نيلسون مانديلا

نيلسون روليهلاهلا مانديلا[16] (18 يوليو 1918 - 5 ديسمبر 2013 [17])، سياسي مناهض لنظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا وثوري شغل منصب رئيس جنوب أفريقيا 1994-1999. وكان أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، انتخب في أول انتخابات متعددة وممثلة لكل الأعراق. ركزت حكومته على تفكيك إرث نظام الفصل العنصري من خلال التصدي للعنصرية المؤسساتية والفقر وعدم المساواة وتعزيز المصالحة العرقية. سياسيا، هو قومي أفريقي وديمقراطي اشتراكي، شغل منصب رئيس المؤتمر الوطني الأفريقي (African National Congress : ANC) في الفترة من 1991 إلى 1997. كما شغل دوليا، منصب الأمين العام لحركة عدم الانحياز 1998-1999.

الرئيس
نيلسون مانديلا
(بالخوسية: Nelson Rolihlahla Mandela)‏ 
نيلسون مانديلا في مايو 2008

رئيس جنوب أفريقيا
في المنصب
9 مايو 199414 يونيو 1999
(5 سنواتٍ وشهر واحد و5 أيامٍ)
تاريخ الانتخاب 9 مايو 1994
النائب * تابو إيمبيكي
الأمين العام لحركة عدم الانحياز
في المنصب
3 سبتمبر 199814 يونيو 1999
(9 أشهرٍ و11 يومًا)
أندريس باسترانا أرانغو
معلومات شخصية
اسم الولادة روليهلاهلا مانديلا
الميلاد 18 يوليو 1918(1918-07-18)
مفيتزو،  جنوب أفريقيا
الوفاة 5 ديسمبر 2013 (95 سنة)
سبب الوفاة مرض تنفسي  
مكان الاعتقال جزيرة روبن (1962–1982) 
الإقامة إقامة Houghton، جوهانسبرغ، جنوب أفريقيا
الجنسية جنوب أفريقيا
الديانة مسيحي (ميثودية)
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
الزوجة
أبناء ماديبا ثيمبكايل
ماكجاثو
مكازيوي مانديلا
ماكي
زيناني
وزيندزيسوا
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة فورت هير
جامعة لندن (النظام الخارجي)
جامعة جنوب أفريقيا
جامعة ويتواترسراند
المهنة سياسي ،  وكاتب سير ذاتية  ،  ومحامي ،  وناشط سياسي    
الحزب المؤتمر الوطني الأفريقي
اللغة الأم الكوسية  
اللغات الإنجليزية [1]،  والكوسية  
الجوائز
جائزة مو إبراهيم للحكم الرشيد في إفريقيا (2007)
ميدالية موتا جوزيبي  (2006)
جائزة سفير الضمير المرموقة (2006)
 وسام القديس يوحنا   (2004)
جائزة غاندي للسلام    (2000)
 نيشان الأمير ياروسلاف الحكيم من الرتبة الأولى    (1999)
 وسام الحرية الرئاسي   (1999)
 نيشان الأسد الذهبي لآل ناساو    (1999)[2]
 قلادة رهبانية إيزابيلا الكاثوليكية  (1999)[3]
 وسام صليب القديس أولاف من رتبة فارس أعظم  (1998)
 وسام سيرافيم   (1997)
 وسام فرسان الفيل  (1996)
 نيشان الاستحقاق    (1995)
 الوسام الأولمبي الذهبي  (1994)[4]
جائزة نوبل للسلام   (1993)[5][6][7][8]
جائزة فولبرايت  (1993)
الدكتوراة الفخرية من جامعة بكين  (1992)[9]
 جائزة أميرة أشتوريس للتعاون الدولي  (1992)
جائزة فيليكس هوفويت-بواني للسلام  (1991)
 نيشان خوسيه مارتي (1991)[10]
الدكتوراة الفخرية من جامعة كمبلوتنسي بمدريد    (1991)
جائزة لينين للسلام   (1990)
 وسام لينين   (1990)
 نيشان الصداقة  (1988)[11]
جائزة سخاروف لحرية الفكر   (1988)
جائزة الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان (1988)
جائزة جواهر لال نهرو   (1979)[12]
 وسام الإبتسامة
الدكتوراه الفخرية من جامعة كلكتا   
 نيشان جامايكا   [13]
الصليب الأعظم لنيشان رهبانية القديس يوحنا من رتبة حاجب  [14]
 نيشان أغوستينيو نيتو 
 وسام بلايا خيرون الوطني 
الدكتوراة الفخرية من جامعة هونغ كونغ 
 الصليب الأعظم لنيشان الحرية  [15]
 نيشان نجمة غانا   
الدكتوراة الفخرية من جامعة برشلونة المستقلة   
 نيشان باكستان   
جائزة دلتا للتفاهم الدولي 
 ميدالية اليوبيل الذهبي للملكة إليزابيث الثانية 
جائزة برونو كرايسكي لحقوق الإنسان
جائزة الحريات الأربع - ميدالية الحرية 
وسام الحرية فيلادلفيا
 بهارات راتنا  
 نيشان أغسطو سيزار ساندينو 
 نيشان مالي الوطني من رتبة صليب أعظم 
الجنسية الكندية الفخرية
 نيشان الجبل القديم   
جائزة القذافي لحقوق الإنسان
 نيشان رفاق أوليفر تامبو 
 وسام الصداقة الروسي  
ميدالية الكونغرس الذهبية  
 قلادة النيل العظمى  
 الطوق الأعظم لنيشان الأمير هنري  [15] 
التوقيع
المواقع
الموقع www.nelsonmandela.org
IMDB صفحته على IMDB 
نيلسون مانديلا
رئيس جنوب أفريقيا

ولد في قبيلة الهوسا (Xhosa) للعائلة المالكة تهمبو (Thembu). درس مانديلا في جامعة فورت هير وجامعة ويتواترسراند، حيث درس القانون. عاش في جوهانسبورغ وانخرط في السياسة المناهضة للاستعمار، وانضم إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وأصبح عضواً مؤسسا لعصبة الشبيبة التابعة للحزب. بعد وصول الأفريكان القوميين من الحزب الوطني إلى السلطة في عام 1948 وبدأ تنفيذ سياسة الفصل العنصري، برز على الساحة في عام 1952 في حملة تحد من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وانتخب رئيس لفرع حزب المؤتمر الوطني بترانسفال وأشرف على الكونغرس الشعبي لعام 1955. عمل كمحام، وألقي القبض عليه مراراً وتكراراً لأنشطة مثيرة للفتنة، وحوكم مع قيادة حزب المؤتمر في محاكمة الخيانة 1956-1961 وبرئ فيما بعد. كان يحث في البداية على احتجاج غير عنيف، وبالتعاون مع الحزب الشيوعي في جنوب أفريقيا شارك في تأسيس منظمة رمح الأمة المتشددة (Umkhonto we Sizwe : MK) في عام 1961، ألقي القبض عليه واتهم بالاعتداء على أهداف حكومية. وفي عام 1962 أدين بالتخريب والتآمر لقلب نظام الحكم، وحكمت عليه محكمة ريفونيا بالسجن مدى الحياة.

مكث مانديلا 27 عاماً في السجن، أولاً في جزيرة روبن آيلاند، ثم في سجن بولسمور وسجن فيكتور فيرستر. وبالموازاة مع فترة السجن، انتشرت حملة دولية عملت على الضغط من أجل إطلاق سراحه، الأمر الذي تحقق في عام 1990 وسط حرب أهلية متصاعدة. صار بعدها مانديلا رئيساً لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي ونشر سيرته الذاتية وقاد المفاوضات مع الرئيس دي كليرك لإلغاء الفصل العنصري وإقامة انتخابات متعددة الأعراق في عام 1994، الانتخابات التي قاد فيها حزب المؤتمر إلى الفوز. انتخب رئيساً وشكل حكومة وحدة وطنية في محاولة لنزع فتيل التوترات العرقية. كرئيس، أسس دستوراً جديداً ولجنة للحقيقة والمصالحة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان في الماضي. استمر شكل السياسة الاقتصادية الليبرالية للحكومة، وعرضت إدارته تدابير لتشجيع الإصلاح الزراعي ومكافحة الفقر وتوسيع نطاق خدمات الرعاية الصحية. دولياً، توسط بين ليبيا والمملكة المتحدة في قضية تفجير رحلة بان آم 103، وأشرف على التدخل العسكري في ليسوتو. امتنع عن الترشح لولاية ثانية، وخلفه نائبه تابو إيمبيكي، ليصبح فيما بعد رجلاً من حكماء الدولة، ركز على العمل الخيري في مجال مكافحة الفقر وانتشار الإيدز من خلال مؤسسة نيلسون مانديلا.

أثارت فترات حياته الكثير من الجدل، شجبه اليمينيون وانتقدوا تعاطفه مع الإرهاب والشيوعية. كما تلقى الكثير من الإشادات الدولية لموقفه المناهض للاستعمار وللفصل العنصري، حيث تلقى أكثر من 250 جائزة، منها جائزة نوبل للسلام 1993 وميدالية الرئاسة الأمريكية للحرية ووسام لينين من الاتحاد السوفييتي. يتمتع مانديلا بالاحترام العميق في العالم عامة وفي جنوب أفريقيا خاصة، حيث غالباً ما يشار إليه باسمه في عشيرته ماديبا أو تاتا ، وفي كثير من الأحيان يوصف بأنه "أبو الأمة".

نهاية نظام الفصل العنصري

المفاوضات المبكرة (1990-1991)

المقر الجديد لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي في شل هاوس، وسط جوهانسبرغ في عام 1991

شرع مانديلا في جولة أفريقية، التقى خلالها مشجعين وسياسيين في زامبيا وزيمبابوي وناميبيا وليبيا والجزائر، ثم انتقل إلى السويد حيث التقى بتامبو، وفي لندن، ظهر في حفل لـ «نيلسون مانديلا : منبر دولي من أجل الحرية في جنوب أفريقيا» (بالإنجليزية: Nelson Mandela: An International Tribute for a Free South Africa)‏ في استاد ويمبلي.[190] شجع مانديلا الدول الأجنبية على دعم فرض عقوبات ضد حكومة الفصل العنصري. في فرنسا، استقبله الرئيس فرانسوا ميتران، وفي الفاتيكان البابا يوحنا بولس الثاني، والتقى في إنجلترا بمارغريت ثاتشر. حظي في الولايات المتحدة، باستقبال الرئيس جورج بوش الأب وألقى خطابا في مجلسي النواب والشيوخ وزار ثمان مدن أمريكية، وكان مانديلا يتمتع بشعبية خاصة بين الأميركيين من أصول أفريقية.[191] في كوبا، التقى بالرئيس فيدل كاسترو، الذي كان قدوته لفترة طويلة، وجمعت بين الاثنين صداقة.[192] في آسيا، قابل الرئيس ر. فينكاتارامان في الهند، والرئيس سوهارتو في إندونيسيا ورئيس الوزراء مهاتير محمد في ماليزيا، قبل زيارة أستراليا واليابان، والملاحظ أنه لم يقم بزيارة الاتحاد السوفياتي، الذي أيد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي لفترة طويلة.[193]

