نقد أدبي

النقد الأدبي دراسة ونقاش وتقييم وتفسير الأدب.[1][2][3] يعتمد النقد الأدبي الحديث غالبا على النظرية الأدبية وهي النقاش الفلسفي لطرق النقد الأدبي وأهدافه، ورغم العلاقة بينهما فإن النقاد الأدبيين ليسوا دوما منظرين.

استمع إلى هذه المقالة (معلومات)
مقالة مسموعة
ملف الصوت هذا قد أنشئ من المراجعة المؤرخة 3 أكتوبر 2008، ولا يعكس التغييرات التي قد تحدث للمقالة بعد هذا التاريخ. (مساعدة الصوت)
المزيد من المقالات المسموعة

هو فن تفسير الأعمال الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكره ،للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الأعمال الأدبية. والأدب سابق للنقد في الظهور، ولولا وجود الأدب لما كان هناك نقد أدبي لأن قواعده مستقاة ومستنتجة من دراسة الأدب ،إن الناقد ينظر في النصوص الأد بية شعرية كانت أو نثرية ثم يأخذ الكشف عن مواطن الجمال والقبح فيها معللاً مايقولة ومحاولاً أن يثير في نفوسنا شعور بأن ما يقوله صحيح وأقصى ما يطمح إليه النقد الأدبي، لأنه لن يستطيع أبداً أن يقدم لنا برهاناً علميا يقيناً. ولذا لا يوجد عندنا نقد أدبي صائب وآخر خاطئ وإنما يوجد نقد أدبي أكثر قدرة على تأويل العمل الفني وتفسيره من غيره واختلاف مناهج النقد معناه اختلاف في وجهات النظر.والذوق هو المرجع الأول في الحكم على الأدب والفنون لأنه أقرب الموازين والمقاييس إلى طبيعتها، ولكن الذوق الجدير بالاعتبار هو الذوق المصقول لذوق الناقد الذي يستطيع أن يكبح جماح هواه الخاص الذي قد يجافي في الصواب ،الخبير بالأدب الذي راضه ومارسه، وتخصص في فهمه ودرس أساليب الأدباء ومنح القدرة على فهم أسرارهم والنفوذ إلى دخائلهم وادراك مشاعرهم وسبر عواطفهم، بفهمه العميق وحسه المرهف وكثرة تجاربه الأدبية لذلك لابد أن يتمتع الناقدبعدة صفات منها:

قدر وافر من المعرفة والثقافة

البصر الثاقب الذي يكون خير معين له على إصدار الحكم الصائب

فالأدب ونقده ذوق وفن ،قبل أن يكون معرفة وعلما وان كانت المعرفة تعين صاحب الحس المرهف والذوق السليم والطبع .الموهوب

إقرأ أيضا

مراجع

  1. Ussher، J. (1767). Clio Or, a Discourse on Taste: Addressed to a Young Lady. Davies. صفحة 3. اطلع عليه بتاريخ 10 أكتوبر 2014.
  2. Murray، Stuart (2009). The Library: An Illustrated History. New York: Skyhorse. صفحات 132–133. ISBN 9781616084530. OCLC 277203534.
  3. "The Injustice Collector". النيويوركر. نسخة محفوظة 19 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة أدب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.