نياندرتال

نياندرتال (باللاتينية: Homo neanderthalensis) أو الإنسان البدائي هو أحد أنواع جنس هومو الذي استوطن أوروبا وأجزاء من غرب آسيا وآسيا الوسطى. تعود آثار نياندرتال البيئية التي وجدت في أوروبا لحوالي 350,000 سنة مضت. انقرض إنسان نياندرتال في أوروبا قبل حوالي 24,000 سنة مضت.

نياندرتال

 
، و  

المرتبة التصنيفية نوع  
التصنيف العلمي 
فوق النطاق حيويات
مملكة عليا حقيقيات النوى
مملكة حيوان
عويلم ثنائيات التناظر
مملكة فرعية ثانويات الفم
شعبة حبليات
شعيبة فقاريات
شعبة فرعية أشباه رباعيات الأطراف
عمارة رباعيات الأطراف
طائفة ثدييات
طويئفة وحشيات
صُنيف فرعي مشيميات
رتبة ضخمة وحشيات شمالية
رتبة كبرى فوق رئيسيات
رتبة كبرى أسلاف حقيقية
رتبة متوسطة أشباه رئيسيات
رتبة رئيسيات
رتيبة نسناسيات بسيطة الأنف
تحت رتبة سعالي
رتبة صغرى نسناسيات نازلة الأنف
فصيلة عليا قرد
فصيلة قردة عليا
فُصيلة أسرة الإنسانيات
جنس هومو
الاسم العلمي
Homo neanderthalensis 
ويليام كينغ   ، 1864  
 
خريطة انتشار الكائن

معرض صور نياندرتال  - ويكيميديا كومنز 

عاش إنسان نياندرتال في أوروبا وآسيا الغربية (المساحة الممتدة من إسبانيا وحتى أوزبكستان في فترة تزامنت مع العصر الجليدي الذي جاب معظم أرجاء أوروبا وآسيا قبل مائتين وثلاثين ألف سنة. وكشفت أحدث الدراسات عن وجود هذا الإنسان في فلسطين وليبيا بالقرب من بلدة بلغراي تؤكد معاصرة هذا الإنسان للإنسان المعاصر ويعتقد العلماء بأن أجسامهم القصيرة والممتلئة والقوية هي من أهم أسباب بقائهم في العصر الجليدي. وبمراجعة الأدوات المكتشفة معهم عرفوا بأنهم صيادون ماهرون ويتغذون على الطرائد. ويسجل العلماء بأنهم كانوا يصطادون في جماعات وفرق مما أدى إلى مواجهة مصاعب الصيد والحيوانات المفترسة الأخرى. يسجل لهذا الإنسان مقدرته على الكلام ولكن يلاحظ عليه افتقاره لتركيب الكلمات المعقدة أو تكوين مفاهيم أكثر تعقيدا كالفن وغيره فقد ظلوا بدائيين جداً. کان معدل حجم مخ النیاندرتال البالغ أكبر من معدل حجم المخ للإنسان الحالي بنسبة 10% تقریبا. لا يعرف إلى الآن سبب انقراض هذا النوع من البشر، ولكن بعض الدراسات رجحت أن عيونه الكبيرة كانت أحد الأسباب لانقراضه.

يعود تاريخ أقدم مستحاثات النياندرتال في أوروبا إلى ما بين 450000 و 430000 عامًا، توسع النياندرتال بعد ذلك في جنوب غرب ووسط آسيا. يعرف النياندرتال من خلال العديد من المستحاثات وكذلك مجموعات الأدوات الحجرية. تدعى كل التجمعات التي تقل أعمارها عن 160000 سنة حضارة موستيرية، والتي تتميز بأدوات مصنوعة من رقائق الحجر.

كان النياندرتال ذوي بنية ضخمة مقارنة بالإنسان الحديث، وامتلكوا أرجل أقصر وأجساد أكبر. وكان ذلك على الأرجح تكيفًا للحفاظ على الحرارة في المناخات الباردة بحسب قاعدتي بيرجمان وآلن. امتلك ذكور وإناث النياندرتال قحف جمجمة بلغ متوسط حجمه 1600 سم مكعب للذكور (98 إنش مكعب) و 1300 سم مكعب للإناث (79 انش مكعب). وهي ضمن نطاق قيم الإنسان الحديث. بلغ متوسط طول الذكور نحو 164 إلى 168 سم (65 إلى 66 إنش) وطول الإناث 152 إلى 156 سم (60 إلى 61 إنش).