في مايو 1990، قاد مانديلا وفدا متعدد الأعراق من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي في مفاوضات أولية مع وفد حكومي من 11 رجلا أفريكاني. أثار مانديلا إعجابهم عندما تحدث عن تاريخ الأفريكانية، توصلت المفاوضات إلى مرحلة دقيقة “شور غروت”، حيث قررت خلالها الحكومة رفع حالة الطوارئ. في أغسطس، عرض مانديلا - وهو مدرك لضرر العمل العسكري على حزب المؤتمر - وقفا لإطلاق النار. العرض جوبه بانتقادات واسعة من نشطاء MK.[194] ما دفع بمانديلا لقضاء الكثير من الوقت في محاولة لتوحيد وبناء حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ولدى ظهوره في مؤتمر جوهانسبرغ في ديسمبر والذي حضره 1600 مندوبا، وجده الكثير منهم أكثر اعتدالا مما كان متوقعا.[195] في يوليو 1991، أثناء المؤتمر الوطني للحزب في ديربان، اعترف مانديلا بأخطاء الحزب وأعلن عن هدفه في بناء "فريق مهام قوي ومؤهل" لتأمين حكم الأغلبية. في المؤتمر، انتخب مانديلا رئيسا لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، ليحل محل تامبو المريض، كما تم انتخاب 50 عضوا تنفيذيا من أعراق وأجناس متعددة.[196]

صار لمانديلا مكتب في المقر الجديد لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي في شل هاوس، وسط جوهانسبرغ، في الوقت الذي انتقل مع ويني إلى منزلها الواسع بسويتو.[197] توترت حياته الزوجية بشكل متزايد كلما ازداد دراية بعلاقة ويني بقضية «دالي مبوفو»، ولكنه وقف إلى جانبها طيلة فترة محاكمتها بتهم الخطف والاعتداء. حصل على تمويل للدفاع عنها من «الصندوق الدولي للدفاع والمعونة في جنوب أفريقيا» ومن الزعيم الليبي معمر القذافي. ولكنها أدينت في يونيو 1991 وحكم عليها بالسجن لمدة ست سنوات، خفضت إلى اثنتين بعد الاستئناف. في 13 أبريل 1992، أعلن مانديلا على الملأ انفصاله عن ويني، في حين اضطرها حزب المؤتمر الوطني الأفريقي إلى التنحي من التنفيذي الوطني لاختلاس أموال حزب المؤتمر، وانتقلت مانديلا إلى ضاحية جوهانسبرغ ذات الغالبية البيضاء من هوتون [198] لحقت أضرار بسمعة مانديلا بتزايد العنف بين السود، وخاصة بين حزب المؤتمر وأنصار انكاثا في كوازولو ناتال، سقط ضحيتها آلاف الموتى. التقى مانديلا بزعيم قبيلة بوتليزي، في حين منع حزب المؤتمر المزيد من المفاوضات بشأن هذه المسألة. اعترف مانديلا بوجود "قوة ثالثة" في أجهزة استخبارات الدولة تعمل على تأجيج "ذبح الشعب" وألقى باللوم صراحة على دي كليرك - الذي بدأ يفقد الثقة به بشكل متزايد - في مجزرة. Sebokeng [199] في سبتمبر 1991، تم عقد مؤتمر للسلام الوطني في جوهانسبرغ وقع خلاله كل من مانديلا وبوثيليزي ودي كليرك على اتفاق سلام، ورغم ذلك استمر العنف.[200]

محادثات كوديسا (1991-1992)

بدأت مباحثات كوديسا أو «اتفاقية إرساء الديمقراطية في جنوب أفريقيا (The Convention for a Democratic South Africa : CODESA)» في ديسمبر 1991 بمركز جوهانسبرغ التجارة العالمية، وحضره 228 مندوبا من 19 حزبا سياسيا. وترأس سيريل رامافوزا وفد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وبقي مانديلا شخصية رئيسية، وبعد أن استخدم دي كليرك كلمته الختامية لإدانة العنف من جانب حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، جاء دور مانديلا في الكلمة ليندد بدي كليرك كـ"رئيس لنظام الأقلية التي فقدت مصداقيتها وشرعيتها". هيمن الحزب الوطني وحزب المؤتمر الوطني على المفاوضات التي حققت بعض التقدم.[201] CODESA 2 عقدت الجولة الثانية من المفاوضات في مايو 1992، وفيها أصر دي كليرك على أن مرحلة ما بعد نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا يجب أن تستخدم نظاما اتحاديا برئاسة دورية لضمان حماية الأقليات العرقية؛ اعترض مانديلا على هذا الأمر، مطالبا بنظام موحد حكم فيه للأغلبية [202] في أعقاب مذبحة بوباتونج التي ذهب ضحيتها نشطاء من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي على يد نشطاء انكاثا بمساعدة الحكومة، دعا مانديلا لإيقاف المفاوضات، قبل حضور اجتماع لمنظمة الوحدة الأفريقية في السنغال، وطلب فيه بعقد دورة استثنائية لمجلس الأمن للأمم المتحدة، واقترح نشر قوات حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في جنوب أفريقيا لمنع "إرهاب الدولة". رد الأمم المتحدة جاء في وقت لاحق بإرسال المبعوث الخاص سايروس فانس إلى جنوب أفريقيا للمساعدة في المفاوضات.[203] بدعوة لعمل محلي، نظم حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أكبر إضراب في تاريخ جنوب أفريقيا في أغسطس، في حين سار الأنصار في بريتوريا.[204]

دي كليرك يصافح مانديلا في المنتدى الاقتصادي العالمي، 1992

في أعقاب مذبحة بيشو، التي قتل فيها 28 من أنصار حزب المؤتمر الوطني الأفريقي وجندي واحد رميا بالرصاص بيد قوات الدفاع سيسكي أثناء مسيرة احتجاجية، تحقق مانديلا من أن العمل الجماعي يؤدي إلى مزيد من العنف، فاستأنف المفاوضات في سبتمبر. جاءت الموافقة بشرط أن يتم إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين، وحظر أسلحة الزولو التقليدية وتسييج مساكن الزولو. كان الغرض من الطلبين الأخيرين منع المزيد من هجمات انكاثا، وتحت ضغوط متزايدة، وافق دي كليرك على مضض. تم الاتفاق خلال المفاوضات على إجراء انتخابات عامة متعددة الأعراق، نتج عنها حكومة ائتلافية لمدة خمس سنوات وجمعية دستورية، واستمر نفوذ الحزب الوطني. قبل حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أيضا بالحفاظ على وظائف موظفي الخدمة المدنية البيض، جلبت مثل هذه التنازلات انتقادات داخلية شرسة [205] اتفق الثنائي على دستور انتقالي وضمان الفصل بين السلطات وإنشاء محكمة دستورية، بما في ذلك مشروع قانون للحقوق على طراز الولايات المتحدة، وأيضا تقسيم البلاد إلى تسع محافظات. كما تنازل كل من دي كليرك عن رغبته في الفيدرالية ومانديلا عن حكومة واحدة.[206]

واجهت العملية الديمقراطية تهديدا من مجموعة الجنوب أفريقيين المعنين (Concerned South Africans Group : COSAG)، وهو تحالف من أحزاب أفريكانية يمينية متطرفة وجماعات عرقية انفصالية سوداء مثل انكاثا. وفي يونيو 1993، تهجمت مجموعة تفوق العرق الأبيض الأفريكانية (white supremacist Afrikaner Weerstandsbeweging : AWB) على حظيرة مركز كمبتون للتجارة العالمية.[207] وفي أعقاب مقتل زعيم المؤتمر الوطني الأفريقي كريس هاني، نشر مانديلا خطابا للتهدئة من الأعمال الانتقامية بعد ظهوره في جنازة جماعية في سويتو لتامبو الذي مات من سكتة دماغية.[208] في يوليو 1993، زار كل من مانديلا ودي كليرك الولايات المتحدة، والتقى كل منهما الرئيس بيل كلينتون على حدة واستلما «ميدالية الحرية».[209] وبعد فترة قصيرة، تلقيا معا جائزة نوبل للسلام في النرويج.[210] متأثرا برأي الزعيم الشاب لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي تابو إيمبيكي،بدأ مانديلا اجتماعا مع رجال أعمال كبار، وقلل من دعمه للتأميم، خوفا من أن ينفر الاستثمار الأجنبي الذي تحتاجه البلاد. لقي مانديلا انتقادات من أعضاء اشتراكيين في حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وشجعه أعضاء الحزب الشيوعي الصيني والفيتنامي على تبني المشاريع الخاصة في المنتدى الاقتصادي العالمي في يناير عام 1992 بسويسرا.[211] ظهر أيضا مانديلا بمظهر المدرس يقرأ أحد خطب مالكوم إكس في المشهد الأخير من فيلم مالكولم اكس عام 1992.[212]

الانتخابات العامة (1994)

يلقي مانديلا بصوته في انتخابات عام 1994.

انتخابات 27 أبريل 1994 أعد حزب المؤتمر الوطني الأفريقي حملة انتخابية فتح خلالها 100 مكاتب ووظف لهذه المهمة المستشار ستانلي غرينبرغ. قام غرينبرغ بادارة مؤسسة منتديات الشعب في جميع الاماكن التي كان يمكن لمانديلا أن يظهر فيها ويخطب في الفقراء في أنحاء الدولة واطرافها ، وقد كان لمانديلا شخصية شعبية ومقامة مهمة بين السود في جنوب أفريقيا.[213] و كانت حملة حزب المؤتمر قد قامت حول برنامج لإعادة الإعمار والتنمية لبناء مليون منزل في ضرف خمس سنوات، وإدراج التعليم المجاني الشامل وتوسيع نطاق الحصول على المياه والكهرباء. و كان شعار الحزب "حياة أفضل للجميع"، غير انه لم يوضح كيفية تمويل هذه المشاريع.[214] و باستثناء صحيفتي «the Weekly Mail» و«the New Nation»، عارضت الصحافة في جنوب أفريقيا انتخاب مانديلا خوفا من استمرار النزاع العرقي و دعمت الحزب الوطني الديمقراطي بالمقابل.[215] كرس مانديلا الكثير من الوقت لجمع التبرعات لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي وهو يطوف أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا ساعيا ملاقاة المتبرعين الأثرياء و من ضمنهم أنصار نظام الفصل العنصري.[216] وحث أيضا بخفض سن الاقتراع من 18 إلى 14 سنة، لكن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي رفض هذا وأصبحت هذه السياسة موضع سخرية [217] و حين ادرك مانديلا أن COSAG كانت معنية بتقويض الانتخابات، وخاصة في أعقاب معركة Bop ومذبحة Shell House - وحوادث عنف بين AWB وانكاثا، واحدة بعد اخرى - التقى بالساسة والجنرالات الأفريكان، بما في ذلك P.W. Botha وPik Botha وفيلجون كونستان، لإقناعهم بالعمل في إطار نظام ديمقراطي، و عمل دي كليرك لاقتناع انكاثا بوثيليزي لدخول الانتخابات بدلا من شن حرب انفصالية.[218] و بعدها ظهر دي كليرك ومانديلا كقادة للحزبين الرئيسيين, في مناظرة على التلفزيون. ورغم اعتبار دي كليرك أحسن متكلم في هذا الحدث لدى الاغلبية من المشاهدين، كان عرض مانديلا يده لمصافحته مفاجئة له، مما دفع ببعض المعلقين لاعتبار ذلك انتصارا لمانديلا.[219] سارت مجريات الانتخابات قدما رغم بعض أحداث العنف، و منها مثلا السيارة المفخخة التي وضعتها AWB وأودت بحياة 20 شخصا. وأدلى مانديلا بصوته في Ohlange في مدرسة ثانوية في ديربان، وعلى الرغم من أنه انتخب رئيسا، إلا أنه قبل علنا بأن الانتخابات شابتها حالات التزوير والتخريب.[220] فاز حزب المؤتمر الوطني الأفريقي أيضا في 7 محافظات من أصل 9، وفاز الحزب الوطني بواحدة وانكاثا بالأخرى.[221] و بنيله 62٪ من الأصوات على المستوى الوطني، اقترب حزب المؤتمر الوطني الأفريقي كثيرًا من نسبة الثلثين التي تمنحه الأغلبية اللازمة لتغيير الدستور.[221]

