 61, 147. ISBN 978-0-8108-6836-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. "Druze - History, Religion, & Facts". مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. العلم الدرزي نسخة محفوظة 04 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  165. المعتقد الدرزي تأليف سامي نسيب مكارم "نسخة مؤرشفة". Archived from the original on 20 مارس 2017. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  166. BBC - h2g2 - The Druze نسخة محفوظة 04 نوفمبر 2010 على موقع واي باك مشين.
  167. "The Epistle Answering the People of Esotericism" (batinids), Epistles of Wisdom, Second Volume
  168. إسلام ويب، موسوعة الفتاوى: من هم الدروز؟ نسخة محفوظة 31 أغسطس 2010 على موقع واي باك مشين.
  169. مجموع الفتاوى الكبرى لشيخ الإسلام، الجزء 35
  170. مصطفى الشكعة، إسلام بلا مذاهب، ص 292
  171. آراء العلماء في الدروز، موقع طريق الإسلام نسخة محفوظة 20 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  172. ]من هم الدروز وهل هم مسلمون؟، مفتي مصر: عطية صقر، مايو 1997 نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2019 على موقع واي باك مشين.
  173. هل الدروز مسلمون، و ما حكم التعامل معهم؟ | مركز الإشعاع الإسلامي نسخة محفوظة 22 سبتمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  174. هل تعتبر الطائفة الدرزية من الطوائف الإسلامية؟ وما هي عقائدهم؟، مركز الأبحاث العقائدية نسخة محفوظة 26 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.
  175. الشيخ أحمد بدر الدين حسون, مفتي الجمهورية العربية السورية في حديث صحفي, مفتي سوريا يرد على اتهامه بـ"التشيع" ويرفض تكفير العلويين نسخة محفوظة 14 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  176. رسائل الحكمة, نسخة السجل المعلق 1/30
  177. رسائل الحكمة, السجل المنهي فيه عن الخمر 2/35
  178. محمد علي الزعبي، الدروز ظاهرهم وباطنهم، أنظر الصفحات, 6-7، 9-11، 19-21 25
  179. محمد علي الزعبي، الدروز ظاهرهم وباطنهم، أنظر الصفحات, 30-34، 84-86
  180. عبد الله النجار، مذهب الموحدين الدروز ط2، ص215 -217
  181. الدكتور محمد كامل حسين، طائفة الدروز، تاريخها وعقائدها ص 126-127
  182. الدكتور عبد الرحمن بدوي, مذاهب الإسلاميين، الدروز ص 647-648
  183. الرسالة الشمولية لسيدنا الخضر (ع) - مجلة العمامة نسخة محفوظة 25 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  184. Panagakos, Anastasia (2005). Religious Diversity Today: Experiencing Religion in the Contemporary World [3 volumes]: Experiencing Religion in the Contemporary World. ABC-CLIO. ISBN 9781440833328. ... .Saint Georges (Mar Jiryes), or Al Khodr (also associated with and occasionally identified as Saint Elijah), is universally renowned and venerated by Christians, Muslims, and Druze alike. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  185. Religion and Culture in Medieval Islam by Richard G. Hovannisian, Georges Sabagh (2000) (ردمك 0-521-62350-2), Cambridge University Press, pp. 109–110
  186. متى 19 6/4
  187. سر الزواج في تعليم الكنيسة الكاثوليكية، كنيسة الإسكندرية القبطية، 7 تشرين أول 2010. نسخة محفوظة 7 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين. "نسخة مؤرشفة". مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 6 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. Religious conversion in Syria : Alawite and Druze believers نسخة محفوظة 13 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  189. الدروز نسخة محفوظة 14 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  190. التعايش الدرزي المسيحي في عهد الإمارة الشهابية 1697 - 1842 نسخة محفوظة 21 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  191. Nathan Schur (1992). Twenty centuries of Christian pilgrimage to the Holy Land. Dvir Publishing House. صفحة 128. مؤرشف من الأصل في 4 سبتمبر 2019. In Galilee the Jewish community of Safed was, for a month, subjected to a wild orgy of looting by its Moslem neighbors الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  192. Rossoff, David. Safed: the mystical city. p.162-165.
  193. The Druze in Israel: Questions of Identity, Citizenship, and Patriotism نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  194. Stern, Yoav (2005-03-23). "Christian Arabs / Second in a series - Israel's Christian Arabs don't want to fight to fit in". Haaretz. مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  195. Barceloux, Donald (2012-02-03). Medical Toxicology of Drug Abuse: Synthesized Chemicals and Psychoactive Plants. John Wiley & Sons. ISBN 978-1-118-10605-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  196. "South American 'mate' tea a long-time Lebanese hit". Middle East Online. 22 March 2018. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  197. Druze نسخة محفوظة 09 أغسطس 2018 على موقع واي باك مشين.

    المصادر

    1. شروحات الأمير السيد.
    2. الدروز في التاريخ، للدكتورة نجلاء مصطفى أبو عز الدين.
    3. مسلك التوحيد، للدكتور سامي نسيب مكارم.
    4. موسوعة الفرق والجماعات والمذاهب والأحزاب ص344، عقيدة الدروز عرض ونقد.
    5. كتاب النقط والدوائر للشيخ زين الدين آل تقي الدين
    6. كتاب المنفرد بذاته لحمزة بن علي بن أحمد
    7. كتاب أبواب الروح السبعة
    1. كتاب ترياق الذنوب ودواء العيوب
    2. كتاب الغرة للشيخ سعيد البقعسماني
    3. مذاكرات مجالس الحكمة في السويداء وجبل لبنان
    4. الموروث الشفهي من رسائل الحكمة
    5. دعاء الشيخ
    6. مراحل حياة الجميع مر بها من الدروز

    وصلات خارجية

    • بوابة الروحانية
    • بوابة الموحدون الدروز
    • بوابة الأديان
    • بوابة سوريا
    • بوابة لبنان
    • بوابة الأردن
    • بوابة فلسطين
    • بوابة إسرائيل
    • بوابة الشام
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.