ولكن، فقد جاء في ـ الموسوعة العربية العالمية ـ أن إنسان نياندرتال (Neanderthal man : نموذج لإنسان ما قبل التاريخ الذي عاش في أجزاء من أوروبا وآسيا وإفريقيا من نحو 100,000 إلى 35,000عام مضت، ويطلق عليه أيضا إنسان الكهوف طبقا لحفرية إنسان الكهوف في وادي ـ نياندرتال ـ قرب دسلدورف بألمانيا، ويصنف العديد من العلماء الإنسان ـ النياندرتال ـ ضمن فرعية مبكرة من الإنسان العاقل واعتقد العلماء لزمن طويل أن الإنسان ـ النياندرتالي ـ كان أحدب، لكن الحفرية قد أظهرت أن طول هؤلاء الناس نحو 155سم، وأنهم كانوا يمشون معتدلي القامة تمامًا، وكانت لهم عظام ثقيلة، وأطراف مقوسة قليلاً، وحواف حواجب كبيرة، وأسنان قوية، وكان المخ كبيرًا مثل إنسان العصر الحاضر، لكنه يبدو أنهم كانوا يعتمدون على قوتهم البدنية بدلاً عن الاستخدام الماهر لأيديهم أو الاستخدام المبتكر للأدوات، إلا أن عظام الحيوانات التي وجدت مع حفرية الإنسان أظهرت أن ـ النياندرتاليين ـ كانوا قناصين مهرة في البيئات شبه القطبية في أوروبا وكانوا يعيشون في مأوى مؤقت بسيط عندما يتتبعون قطعان الحيوانات، ويعيشون أحيانًا في مغارات، وتظهر بقايا أحافير ـ النياندرتاليين ـ أن بعضاً منهم على الأقل، قد قاموا بدفن موتاهم بعناية كبيرة.

وفي هذا بيان لخطإ في وصف هذا النوع من الجنس البشري بأن ـ شكله مختلف عن الإنسان، وكأنه قردـ فإن هذه الفروق في الحقيقة لا تعدو الفروق بين أجناس البشر المعاصرين، في الطول والقصر، والقوة والضعف، والحرف والصناعات، والتقدم والتخلف، وما إلى ذلك.

فليس هناك أي علاقة بين وجود هذا الجنس البشري وبين النظرية الباطلة للنشوء والارتقاء ـ التطورـ وقد جاء أيضا في الموسوعة العربية: اكتشفَت أحافير زعموا أنها لأناس منقرضين كإنسان ـ بكين وإنسان جاوه وإنسان نياندرتال، وإنسان بلتداون ـ وغيرها، وكلها تدل على أن الإنسان القديم كان أقل رُقِيًا من الإنسان المعاصر، وهكذا الحال لجميع الكائنات، إذ تدل الأحافير ـ في رأي التطوريين ـ على أنها تطورت من كائنات أقل رقيا، ولكن تبين بعد التدقيق في تلك الأحافير أن الوثائق التي جمعت في هذا المجال لم تكن كافية ولا دقيقة، ويعترف داروين نفسه بهذا حين يقول: على الرغم من أهمية الأحافير دليلاً على حدوث التطور، فإن السجل الجيولوجي أشبه ما يكون بكتاب فقدت بعض صفحاته ولم يبق منه سوى صفحات قليلة متناثرة، وفي تلك الصفحات الباقية لم يبق إلا كلمات قليلة في كل صفحة

وقال الأستاذ هارون يحيى في كتاب التضحية عند الحيوان: سمى الداروينيون الجد الأعلى للإنسان باسم قرد الجنوب، وفي الحقيقة لم تكن هذه المخلوقات إلا نوعاً من القرود المنقرضة، وثبت ذلك علمياً عن طريق الأبحاث التي أجراها باحثان مشهوران في علم التشريح وهما الأميركي تشارلس أوكسنارد والبريطاني اللورد سوللي زوكرمان، وأثبتا أن هذا النوع من الكائنات الحية لا يمت بأية صلة للإنسان.


فنظرية التطور أو النشوء والارتقاء نظرية باطلة من أصلها


This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.