رئاسة جنوب أفريقيا (1994-1999)

تم تنصيب مانديلا في بريتوريا في 10 مايو 1994، وتابع المراسيم عبر نقل تلفزي مليار مشاهد حول العالم. وحضر هذا الحدث 4000 ضيف، من بينهم قادة العالم من خلفيات متباينة.[222] كأول رئيس أسود لجنوب أفريقيا، أصبح مانديلا رئيسا لحكومة الوحدة الوطنية التي هيمن عليها حزب المؤتمر الوطني الأفريقي - ولم تكن له أي تجربة في الحكم - وضمت الحكومة أيضا نوابا من الحزب الوطني وانكاثا. تمشيا مع الاتفاقات السابقة، أصبح دي كليرك نائبا أولا للرئيس، في حين تم اختيار ثابو مبيكي نائبا ثانيا.[223] وبالرغم من أن مبيكي لم يكن الاختيار الأول لهذا المنصب، إلا أن مانديلا أراده أن ينمو ليعتمد عليه بشكل كبير خلال فترة رئاسته، والسماح له بتنظيم تفاصيل السياسة.[224] انتقل مانديلا إلى مكتب الرئاسة في Tuynhuys في كيب تاون، وسمح لدي كليرك بالبقاء في مقر الرئاسة بشور غروت، وبدلا من واستبروك مانور، والذي أطلق عليه اسم "Genadendal"، ويعني "وادي الرحمة" في اللغة الأفريكانية.[225] احتفظ بمنزله في هوتون، وكان له منزل أيضا مبني في بلدته Qunu، كان يزوره بانتظام، ويتمشى في أنحاء المنطقة ويجتمع مع السكان المحليين ويحل النزاعات القبلية.[226]

انتقل مانديلا إلى المكتب الرئاسي في Tuynhuys، كيب تاون.

في سن 76، واجه مشاكل صحية مختلفة، ورغم ذلك استمر في عرض نشاطه، كما شعر بالعزلة والوحدة.[227] غالبا ما كان يتصل بالمشاهير : مثل مايكل جاكسون وووبي غولدبرغ وفريق سبايس جيرلز، كما صادق عدد من رجال الأعمال الأغنياء جدا، مثل هاري أوبنهايمر، وكذا ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية التي كانت لها زيارة دولة في مارس 1995 إلى جنوب أفريقيا، ما أدى لانتقادات قوية من أعضاء من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي مناهضين للرأسمالية.[228] ورغم محيطه الفخم، عاش مانديلا ببساطة، وتبرع بثلث دخله السنوي المقدر بـ 552 ألف لصندوق نيلسون مانديلا للأطفال، الذي أسسه في عام 1995.[229] كما تحدث علنا لصالح حرية الصحافة وصادق العديد من الصحفيين، وكان مانديلا ينتقد الكثير من وسائل الإعلام في البلاد، مشيرا إلى أن أغلبيتها الساحقة يملكها ويديرها البيض من الطبقة المتوسطة واعتقد بأنها تركزت كثيرًا على إثارة الذعر حول الجريمة.[230] كان يغير ملابسه عدة مرات في اليوم، بعد تأدية مهام الرئاسة، إحدى العلامات التجارية التي كان يستخدمها مانديلا كانت قمصان باتيك، والمعروفة باسم "قمصان ماديبا"، وحتى في المناسبات الرسمية.[231]

في ديسمبر 1994، نشرت في نهاية المطاف سيرة ذاتية لمانديلا بعنوان «المسيرة الطويلة إلى الحرية».[232] في أواخر عام 1994، حضر المؤتمر 49 للمؤتمر الوطني الأفريقي في بلومفونتين، والذي شهد انتخاب أعضاء أكثر للتنفيذية الوطنية، من بينهم ويني مانديلا، والتي أعربت عن رغبتها في التصالح، لكن نيلسون شرع في إجراءات الطلاق في شهر أغسطس 1995.[233] بحلول عام 1995، نشأت علاقة بينه وغراسا ماشيل، الناشطة السياسية أصغر منه بـ 27 سنة وأرملة الرئيس سامورا ماشيل. وكان قد سبق أن التقى بها لأول مرة في يوليو 1990، عندما كانت لا تزال في حداد، ونمت صداقتهما إلى شراكة، وصارت ماشيل ترافقه في العديد من زياراته الخارجية. رفضت طلب مانديلا الأول بالزواج، رغبة منها في الاحتفاظ ببعض الاستقلالية وتقسيم وقتها بين موزمبيق وجوهانسبرغ.[234]

المصالحة الوطنية

ترأس مانديلا الانتقال من حكم الأقلية بنظام الفصل العنصري إلى الديمقراطية متعددة الثقافات، ورأى في المصالحة الوطنية بأنها المهمة الأساسية في فترة رئاسته.[235] وبعد أن شاهد كيف تضررت الاقتصادات الأفريقية في مرحلة ما بعد الاستعمارية برحيل النخب البيضاء، عمل مانديلا على طمأنة السكان البيض في جنوب أفريقيا بأنهم ممثلون في «أمة قوس قزح».[236] حاول مانديلا تكوين أوسع تحالف ممكن في مكتبه، مع دي كليرك في منصب نائب أول رئيس في حين أصبح غيره من مسؤولي الحزب الوطني وزراء للزراعة والطاقة والبيئة والطاقة والمعادن، وتولى وزارة الشؤون الداخلية بوثيليزي.[237] أما غالبية المناصب الوزارية فعادت لأعضاء من حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، مثل جو موديسي وألفريد نزو وجو سلوفو وماك ماهاراج ودولا عمر وغيرهم من الرفاق القدمى وآخرين أيضًا، مثل تيتو مبووني وجيف راديبي، كانوا أصغر سنا.[238] توترت علاقة مانديلا بدي كليرك، حيث اعتبر مانديلا بأن دي كليرك يتعمد الاستفزاز، في حين شعر دي كليرك بأنه يتعرض للإذلال من قبل الرئيس. في يناير 1995، انتقده مانديلا بشدة له لمنح العفو لـ 3,500 شرطي قبيل الانتخابات، وانتقده في وقت لاحق لدفاعه عن وزير الدفاع ماغنوس مالان عندما اتهم الأخير بالقتل.[239]

التقى مانديلا بشخصيات بارزة في نظام الفصل العنصري، بما في ذلك هندريك فيرورد أرملة Betsie Schoombie والمحامي بيرسي يوتار؛ مؤكدا صفحه ومصالحته الشخصي، وأعلن أن "الشعب الشجاع لا يخشى المسامحة، من أجل السلام".[240] شجع السود في جنوب أفريقيا على تشجيع فريق الرجبي الوطني «سبرينغبوكس - Springboks» الذي كان يكرهه سابقا، عندما استضافت جنوب أفريقيا كأس العالم للرجبي عام 1995. وبعد فوز سبرينغبوكس في ملحمة النهائي على نيوزيلندا، قدم مانديلا الكأس لقائد الفريق فرانسوا بينار، وهو الأفريكاني، وهو يرتدي قميص لسبرينغبوك يحمل رقم 6. نظر للحدث على نطاق واسع بمثابة الخطوة الرئيسية في تحقيق المصالحة بين البيض والسود في جنوب أفريقيا، كما قال دي كليرك في وقت لاحق : "فاز مانديلا بقلوب الملايين من مشجعي فريق الرجبي البيض".[241] خففت جهود مانديلا في المصالحة من مخاوف البيض، ووجهت أيضا الانتقادات للسود المتشددين. اتهمت ويني (طليقة منديلا) حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بكونه أكثر اهتماما باسترضاء البيض من مساعدة السود.[242]

رغم الجدل المثار، أشرف مانديلا على تشكيل «لجنة الحقيقة والمصالحة» للتحقيق في الجرائم التي ارتكبت في ظل نظام الفصل العنصري من جانب كل من الحكومة وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، وعين ديزموند توتو رئيسا للجنة. ومنعا لاتخاذ شهداء، منحت اللجنة عفوا فرديا لكل من يدلي بشهادته حول الجرائم التي ارتكبت في حقبة الفصل العنصري. في فبراير عام 1996، سلم ماندبلا تقريرا عن تفاصيل جلسات الاستماع التي دامت عامين حول عمليات الاغتصاب والتعذيب والتفجيرات والاغتيالات، قبل إصدار التقرير النهائي في أكتوبر 1998. ناشد كل من دي كليرك ومبيكي حذف أجزاء من التقرير، واستجيب فقط لدي كليرك.[243] أشاد مانديلا بعمل اللجنة، مشيرا إلى أنها "ساعدتنا في الابتعاد عن الماضي والتركيز على الحاضر والمستقبل".[244]

البرامج المحلية

مانديلا في زيارة إلى البرازيل في عام 1998

ورثت حكومة مانديلا بلدا بتفاوت كبير في الثروة والخدمات بين مجتمعي البيض والسود. فمن 40 مليون نسمة عدد سكان البلاد، كان حوالي 23 مليون يفتقرون إلى الكهرباء أو الصرف الصحي الملائم، 12 مليون يفتقرون إلى إمدادات المياه النظيفة، و2 مليون طفل غير ملتحق بالمدارس، وثلث السكان أميون. بلغت البطالة 33٪، وأقل بقليل من نصف السكان يعيشون تحت خط الفقر.[245] كانت الاحتياطيات المالية الحكومة على وشك النضوب، وخمس الميزانية الوطنية مخصصة لسداد الديون، مما يعني أن برنامج إعادة الإعمار والتنمية الموعود سيتم تقليصه، بدون أي تأميم أو مناصب شغل مقترحة.[246] بدلا من ذلك، تبنت الحكومة سياسات اقتصادية ليبرالية تهدف إلى تشجيع الاستثمار الأجنبي، والتمسك بـ"إجماع واشنطن" الذي ينادي به البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.[247]

تحت رئاسة مانديلا، ارتفع الإنفاق على الرعاية الاجتماعية بنسبة 13٪ في الفترة 1996-1997، و 13٪ في 1997-1998، و 7٪ في 1998-1999.[248] أدخلت الحكومة التكافؤ في المنح للمجتمعات، بما في ذلك منح الإعاقة والمنح خدمة الطفل ومعاشات الشيخوخة، التي كانت سابقا بمستويات متفاوتة تختلف باختلاف الجماعات العرقية في جنوب أفريقيا.[248] في عام 1994، تم تقديم الرعاية الصحية المجانية للأطفال دون سن ست سنوات وللنساء الحوامل، تم تمديد التغطية لتشمل جميع الذين يستخدمون المستوى الأول من خدمات القطاع العام للرعاية الصحية في عام 1996.[249] بحلول انتخابات 1999، أمكن لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي أن يتباهى بسياساته، حيث تم ربط 3 ملايين شخص بخطوط الهاتف والتحق 1.5 مليون طفل بنظام التعليم، وتم تشييد أو ترقية 500 عيادة وتوصيل من 2 مليون شخص بشبكة الكهرباء وإيصال المياه إلى 3 ملايين شخص، وتشييد 750,000 منزل وإسكان ما يقرب من 3 ملايين شخص.[250]

