نزاع الجبهة الوطنية للتحرير–هيئة تحرير الشام

بدأ نزاع الجبهة الوطنية للتحرير–هيئة تحرير الشام في 1 يناير 2019، أثناء الاشتباكات بين حركة نور الدين الزنكي وهيئة تحرير الشام، بعد أن شنت هيئة تحرير الشام هجوماً ضد الجماعة في دارة عزة، وتقاد، وخان العسل في غرب حلب التي يسيطر عليها المتمردون. وانتهى النزاع في 10 يناير 2019، بعد أن وافقت الجبهة الوطنية للتحرير على الانسحاب، مما أتاح لهيئة تحرير الشام أن تتسلم جل ما تبقى من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة تقريبا في جيب إدلب.

نزاع الجبهة الوطنية للتحرير–هيئة تحرير الشام
جزء من نزع سلاح إدلب 2018 والنزاع بين المتمردين خلال الحرب الأهلية السورية والتدخل العسكري الروسي في الحرب الأهلية السورية في الحرب الأهلية السورية

الحالة في محافظة إدلب حتى 11 يناير 2019
الموقع{{{place}}}
النتيجةانتصار حاسم لهيئة تحرير الشام
تغييرات
إقليمية
*توسع هيئة تحرير الشام نطاق سيطرتها الإدارية الكاملة على كامل المنطقة التي تسيطر عليها الجبهة الوطنية للتحرير في محافظات إدلب وحلب وحماة، وذلك بعد اتفاق موقع بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير.
المتحاربون
حكومة الإنقاذ السورية الجبهة الوطنية للتحرير 

الجيش الوطني السوري


 روسيا (4 يناير)
القادة والزعماء
أبو محمد الجولاني (أمير هيئة تحرير الشام) توفيق شهاب الدين (زعيم حركة نور الدين الزنكي)
النقيب معمر خطاب (قائد جيش النصر) (أ.ح)
"أبو بسام" دريد النجم (قائد جيش النصر)  (أ.ح)
الوحدات المشاركة
هيئة تحرير الشام
  • لواء القوات الخاصة
  • كتيبة ثوار الشام (منذ 6 يناير)
  • كتيبة بيارق الإسلام (منذ 6 يناير)
الجبهة الوطنية للتحرير

الجيش السوري الحر المدعوم من تركيا


القوات المسلحة للاتحاد الروسي (4 يناير)

الإصابات والخسائر
مقتل 68
أسر 13
مقتل 61
أسر 10
مقتل 8 مدنيين
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.