قانون إعادة الأراضي لعام 1994، مكن الناس من استرجاع ممتلكاتها المفقودة نتيجة لقانون 1913 حول أراضي الأصليين، وتم تسوية عشرات الآلاف المطالبات بالأراضي.[251] قانون الإصلاح الزراعي الثالث لسنة 1996 حمى حقوق المستأجرين الذين يزرعون علفا للماشية. كفل هذا التشريع بأن لا يطرد المستأجرون دون أمر من المحكمة أو إذا تجاوزوا سن الخامسة والستين.[252] نص قانون تنمية المهارات لعام 1998 على إنشاء آليات لتعزيز التمويل وتنمية المهارات في مكان العمل.[253] وجاء قانون علاقات العمل لعام 1995 لتعزيز الديمقراطية في مكان العمل والمفاوضة الجماعية بشكل منظم والحل الفعال للنزاعات العمل.[254] سعت الشروط الأساسية من قانون العمل لعام 1997 إلى تحسين آليات الإنفاذ وتم توسيع "أرضية" الحقوق لجميع العمال، [254] في حين تم تمرير قانون المساواة في العمل لسنة 1998 لوضع حد للتمييز غير العادل وضمان تنفيذ نشاط إيجابي في مكان العمل.[254]

ولكن بقيت العديد من المشاكل الداخلية. كان النقاد مثل ادوين كاميرون يتهمون حكومة مانديلا بفعل القليل لوقف انتشار فيروس نقص المناعة المكتسبة / الإيدز في البلاد، فبحلول عام 1999 كان 10٪ من سكان مصابا بالإيدز في جنوب أفريقيا. اعترف مانديلا لاحقا بأنه شخصيا قد أهمل القضية، وترك الأمر لمبيكي لليتعامل معها.[255] تلقى مانديلا أيضا انتقادات لفشله في مكافحة الجريمة بما فيه الكفاية، حيث بجنوب أفريقيا أحد أعلى معدلات الجريمة في العالم، وكان هذا أحد الأسباب الرئيسية التي ذكرها 750,000 أبيض هاجر في أواخر تسعينيات القرن العشرين.[256] كانت إدارة مانديلا غارقة في فضائح الفساد، ونظر إلى مانديلا على أنه "لين" مع الفساد والجشع.[257]

الشؤون الخارجية

مانديلا مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون. رغم انتقاده له في مناسبات عدة، إلا أن مانديلا أحب كلينتون، ودعمه شخصيا خلال إجراءات عزله.[258]

للاقتداء بجنوب أفريقيا، شجع مانديلا الأمم الأخرى على حل النزاعات عن طريق الدبلوماسية والمصالحة.[259] وردد مطالبات مبيكي بـ"النهضة الأفريقية"، واهتم كثيرًا بقضايا القارة. انتهج الدبلوماسية الناعمة لإزالة الطغمة العسكرية بقيادة ساني اباشا في من نيجيريا وفيما بعد أصبح الشخصية البارزة في الدعوة لفرض عقوبات على نظام أباتشا لما زادت انتهاكاته حقوق الإنسان.[260] في عام 1996، عين رئيسا للجماعة الإنمائية للجنوب الأفريقي (Southern African Development Community : SADC) وبدأ في مفاوضات غير ناجحة لإنهاء حرب الكونغو الأولى في زائير.[261] في أول عملية عسكرية في مرحلة ما بعد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، أمر مانديلا القوات في ليسوتو في سبتمبر 1998 بحماية حكومة رئيس الوزراء باكبليتا موسيسيلي بعد انتخابات متنازع عليها ودفعت المعارضة لانتفاضات.[262]

في سبتمبر 1998، عين مانديلا أمينا عامًا لحركة عدم الانحياز، التي عقدت مؤتمرا سنويًا لها في ديربان. فاستغل هذا الحدث لانتقاد "ضيق وشوفينية المصالح" الحكومة الإسرائيلية والمماطلة في المفاوضات من أجل إنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما حث الهند وباكستان على التفاوض لإنهاء الصراع في كشمير، الأمر الذي جلب له انتقاد كل من إسرائيل والهند.[263] مستلهما من الازدهار الاقتصادي في المنطقة، سعى مانديلا لتوطيد العلاقات مع الاقتصاديات الكبرى في شرق آسيا، ولا سيما مع ماليزيا، ولكنه ألغى هذا جراء الأزمة المالية الآسيوية عام 1997.[264] أثار مانديلا الجدل بعلاقته الوثيقة مع الرئيس الأندونيسي سوهارتو، الذي كان حكمه مسؤولا عن انتهاكات جماعية لحقوق الإنسان، وكان قد حثه سرا بالانسحاب من احتلال تيمور الشرقية.[265]

واجه مانديلا انتقادات مماثلة من الغرب للصداقات الشخصية التي ربطته مع فيدل كاسترو ومعمر القذافي. زار كاسترو في عام 1998 وحظي بإشادة شعبية واسعة، في حين سلم مانديلا للقذافي عندما لقيه في ليبيا «وسام الرجاء الصالح».[266] عندما انتقدت الحكومات الغربية ووسائل الإعلام هذه الزيارات، رد مانديلا بأن هذه الانتقادات تخفي نغمة عنصرية.[267] أمل مانديلا في حل وسط للجدل طويل الأمد بين ليبيا والولايات المتحدة وبريطانيا وذلك بجلب ليبيين اثنين للمحاكمة، هما عبد الباسط المقرحي وأمين خليفة فحيمة، اللذان كانا متهمين في نوفمبر عام 1991، بتخريب طائرة بان آم الرحلة 103. اقترح مانديلا إجراء المحاكمة في بلد ثالث، الأمر الذي لقي قبول جميع الأطراف؛ وانعقدت المحاكمة في كامب زيست في هولندا في أبريل 1999 يحكمها القانون الإسكتلندي، وانتهت إلى أن أحد المتهمين هو مذنب [268]

الانسحاب من الحياة السياسية

اعتمد البرلمان الدستور الجديد لجنوب أفريقيا في مايو 1996، الذي كرس مجموعة من المؤسسات لتتحقق من السلطة السياسية والإدارية تعمل ضمن الديمقراطية الدستورية.[269] عارض دي كليرك تنفيذ هذا الدستور وانسحب من الحكومة الائتلافية احتجاجا على ذلك.[270] ملأ المؤتمر الوطني الأفريقي المناصب الشاغرة في مجلس الوزراء الذي انسحب منه الحزب الوطني، وصار مبيكي نائب الرئيس الوحيد.[271] وحدث أن كان كل من مانديلا ومبيكي خارج البلاد في مناسبة واحدة، فعين بوثيليزي "القائم بأعمال رئيس"، وهو ما شكل تحسنا في علاقته مع مانديلا.[272]

تنازل مانديلا عن منصبه كرئيس لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي في مؤتمر ديسمبر 1997 وأعرب عن أمله في أن يخلفه رامافوزا، انتخب المؤتمر الوطني الأفريقي ثابو مبيكي للمنصب ؛ فما كان من مانديلا إلا أن أقر له بذلك، أصبح مبيكي بحكم الأمر الواقع رئيسا للبلاد. ولمنصب نائب الرئيس مبيكي، أيد مانديلا والمجلس التنفيذي ترشيح جاكوب زوما، وهو من قبيلة زولو وسجن في جزيرة روبن، ونافسته في المنصب ويني بشعبوية خطابها الذي اكسبها تأييدا قويا داخل الحزب، ورغم ذلك فاز زوما في التصويت محققا انتصارا ساحقا في الانتخابات.[273]

ازدادت علاقة مانديلا بماشيل كثافة، وفي فبراير 1998 صرح علنا «أنا أحب سيدة رائعة»، وتحت ضغط صديقه ديزموند توتو الذي حثه على أن يكون قدوة للشباب، أقام حفل زفاف في عيد ميلاده 80، في يوليو.[274] في اليوم التالي أقام حفلا كبيرا دعي إليه العديد من الشخصيات الأجنبية.[275] لم يخطط مانديلا أبدًا لفترة ولاية ثانية في منصبه، وقدم خطاب وداعه في 29 مارس 1999 ثم تقاعد.[276]

الوفاة

أوباما يخطب في حفل وداع مانديلا

توفي نيلسون مانديلا في 5 ديسمبر 2013 محاطًا بعائلته في منزله بجوهانسبرغ متأثرا بعدوى في الرئتين عانى منها طويلا. فارق نيلسون الحياة حوالي الساعة 20:50 بتوقيت المحلي (UTC+2)، وأعلن عن وفاته الرئيس الجنوب أفريقي جاكوب زوما، من خلال بيان قال فيه "بني وطني جنوب إفريقيا: لقد وحدنا نيلسون مانديلا وسوف نودعه موحدين".[17] وأعلن الحداد في البلد لمدة 10 أيام.

حظي مانديلا بجنازة رسمية حضرها 90 ممثلا رسميا لعدة دول ومنظمات في تجمع مهيب تداول فيه عدد زعماء على المنصة لرثاء الفقيد.[335][336] المراسم جرت في 10 ديسمبر 2013 في ملعب سوكر سيتي في جوهانسبيرغ.[337] هذا الملعب الذي شهد آخر إطلالة جماهيرية لمانديلا أثناء بطولة كأس العالم لكرة القدم 2010.[338] في حين أقيمت مراسم الدفن بكونو (مسقط رأسه) بحضور أفراد من عائلته وقادة البلاد اختتمت عشرة أيام من مراسم التأبين.[339]

الفكر السياسي

احتجاج في برلين للمطالبة بـ"الحرية لمانديلا" سنة 1986

كان مانديلا قوميا أفريقيا، ذا موقف أيديولوجي منذ انضمامه إلى حزب المؤتمر الوطني الأفريقي، [363] وأيضا «ديمقراطيا» و«اشتراكيا».[364] كما قدم نفسه كقائد مستبد في العديد من خطاباته، آمن مانديلا كثيرًا بالديمقراطية والالتزام بقرارات الأغلبية حتى ولو عارضها بشدة.[365] ورسخ لديه الاعتقاد بأن "الشمولية والمساءلة وحرية التعبير" من أسس الديمقراطية، [366] وكان يقوده الإيمان بالحقوق الطبيعية والبشرية.[367]

كاشتراكي ديمقراطي، كان مانديلا "يعارض علنا الرأسمالية والملكية الخاصة للأراضي وسلطة المال الكبيرة".[368] متأثرا بالماركسية، نادى مانديلا أثناء الثورة بالاشتراكية العلمية، [369] ولكنه نفى أن يكون شيوعيا أثناء محاكمته بالخيانة.[370] يعتقد كاتب السير ديفيد جيمس سميث بأن هذا غير صحيح، مشيرا إلى أن مانديلا "تبنى الشيوعية والشيوعيين" في أواخر خمسينيات وأوائل ستينيات القرن العشرين، على الرغم من أنه كان "الزميل المسافر" أكثر منه عضوا في الحزب.[371] في ميثاق الحرية 1955، والذي ساعد مانديلا في تحضيره، جرت المطالبة بتأميم البنوك ومناجم الذهب والأراضي، لاعتقاد معديه بأن ذلك ضروري لضمان التوزيع العادل للثروة.[372] ورغم كل هذه الاعتقادات، فإن مانديلا لم يؤمم شيئا خلال فترة رئاسته، خوفا من أن يخيف ذلك المستثمرين الأجانب. وجاء هذا القرار أيضا بتأثير انهيار الدول الاشتراكية في الاتحاد السوفيتي والكتلة الشرقية في أوائل تسعينيات القرن العشرين.[373]

إرث

متحف أسرة مانديلا، بسويتو

في جنوب أفريقيا، غالبا ما يشار إلى مانديلا باسمه في العشيرة ماديبا.[374][375]

الجوائز والأوسمة والتماثيل

في جنوب أفريقيا، ويعتبر مانديلا على نطاق واسع بـ "أب الأمة"، [376] و "الأب المؤسس للديمقراطية"، [377] كما ينظر له كـ "محرر وطني ومخلص، هو واشنطن ولينكولن في رجل واحد ".[378] في عام 2004، منحت جوهانسبرغ مانديلا «حرية المدينة»، [379] وأعيد تسمية ساحة مركز تسوق ساندتون باسم «ساحة نلسون مانديلا»، ونصب تمثال لمانديلا فيها.[380] في عام 2008، ازيح الستار عن تمثال آخر لمانديلا في مركز Groot Drakenstein الإصلاحي، سجن فيكتور فيرستر سابقا، بالقرب من كيب تاون، يقف في المكان الذي أطلق سراح مانديلا فيه من السجن.[381]

كما لقي أيضا إشادة دولية. في عام 1993، حصل على جائزة نوبل للسلام مناصفة مع دي كليرك.[382] في نوفمبر 2009، رسمت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم عيد ميلاد مانديلا، الموافق لـ 18 فبراير، كـ "اليوم الدولي لنيلسون مانديلا"، تكريما له لمساهمته في النضال ضد الفصل العنصري. يطلب من الجميع التبرع بـ 67 الدقيقة لفعل شيء للآخرين، إحياء لذكرى 67 عامًا التي قضاها مانديلا في النضال.[383]

حاز أيضا على ميدالية الحرية لرئاسة الولايات المتحدة، [384] ووسام كندا، [385] وكان أول شخص حي يمنح المواطنة الكندية الفخرية.[386] وآخر من يتلقى جائزة لينين للسلام من الاتحاد السوفياتي، [387] في عام 1990 حصل على جائزة بهارات راتنا من حكومة الهند، [388]، وفي عام 1992 تلقى من باكستان «Nishan-e-Pakistan».[389] في عام 1992 حصل على جائزة أتاتورك للسلام من تركيا. لكنه رفض الجائزة، مبررا ذلك بانتهاكات حقوق الإنسان التي ارتكبتها تركيا في ذلك الوقت، [390] وقبل لاحقا الجائزة في عام 1999.[387] منحته الملكة اليزابيث الثانية بيليف الصليب الكبير من وسام القديس جون ووسام الاستحقاق.[391]

تسويق صورته والنزاع القانوني

استغلت صورة نيلسون مانديلا عند الناس تجاريًا، فتم تسويق وبيع أقمصة تحمل صورته إضافة إلى حوالي خمسمائة كتاب منشور عنه، ومنها أيضا الأشياء ذات الصلة بمؤسسته التي تحارب الفقر والإيدز، والتي اعتبرها بعض الجنوب أفريقيين نزعة استهلاكية مفرطة أو تخليدا للصورة على منهج تخليد صورة تشي غيفارا. طلب مانديلا إزالة صوره من جميع المنتجات التي تبيعها مؤسسته.[392]

في مايو 2005، طلب نيلسون مانديلا من إسماعيل أيوب، صديقه منذ ثلاثين عاما، وقف بيع ليثوغرافي بتوقيع مانديلا وجرد مبيعات المنتجات. وصل الصراع إلى رفع مانديلا لدعاوى قضائية.[393] رد أيوب براءته، ولكن الصراع ظهر مرة أخرى في عام 2007، عندما وعد أيوب أمام المحكمة بدفع 700000 راند إلى صندوق مانديلا للاستثمار، كان قد حولها إلى أبناء وأحفاد مانديلا بدون رخصة، وقدم له اعتذارا علنيا.[394]

التحية الفنية

جسر نيلسون مانديلا في جوهانسبرغ

العديد من الفنانين كرسوا أغاني لمانديلا. كان أشهرها «The Special AKA» الذي سجل أغنية "الحرية لنيلسون مانديلا - Free Nelson Mandela" في عام 1983، سجل إلفيس كوستيلو أيضا أغنية وحقق بها نجاحا، أهدى ستيفي وندر الأوسكار الذي حصل عليه سنة 1985 لأغنية "I Just Called to Say I Love You" لمانديلا، مما أدى إلى حظر موسيقاه في هيئة الإذاعة لجنوب أفريقيا.[395] في عام 1985، كان ألبوم يوسو ندور نيلسون مانديلا أول إنتاج لفنان سنغالي في الولايات المتحدة. أنتج فنانون آخرون أغاني ومقاطع فيديو تكريما لمانديلا تشمل جوني كليج [396] هيو مسكلا، [397] بريندا فاسي، [398] بيوند، [399] نيكيلباك [400] رافي، [401] وأمبي دو بريز وأ.ب. دي فيلير.[402]

السينما والتلفزيون

صور مانديلا في السينما والتلفزيون في مناسبات متعددة. فيلم مانديلا ودي كليرك لعام 1997، أدى سيدني بواتييه دور مانديلا [403] وأدى دوره أيضا دنيس هايسبيرت في وداعا بافانا سنة 2007.[404] في عام 2009 أعدت بي بي سي التلفزيونية فيلم السيدة مانديلا، كانديفيد هاروود يقدم بورتريه عن نيلسون مانديلا، [405] وكذلك فعل مورغان فريمان في فيلم الذي لا يقهر (2009).[406]

المراجع

  1. http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb120379994 — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — المؤلف: المكتبة الوطنية الفرنسية — الرخصة: رخصة حرة
  2. Grand Duke Henri to attend Mandela funeral — تاريخ الاطلاع: 18 أغسطس 2014 — الناشر: Luxemburger Wort — تاريخ النشر: 6 ديسمبر 2013
  3. REAL DECRETO 270/1999, de 12 de febrero, por el que se concede el Collar de la Orden de Isabel la Católica a su excelencia señor Nelson Rolihlahla Mandela, Presidente de la República de Sudáfrica — الصفحة: 6541 — العدد: 38 — نشر في: الجريدة الرسمية الإسبانية — تاريخ النشر: 13 فبراير 1999
  4. قاعدة بيانات أولمبيديا الرياضيين: https://www.olympedia.org/athletes/1200086
  5. قاعدة بيانات أولمبيديا الرياضيين: https://www.olympedia.org/athletes/1200086 — المؤلف: نيلسون مانديلا — العنوان : Long Walk to Freedom — الاصدار الأول — الصفحة: 611 — الناشر: Little, Brown and Company — ISBN 978-0-316-54818-2
  6. Nelson Mandela, South Africa's first black president, dies aged 95 — تاريخ الاطلاع: 17 أغسطس 2014 — المؤلف: دايفيد سميث — الناشر: الغارديان — تاريخ النشر: 6 ديسمبر 2013
  7. http://www.nobelprize.org/nobel_prizes/peace/laureates/1993/
  8. https://www.nobelprize.org/nobel_prizes/about/amounts/
  9. http://www.moe.gov.cn/s78/A22/xwb_left/moe_829/tnull_44386.html — تاريخ الاطلاع: 11 أبريل 2019 — الناشر: Ministry of Education of the People's Republic of China
  10. http://lanic.utexas.edu/project/granma/1991.html
  11. http://www.prazskyhradarchiv.cz/archivKPR/upload/rp.pdf
  12. Mandela’s intimate connection with India — تاريخ الاطلاع: 18 أغسطس 2014 — الناشر: تايمز أوف إينديا — تاريخ النشر: 7 ديسمبر 2013
  13. https://jis.gov.jm/information/awards/order-of-jamaica/
  14. https://jis.gov.jm/information/awards/order-of-jamaica/
  15. http://www.ordens.presidencia.pt/?idc=154
  16. الاسم الكامل هو «روليهلاهلا نيسلون ماديبا تاتا كهولو داليبهونغا»، حسب مقالة لموقع CNN بالعربية عنوانه «للزعيم مانديلا عدة أسماء.. لماذا وماذا تعني؟» - نشر الثلاثاء، 11 حزيران/يونيو 2013 - اطلع عليه 31-8-2013 نسخة محفوظة 19 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  17. "رحيل نيلسون مانديلا". بي بي سي. 6-12-2013. مؤرشف من الأصل في 9 فبراير 2014. اطلع عليه بتاريخ 06 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  18. Mandela 1994، صفحة 3، Sampson 2011، صفحة 3، Smith 2010، صفحة 17.
  19. Mandela 1994، صفحة 4، Smith 2010، صفحة 16.
  20. Guiloineau & Rowe 2002، صفحة 23، Mafela 2008.
  21. Guiloineau & Rowe 2002، صفحة 26، Mafela 2008.
  22. Smith 2010، صفحة 19.
  23. Mandela 1994، صفحات 8–9; Sampson 2011، صفحة 4; Smith 2010، صفحات 21–22.
  24. Mandela 1994، صفحة 17.
  25. Mandela 1994، صفحات 7–8، Sampson 2011، صفحة 4، Smith 2010، صفحات 16, 23–24.
  26. Mandela 1994، صفحة 19.
  27. Mandela 1994، صفحة 15.
  28. Mandela 1994، صفحة 12، Smith 2010، صفحات 23–24.
  29. Mandela 1994، صفحات 18–19، Sampson 2011، صفحات 5,7، Smith 2010، صفحة 24.
  30. Mandela 1994، صفحات 20، Sampson 2011، صفحة 7، Smith 2010، صفحة 25.
  31. Mandela 1994، صفحات 8, 20.
  32. Mandela 1994، صفحات 22–25، Sampson 2011، صفحات 7–9، Smith 2010، صفحات 26–27.
  33. Mandela 1994، صفحات 27–29.
  34. Mandela 1994، صفحة 25، Smith 2010، صفحة 27.
  35. Mandela 1994، صفحات 31–34، Smith 2010، صفحة 18.
  36. Mandela 1994، صفحة 43.
  37. Mandela 1994، صفحات 36–42، Sampson 2011، صفحة 14، Smith 2010، صفحات 29–31.
  38. Mandela 1994، صفحات 45–47، Sampson 2011، صفحة 15، Smith 2010، صفحة 31.
  39. Mandela 1994، صفحات 48–50.
  40. Sampson 2011، صفحة 17.
  41. Mandela 1994، صفحة 52، Sampson 2011، صفحات 17–18، Smith 2010، صفحات 31–32.
  42. Mandela 1994، صفحات 53–54، Sampson 2011، صفحات 18–21، Smith 2010، صفحة 32.
  43. Mandela 1994، صفحة 56، Smith 2010، صفحة 32.
  44. Mandela 1994، صفحات 62–65، Sampson 2011، صفحات 21, 25، Smith 2010، صفحات 33–34.
  45. Mandela 1994، صفحات 62–63، Sampson 2011، صفحات 24–25، Smith 2010، صفحات 33–34.
  46. Mandela 1994، صفحات 67–69، Sampson 2011، صفحة 25، Smith 2010، صفحة 34.
  47. Mandela 1994، صفحة 68، Sampson 2011، صفحة 25، Smith 2010، صفحة 35.
  48. Mandela 1994، صفحة 68
  49. Mandela 1994، صفحات 70–71، Sampson 2011، صفحة 26.
  50. Sampson 2011، صفحة 25.
  51. Mandela 1994، صفحة 66، Smith 2010، صفحة 34.
  52. Mandela 1994، صفحات 78–86، Sampson 2011، صفحات 26–27، Smith 2010، صفحات 34–35.
  53. Mandela 1994، صفحات 73–76، Sampson 2011، صفحات 27–28، Smith 2010، صفحات 36–39.
  54. Mandela 1994، صفحات 89–94، Sampson 2011، صفحات 29–30، Smith 2010، صفحة 40.
  55. Mandela 1994، صفحات 96–101، Sampson 2011، صفحات 30–31، Smith 2010، صفحة 41.
  56. Mandela 1994، صفحات 104–105، Sampson 2011، صفحات 32–33، Smith 2010، صفحات 43, 48.
  57. Mandela 1994، صفحة 106، Smith 2010، صفحات 48–49.
  58. Mandela 1994، صفحات 122–123، Sampson 2011، صفحة 37، Smith 2010، صفحة 48.
  59. Mandela 1994، صفحة 100، Sampson 2011، صفحة 34، Smith 2010، صفحة 44.
  60. Mandela 1994، صفحات 99, 108–110، Sampson 2011، صفحة 33، Smith 2010، صفحات 44–45.
  61. Mandela 1994، صفحات 113–116، Sampson 2011، صفحة 33، Smith 2010، صفحات 45–46.
  62. Mandela 1994، صفحات 118–119، Sampson 2011، صفحة 34.
  63. Mandela 1994، صفحات 116–117, 119–120، Sampson 2011، صفحة 33، Smith 2010، صفحة 47.
  64. Mandela 1994، صفحات 122, 126–27، Sampson 2011، صفحة 34، Smith 2010، صفحة 49.
  65. Mandela 1994، صفحة 135.
  66. Mandela 1994، صفحات 127–131، Sampson 2011، صفحات 34–35، Smith 2010، صفحات 64–65.
  67. Mandela 1994، صفحة 136، Smith 2010، صفحة 53.
  68. Mandela 1994، صفحات 137–139، Sampson 2011، صفحات 38–39، Smith 2010، صفحة 53.
  69. Mandela 1994، صفحات 142–143، Smith 2010، صفحة 54.
  70. Mandela 1994، صفحات 139–143، Sampson 2011، صفحات 39–41، Smith 2010، صفحات 52–56.
  71. Mandela 1994، صفحات 144, 148–149، Sampson 2011، صفحة 36، Smith 2010، صفحات 59–62.
  72. Mandela 1994، صفحات 149, 152، Sampson 2011، صفحة 36، Smith 2010، صفحات 60–64.
  73. Mandela 1994، صفحات 150, 210، Sampson 2011، صفحة 36، Smith 2010، صفحة 67.
  74. Mandela 1994، صفحة 151، Smith 2010، صفحة 64.
  75. Mandela 1994، صفحات 153–154، Sampson 2011، صفحة 48، Smith 2010، صفحة 66.
  76. Mandela 1994، صفحة 154، Sampson 2011، صفحة 42.
  77. Mandela 1994، صفحات 154–157، Sampson 2011، صفحة 49، Smith 2010، صفحة 66.
  78. Mandela 1994، صفحات 159–162، Sampson 2011، صفحات 51–52، Smith 2010، صفحات 70–72.
  79. Mandela 1994، صفحات 162–165، Sampson 2011، صفحات 53–55، Smith 2010، صفحات 72–73.
  80. Sampson 2011، صفحة 35، Smith 2010، صفحات 68–70.
  81. Mandela 1994، صفحة 168، Sampson 2011، صفحات 55–56.
  82. Mandela 1994، صفحات 165–167، Sampson 2011، صفحات 61–62، Smith 2010، صفحات 74–75.
  83. Mandela 1994، صفحة 176، Sampson 2011، صفحات 63–64، Smith 2010، صفحة 78.
  84. Mandela 1994، صفحات 177–172، Sampson 2011، صفحات 64–65، Smith 2010، صفحات 75–76.
  85. Mandela 1994، صفحة 165، Smith 2010، صفحة 77.
  86. Mandela 1994، صفحة 170، Smith 2010، صفحة 94.
  87. Mandela 1994، صفحات 182–183، Sampson 2011، صفحات 66–67، Smith 2010، صفحات 77, 80.
  88. Mandela 1994، صفحات 183–188، Sampson 2011، صفحة 69، Smith 2010، صفحات 81–83.
  89. Mandela 1994، صفحات 188–192، Sampson 2011، صفحة 68.
  90. Mandela 1994، صفحات 194–195، Sampson 2011، صفحات 72–73، Smith 2010، صفحة 85.
  91. Mandela 1994، صفحات 195–198، Sampson 2011، صفحات 71–72، Smith 2010، صفحات 83–84.
  92. Mandela 1994، صفحات 199–200, 204، Sampson 2011، صفحة 73، Smith 2010، صفحة 86.
  93. Mandela 1994، صفحات 205–207, 231، Sampson 2011، صفحات 81–82, 84–85، Smith 2010، صفحات 116–117.
  94. Mandela 1994، صفحات 209–210، Sampson 2011، صفحة 7، Smith 2010، صفحة 87.
  95. Mandela 1994، صفحات 210–216، Sampson 2011، صفحات 77–80، Smith 2010، صفحات 87–93.
  96. Mandela 1994، صفحات 293–294، Sampson 2011، صفحات 76–77، Smith 2010، صفحات 95–99, 105–106.
  97. Sampson 2011، صفحة 92.
  98. Mandela 1994، صفحات 218–233, 234–236، Sampson 2011، صفحات 82–84، Smith 2010، صفحات 120–123.
  99. Mandela 1994، صفحات 226–227، Sampson 2011، صفحة 84، Smith 2010، صفحة 118.
  100. Mandela 1994، صفحات 243–249، Sampson 2011، صفحات 87–95، Smith 2010، صفحات 118–120, 125–128.
  101. Mandela 1994، صفحات 253–274، Sampson 2011، صفحات 96–99، Smith 2010، صفحات 130–132.
  102. Mandela 1994، صفحة 275، Sampson 2011، صفحات 101–102.
  103. Mandela 1994، صفحة 296، Sampson 2011، صفحة 110، Smith 2010، صفحات 99–104.
  104. Mandela 1994، صفحات 306–311، Sampson 2011، صفحات 110–113، Smith 2010، صفحات 104, 132–145.
  105. Mandela 1994، صفحات 283–292، Sampson 2011، صفحات 103–106، Smith 2010، صفحات 163–164.
  106. Mandela 1994، صفحات 299–305، Sampson 2011، صفحات 116–117، Smith 2010، صفحات 167–168.
  107. Mandela 1994، صفحات 331–334، Sampson 2011، صفحات 122–123، Smith 2010، صفحة 167.
  108. Mandela 1994، صفحات 327–330، Sampson 2011، صفحات 117–122، Smith 2010، صفحات 171–173.
  109. Mandela 1994، صفحات 342–346، Sampson 2011، صفحات 130–131، Smith 2010، صفحات 173–175.
  110. Mandela 1994، صفحات 347–357، Sampson 2011، صفحات 132–133، Smith 2010، صفحة 175.
  111. Mandela 1994، صفحات 357–364، Sampson 2011، صفحات 134–135، Smith 2010، صفحة 177.
  112. Mandela 1994، صفحات 373–374، Sampson 2011، صفحات 140–143، Smith 2010، صفحات 183–185.
  113. Mandela 1994، صفحات 377–380، Sampson 2011، صفحة 143، Smith 2010، صفحة 178.
  114. Mandela 1994، صفحات 283–287، Sampson 2011، صفحات 144–146, 154، Smith 2010، صفحات 186–188, 193.
  115. Mandela 1994، صفحات 289–291، Sampson 2011، صفحات 147–149، Smith 2010، صفحات 188–189.
  116. Mandela 1994، صفحات 393–396، Sampson 2011، صفحات 150–151، Smith 2010، صفحات 206–210.
  117. Mandela 1994، صفحات 397–398، Sampson 2011، صفحات 151–154، Smith 2010، صفحات 209–214.
  118. Mandela 1994، صفحات 397–409، Sampson 2011، صفحات 154–156، Smith 2010، صفحات 191, 222–229.
  119. Mandela 1994، صفحات 411–412.
  120. Mandela 1994، صفحات 413–415، Sampson 2011، صفحات 158–159، Smith 2010، صفحات 239–246.
  121. Mandela 1994، صفحات 418–425، Sampson 2011، صفحات 160–162، Smith 2010، صفحات 251–254.
  122. Mandela 1994، صفحات 427–432، Sampson 2011، صفحات 163–165، Smith 2010، صفحات 255–256.
  123. Mandela 1994، صفحات 432–440، Sampson 2011، صفحات 165–167، Smith 2010، صفحات 256–259.
  124. Mandela 1994، صفحات 441–443، Sampson 2011، صفحات 167–169، Smith 2010، صفحات 259–261.
  125. Mandela 1994، صفحات 443–445، Sampson 2011، صفحات 169–170، Smith 2010، صفحات 261–262.
  126. Mandela 1994، صفحات 435–435، Sampson 2011، صفحات 170–172، Smith 2010، صفحات 275–276.
  127. Mandela 1994، صفحات 456–459، Sampson 2011، صفحات 172–173.
  128. Mandela 1994، صفحات 463–465، Sampson 2011، صفحات 173–174، Smith 2010، صفحات 292–293.
  129. Mandela 1994، صفحات 468–482، Sampson 2011، صفحات 174–176.
  130. Mandela 1994، صفحة 458.
  131. Mandela 2004، صفحات 27–32، Sampson 2011، صفحات 183–186، Smith 2010، صفحات 292–295.
  132. Mandela 2004، صفحات 33–42، Sampson 2011، صفحات 186–190.
  133. Mandela 2004، صفحات 42–57، Sampson 2011، صفحات 190–194، Smith 2010، صفحات 300–302
  134. Mandela 2004، صفحة 62، Sampson 2011، صفحات 194–195، Smith 2010، صفحة 303.
  135. Mandela 2004، صفحات 63–68، Sampson 2011، صفحات 196–197، Smith 2010، صفحة 306.
  136. Mandela 2004، صفحات 75–78، Sampson 2011، صفحة 204، Smith 2010، صفحات 307–308.
  137. Mandela 2004، صفحات 79–80، Sampson 2011، صفحة 205، Meredith 2010، صفحة 279.
  138. Mandela 2004، صفحات 82–84, 108–116، Sampson 2011، صفحات 206–207، Meredith 2010، صفحات 281–283, 290–291
  139. Mandela 20 04، صفحة 126، Sampson 2011، صفحات 205, 258، Meredith 2010، صفحة 299.
  140. Mandela 2004، صفحات 102–108، Sampson 2011، صفحة 205، Meredith 2010، صفحة 283.
  141. Mandela 2004، صفحات 83, 90, 136–138، Meredith 2010، صفحات 284, 296–298.
  142. Sampson 2011، صفحات 210–214، Meredith 2010، صفحات 298–299.
  143. Sampson 2011، صفحات 236–241, 288–294، Meredith 2010، صفحات 292–295.
  144. Sampson 2011، صفحة 232، Meredith 2010، صفحات 301, 313.
  145. Sampson 2011، صفحة 229، Meredith 2010، صفحات 295, 299–301.
  146. Sampson 2011، صفحة 221، Meredith 2010، صفحات 301–302.
  147. Sampson 2011، صفحة 222، Meredith 2010، صفحة 337.
  148. Sampson 2011، صفحة 241، Meredith 2010، صفحة 334.
  149. Sampson 2011، صفحات 246–247، Meredith 2010، صفحات 303–304.
  150. Sampson 2011، صفحات 248–254, 302، Meredith 2010، صفحات 287–288, 304–310
  151. Sampson 2011، صفحات 222, 235، Meredith 2010، صفحة 301.
  152. Sampson 2011، صفحة 231.
  153. Sampson 2011، صفحات 223–225، Meredith 2010، صفحات 308–310.
  154. Sampson 2011، صفحات 226–227.
  155. Sampson 2011، صفحة 228.
  156. Sampson 2011، صفحات 314–315.
  157. Sampson 2011، صفحات 242–243، Meredith 2010، صفحة 317.
  158. Sampson 2011، صفحات 285–286.
  159. Sampson 2011، صفحات 259–276، Meredith 2010، صفحات 324–327.
  160. Sampson 2011، صفحات 277–283، Meredith 2010، صفحات 327–328.
  161. Sampson 2011، صفحة 296.
  162. Sampson 2011، صفحات 315–316.
  163. "List of the Recipients of the Jawaharlal Nehru Award". ICCR. مؤرشف من الأصل في 11 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  164. Reddy, ES (July 1988). "Free Nelson Mandela – an account of the Campaign to Free Nelson Mandela and all other Political Prisoners in South Africa". ANC. مؤرشف من الأصل في 3 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ 29 يونيو 2013. In أغسطس 1981, the City of Glasgow awarded the Freedom of the City to Nelson Mandela. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  165. Sampson 2011، صفحات 319–320، Meredith 2010، صفحات 338–339.
  166. Sampson 2011، صفحة 321.
  167. Sampson 2011، صفحات 324–325، Meredith 2010، صفحة 340.
  168. Sampson 2011، صفحات 324–325، Meredith 2010، صفحات 346–347.
  169. Sampson 2011، صفحة 326، Meredith 2010، صفحة 347
  170. Sampson 2011، صفحات 329.
  171. Sampson 2011، صفحات 335–336، Meredith 2010، صفحات 341–346.
  172. Sampson 2011، صفحات 338–342، Meredith 2010، صفحات 249–256.
  173. Meredith 2010، صفحة 340
  174. Sampson 2011، صفحات 330–332، Meredith 2010، صفحات 351–352، "Mandela's response to being offered freedom". ANC. مؤرشف من الأصل في 22 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  175. Sampson 2011، صفحات 343–345، Meredith 2010، صفحة 358.
  176. Sampson 2011، صفحات 347–355، Meredith 2010، صفحات 359–360.
  177. Sampson 2011، صفحات 363–378، Meredith 2010، صفحات 362–368.
  178. Sampson 2011، صفحة 368، Ketchum, Mike. "The Mandela Concert, Wembley 1988". African National Congress. مؤرشف من الأصل في 9 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  179. Sampson 2011، صفحات 373–380، Meredith 2010، صفحات 371–383.
  180. Sampson 2011، صفحات 369–370، Meredith 2010، صفحة 369.
  181. Sampson 2011، صفحة 381، Meredith 2010، صفحات 369–370.
  182. Sampson 2011، صفحات 384–385, 392–393، Christopher S. Wren (8 ديسمبر 1988). "Mandela Moved to House at Prison Farm". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 13 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  183. Sampson 2011، صفحة 386، Meredith 2010، صفحة 388.
  184. Sampson 2011، صفحات 390–392، Meredith 2010، صفحات 387–388.
  185. Sampson 2011، صفحات 392–397.
  186. Sampson 2011، صفحات 399–402، Meredith 2010، صفحات 369–397، "1990: Freedom for Nelson Mandela". BBC. 11 فبراير 1990. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  187. Sampson 2011، صفحة 407، Meredith 2010، صفحات 399–402، Ormond, Roger (12 فبراير 1990). "Mandela free after 27 years". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. Sampson 2011، صفحات 408–409، Meredith 2010، صفحات 400–402، ويمكن الاطلاع على نص خطاب مانديلا في "Nelson Mandela's address to Rally in Cape Town on his Release from Prison". ANC. 11 فبراير 1990. مؤرشف من الأصل في 28 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  189. Sampson 2011، صفحات 409–410، Meredith 2010، صفحات 403–405.
  190. Sampson 2011، صفحات 412–414، Meredith 2010، صفحات 409–410، "ITN Source website: "...Mandela onto stage..."". Itnsource.com. 16 April 1990. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  191. Sampson 2011، صفحات 415–418.
  192. Sampson 2011، صفحة 420، Meredith 2010، صفحة 410.
  193. Sampson 2011، صفحات 418–420.
  194. Sampson 2011، صفحات 424–427، Meredith 2010، صفحات 412–413.
  195. Sampson 2011، صفحات 428–429، Meredith 2010، صفحة 439.
  196. Sampson 2011، صفحات 429–430، Meredith 2010، صفحات 439–440.
  197. Sampson 2011، صفحات 431, 448، Meredith 2010، صفحة 409.
  198. Sampson 2011، صفحات 431, 448، Meredith 2010، صفحات 429–436, 435–460
  199. Sampson 2011، صفحات 436–442، Meredith 2010، صفحات 418–424.
  200. Sampson 2011، صفحة 444، Meredith 2010، صفحات 425–426.
  201. Sampson 2011، صفحات 456–459، Meredith 2010، صفحات 443–446.
  202. Sampson 2011، صفحة 460، Meredith 2010، صفحات 448, 452.
  203. Sampson 2011، صفحات 461–462، Meredith 2010، صفحات 462–463.
  204. Sampson 2011، صفحات 462–463، Meredith 2010، صفحات 466–467.
  205. Sampson 2011، صفحات 463–467، Meredith 2010، صفحات 467–471.
  206. Sampson 2011، صفحة 472، Meredith 2010، صفحات 489–491.
  207. Sampson 2011، صفحات 466, 470–471، Meredith 2010، صفحات 449–450, 488.
  208. Sampson 2011، صفحات 468–469، Meredith 2010، صفحات 476–480.
  209. Sampson 2011، صفحة 471.
  210. Sampson 2011، صفحة 474، Meredith 2010، صفحة 494.
  211. Sampson 2011، صفحات 434–445, 473، Meredith 2010، صفحة 497.
  212. Cunningham, Matthew (3 يونيو 2004). "Creme cameos". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  213. Sampson 2011، صفحات 467–477، Meredith 2010، صفحة 495.
  214. Sampson 2011، صفحة 478، Meredith 2010، صفحات 495–496.
  215. Sampson 2011، صفحة 479.
  216. Sampson 2011، صفحات 479–480.
  217. Sampson 2011، صفحات 477–478، Meredith 2010، صفحة 484.
  218. Sampson 2011، صفحات 480–489، Meredith 2010، صفحات 488–489; 504–510
  219. Sampson 2011، صفحة 488، Meredith 2010، صفحات 500–501.
  220. Sampson 2011، صفحة 490، Meredith 2010، صفحات 510–512، "This Day in History: April 27, 1994: South Africa holds first multiracial elections". History. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  221. Sampson 2011، صفحة 491، Meredith 2010، صفحة 512، Glen Levy (15 نوفمبر 2010). "Top 10 Political Prisoners". Time. مؤرشف من الأصل في 25 مارس 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 مارس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  222. Sampson 2011، صفحات 492–493، Meredith 2010، صفحة 514.
  223. Sampson 2011، صفحة 492، "Mandela becomes SA's first black president". BBC. 10 مايو 1994. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  224. Sampson 2011، صفحات 508–511، Meredith 2010، صفحة 566.
  225. Sampson 2011، صفحات 496–497، Meredith 2010، صفحات 523, 543.
  226. Sampson 2011، صفحة 502.
  227. Sampson 2011، صفحات 497–499, 510.
  228. Sampson 2011، صفحات 501, 504.
  229. Sampson 2011، صفحة 517، Meredith 2010، صفحة 543.
  230. Sampson 2011، صفحات 525–527، Meredith 2010، صفحات 547–548.
  231. Sampson 2011، صفحة 503، Meredith 2010، صفحة 495، Khumalo, Fred (5 أغسطس 2004). "How Mandela changed SA fashion". BBC. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  232. Meredith 2010، صفحة 517
  233. Sampson 2011، صفحات 500, 507، Meredith 2010، صفحات 539–542.
  234. Sampson 2011، صفحات 546–549، Meredith 2010، صفحات 574–575.
  235. Sampson 2011، صفحة 524.
  236. Sampson 2011، صفحات 495–496، Meredith 2010، صفحة 517.
  237. Sampson 2011، صفحات 507–511.
  238. Sampson 2011، صفحة 508
  239. Sampson 2011، صفحات 511, 534، Meredith 2010، صفحة 528.
  240. Sampson 2011، صفحات 520, 522–523، Meredith 2010، صفحات 523–524.
  241. Sampson 2011، صفحة 524، Meredith 2010، صفحات 525–527، "Mandela rallies Springboks". BBC Sport. 6 أكتوبر 2003. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، Carlin, John (19 أكتوبر 2007). "How Nelson Mandela won the rugby World Cup". The Daily Telegraph. UK. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، Sampson 2011، صفحة 516
  242. Sampson 2011، صفحات 491, 496, 524، Meredith 2010، صفحات 517, 536.
  243. Sampson 2011، صفحات 528–532، Meredith 2010، صفحات 527, 551–564.
  244. Sampson 2011، صفحة 532، Meredith 2010، صفحة 563.
  245. Meredith 2010، صفحات 518–520.
  246. Sampson 2011، صفحات 514–515، Meredith 2010، صفحة 519.
  247. Meredith 2010، صفحات 520–521، Muthien, Khose & Magubane 2000، صفحات 369–370
  248. Houston & Muthien 2000، صفحة 62.
  249. Meredith 2010، صفحة 521، Leatt, Annie; Shung-King, Maylene; and Monson, Jo. "Healing inequalities: The free health care policy". Children's Institute. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 مايو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  250. Herbst 2003، صفحة 312.
  251. "Land Redistribution: A Case for Land Reform in South Africa". NGO Pulse. 10 فبراير 2010. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  252. "Land Reform Policies in South Africa Compare To Human Rights Internationally" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 7 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، "No. 3 of 1996: Land Reform (Labour Tenants) Act, 1996". South African Government Online. 22 مارس 1996. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  253. "Faculty of Commerce at the University of Cape Town" (PDF). Commerce.uct.ac.za. 25 April 2007. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 27 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  254. "Why workers should vote ANC". Cosatu.org.za. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  255. Meredith 2010، صفحات 571–573، Sampson, Anthony (6 يوليو 2003). "Mandela at 85". The Observer. UK. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، "Can Mandela's AIDS Message Pierce the Walls of Shame?". Peninsula Peace and Justice Center. 9 يناير 2005. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، Quist-Arcton, Ofeibea (19 يوليو 2003). "South Africa: Mandela Deluged With Tributes as He Turns 85". AllAfrica.com. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  256. Sampson 2011، صفحات 510, 565–68، Meredith 2010، صفحة 573.
  257. Sampson 2011، صفحة 510، Meredith 2010، صفحات 544–547.
  258. Sampson 2011، صفحات 561–567.
  259. Sampson 2011، صفحة 555.
  260. Sampson 2011، صفحات 556–557.
  261. Sampson 2011، صفحة 558.
  262. Sampson 2011، صفحات 558–559، Thai, Bethuel (4 أكتوبر 1998). "Lesotho to hold re-elections within 15 to 18 months". Lesotho News Online. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  263. Sampson 2011، صفحة 559.
  264. Sampson 2011، صفحات 560–561.
  265. Sampson 2011، صفحة 560.
  266. Sampson 2011، صفحات 562–563.
  267. Sampson 2011، صفحة 564.
  268. Sampson 2011، صفحات 563–564، "Analysis: Lockerbie's long road". BBC. 31 يناير 2001. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  269. Muthien, Khose & Magubane 2000، صفحة 366
  270. Sampson 2011، صفحة 534، Meredith 2010، صفحات 529–530.
  271. Sampson 2011، صفحة 535.
  272. Sampson 2011، صفحة 536.
  273. Sampson 2011، صفحات 537–543، Meredith 2010، صفحة 568.
  274. Sampson 2011، صفحات 549–551، Meredith 2010، صفحة 576.
  275. Sampson 2011، صفحات 551–552.
  276. Sampson 2011، صفحة 578.
  277. Battersby 2011، صفحات 587–588، Meredith 2010، صفحة 576.
  278. Battersby 2011، صفحات 588–589، Meredith 2010، صفحة 576.
  279. Battersby 2011، صفحات 590–591، Meredith 2010، صفحات 584–586.
  280. "Nelson Mandela Invitational Tees Off". GaryPlayer.com. 14 نوفمبر 2003. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  281. Battersby 2011، صفحة 598، "Mandela 'responding well to treatment'". BBC. 15 أغسطس 2001. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  282. Battersby 2011، صفحات 589–590.
  283. Pablo Tebas (13 يوليو 2000). "Closing Ceremony". The Body. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 25 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  284. "XV International AIDS Conference – Daily Coverage". Kaisernetwork. 15 يوليو 2004. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  285. Keith Weir (13 April 2003). "Equipo Nizkor – Mandela slams Western action in Kosovo, Iraq". Derechos.org. Reuters. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  286. Battersby 2011، صفحات 591–592، Pienaar, John (1 September 2002). "Mandela warns Bush over Iraq". BBC. مؤرشف من الأصل في 21 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، Cornwell, Rupert (31 يناير 2003). "Mandela lambastes 'arrogant' Bush over Iraq". The Independent. London. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، Fenton, Tom (30 يناير 2003). "Mandela Slams Bush on Iraq". سي بي إس. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  287. Battersby 2011، صفحة 593.
  288. نيلسون مانديلا يفرض مسافات بينه وحزب المؤتمر الوطني الأفريقي، Courrier international، 22/10/2008. نسخة محفوظة 16 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  289. Nelson Mandela rappelle l'ANC à ses devoirs (نيلسون مانديلا يذكر حزب المؤتمر الوطني الأفريقي بواجباته)، لو نوفيل أوبسرفاتور (Le Nouvel Observateur)، 19/4/2009. نسخة محفوظة 5 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  290. Nelson Mandela lends support to Jacob Zuma at ANC rally، The Guardian، 15 فبراير 2009 نسخة محفوظة 29 مايو 2012 على موقع واي باك مشين.
  291. Mandela Gives ANC's Zuma A Powerful Stamp of Approval، واشنطن بوست، 20 أبريل 2009. نسخة محفوظة 16 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  292. (بالفرنسية) Radio France internationale, المحرر (10 février 2005).  Nelson Mandela : un homme une voie, Deuxième partie : Une « icône mondiale de la réconciliation » »". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  293. (بالإنجليزية) سي بي إس نيوز, المحرر (30/1/2003). "Mandela Slams Bush On Iraq". اطلع عليه بتاريخ 14/6/2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |date= (مساعدة)
  294. (بالإنجليزية) BBC, المحرر (1 Septembre 2002). "Mandela warns Bush over Iraq". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  295. (بالإنجليزية) CNN (30 janvier 2003). "Mandela: U.S. wants holocaust". اطلع عليه بتاريخ 23 août 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |date= (مساعدة)
  296. (بالإنجليزية) ذي إندبندنت, المحرر (31 janvier 2003). "Mandela lambastes 'arrogant' Bush over Iraq". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  297. (بالإنجليزية) The day George Bush killed off Nelson Mandela (اليوم الذي قتل فيه جورج بوش نيلسون مانديلا) ،صحيفة الدايلي مايل (Daily Mail24 سبتمبر 2007. نسخة محفوظة 12 أكتوبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  298. (بالإنجليزية) The Zimbabwe Times, المحرر (14 مايو 2008). "Gukurahundi and current wave of violence similar". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  299. (بالإنجليزية) BBC, المحرر (13 مارس 2002). "Mugabe's descent into dictatorship". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  300. (بالإنجليزية) CNN, المحرر (29/9/2000). "Mandela repudiates Mbeki on AIDS stance". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  301. (بالإنجليزية) "Mugabe snubs Mandela". News24. 5 نوفمبر 2007. مؤرشف من الأصل في 2007/12/07. اطلع عليه بتاريخ 21 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)
  302. (بالإنجليزية) News24, المحرر (25/6/2008). "Failure of leadership in Zim - Mandela". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  303. (بالإنجليزية) Mandela makes Gaza plea، بي بي سي نيوز، 19/10/1999 نسخة محفوظة 16 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  304. (بالإنجليزية) MESSAGE FROM PRESIDENT NELSON MANDELA ON THE OCCASION OF THE INTERNATIONAL DAY OF SOLIDARITY WITH THE PALESTINIAN PEOPLE - رسالة من الرئيس نيلسون مانديلا بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، 1997/04/12. نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  305. (بالإنجليزية) Mandela Defends Ties to Arafat, Kadafi : Israel، Los Angeles Times - 1990/06/22 نسخة محفوظة 10 مايو 2018 على موقع واي باك مشين.
  306. (بالإنجليزية) Israel Has Right to Exist, Mandela Tells U.S. Jews، Los Angeles Times - 06/11/1990 نسخة محفوظة 10 نوفمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  307. (بالإنجليزية) Nobel-winning Elders deplore Gaza flotilla attack - The Hindu - 31/5/2010 نسخة محفوظة 23 نوفمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  308. (بالإنجليزية) إم إس إن بي سي, المحرر (20/7/2007). "Mandela joins 'Elders' on turning 89". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة) نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  309. (بالإنجليزية) SAinfo, المحرر (19 يوليو 2007). "Mandela launches The Elders". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  310. "Nelson Mandela and Desmond Tutu announce The Elders". 18 /7/ 2007. مؤرشف من الأصل في 21 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 أغسطس 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ= (مساعدة)
  311. Battersby 2011، صفحة 598، Meredith 2010، صفحة 593، "I'll call you". SouthAfrica.info. 2 يونيو 2004. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  312. Battersby 2011، صفحة 598.
  313. Battersby 2011، صفحة 594.
  314. Battersby 2011، صفحة 600، "Mandela joins 'Elders' on turning 89". إم إس إن بي سي. Associated Press. 20 يوليو 2007. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، "Mandela launches The Elders". SAinfo. 19 يوليو 2007. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  315. "Nelson Mandela Celebrates 90th Birthday by Urging Rich to Help Poor". فوكس نيوز. 18 يوليو 2008. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  316. Bingham, John (6 مايو 2008). "Hyde Park concert to mark Mandela's 90th". The Independent. London: Independent Print Limited. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  317. Battersby 2011، صفحات 594–597، Meredith 2010، صفحة 598.
  318. Battersby 2011، صفحة 600، Batty, David (11 يوليو 2010). "Nelson Mandela attends World Cup closing ceremony". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  319. Battersby 2011، صفحة 607، "Nelson Mandela 'breathing on his own'". News 24. 18 January. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 January. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  320. Jon Gambrell (11 ديسمبر 2012). "Mandela Has Lung Infection, South African Officials Say". The Huffington Post. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)، "Mandela Has Surgery for Gallstones". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 15 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  321. "Nelson Mandela, 94, responding positively to treatment in hospital | CTV News". Ctvnews.ca. 2013-03-28. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  322. "Nelson Mandela arrives home in ambulance". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  323. "Nelson Mandela hospitalized in serious condition". CNN. 8 يونيو 2013. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 8 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  324. "Nelson Mandela still in 'serious, but stable condition'". بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 1 يناير 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  325. Walsh, Declan (23 يونيو 2013). "Mandela's Condition Now Said to Be 'Critical'". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  326. "Mandela's ambulance broke down, stranding him for 40 minutes". CBS News. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 22 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  327. "Mandela's former bodyguard: 'Set him free'". سي بي إس نيوز. 15 يونيو 2013. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  328. "Nelson Mandela's Condition Becomes Critical". Sky News. مؤرشف من الأصل في 25 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  329. Karimi, Faith; Norgaard, Kim (June 23, 2013). "Nelson Mandela in critical condition, South Africa's presidency says". سي إن إن. مؤرشف من الأصل في 3 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  330. "Nelson Mandela in critical condition". قناة الجزيرة. June 23, 2013. مؤرشف من الأصل في 4 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 23 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  331. Associated Press. "South Africa: Anti-apartheid leader Nelson Mandela's condition has turned critical". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 24 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  332. Mandela wished a 'peaceful end' by Cape Town Archbishop نسخة محفوظة 20 يونيو 2017 على موقع واي باك مشين.
  333. "Zuma Cancels Trip Amid Mandela Worry". ABC News. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  334. "Report: Nelson Mandela on life support". UPI. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  335. "Speech by Minister of DIRCO, Maite Nkoana-Mashabane on confirmation of foreign Heads of State and Government attending activities relating to Former President Mandela's passing". GCIS. 9 December 2013. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  336. Mount, Harry (9 December 2013). "Nelson Mandela: the long goodbye". The Telegraph. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  337. "قادة العالم ينعون مانديلا في جوهانسبرغ". بي بي سي. 10-12-2013. مؤرشف من الأصل في 19 أبريل 2014. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  338. "وفاة نيلسون مانديلا". الجزيرة.نت. 6-12-2013. مؤرشف من الأصل في 1 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول=, |تاريخ= (مساعدة)
  339. دفن نلسون مانديلا في كونو - موقع جريدة النهار - 15 كانون الأول 2013 الساعة 13:43 نسخة محفوظة 17 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  340. Sampson 2011، صفحة 582.
  341. Sampson 2011، صفحات 411, 498.
  342. Meredith 2010، صفحات 482–483.
  343. Sampson 2011، صفحات 431, 582.
  344. Sampson 2011، صفحة 583.
  345. Sampson 2011، صفحات 431, 498، Smith 2010، صفحة 80
  346. Battersby 2011، صفحة 599
  347. Sampson 2011، صفحات 432, 554.
  348. Sampson 2011، صفحات 582–583.
  349. Geoffrey York (2013-04-16). "South Africans express disgust as Mandela family members cash in on icon's name". The Globe and Mail. مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  350. Jon Jeter (17 يونيو 1999). "In S. Africa, a President Replaces an Icon; Mbeki Takes Over From Mandela, Nation's 'Saintly Man'". The Washington Post. (الاشتراك مطلوب). مؤرشف من الأصل في 19 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  351. Sampson 2011، صفحة 246، Smith 2010، صفحة 147، Meredith 2010، صفحة 481.
  352. Sharon Feinstein (16 أكتوبر 2010). "Nelson Mandela's daughter: I don't know if my father loves me". Daily Mail. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  353. "Madiba bids final farewell to his first wife". Independent Online. 8 مايو 2004. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  354. Andrew Quinn (16 أبريل 2007). "Mandela's grandson becomes tribal chief, political heir". Reuters (الاشتراك مطلوب). مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  355. "Winnie Mandela". ANC. مؤرشف من الأصل في 22 يوليو 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  356. "Nelson and Winnie Mandela divorce; Winnie fails to win $5 million settlement". Jet. 8 April 1996. مؤرشف من الأصل في 6 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  357. "Swaziland prince and princess attend Boston University". WGBH Boston. 13 مايو 1987. مؤرشف من الأصل في 4 يوليو 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  358. Burke's Royal Families of the World, Volume II. London: Burke's Peerage Ltd. 1980. صفحات 217–218, 271, 320. ISBN 0-85011-029-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  359. "Daddy Stayed in Jail. That Was His Job'; Zenani Mandela's Life Without Father". The Washington Post. 8 نوفمبر 1987. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  360. "Mandela daughter Zenani appointed Argentina ambassador". BBC News. 4 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  361. Leonard, Charles (28 مارس 2013). "Amina Cachalia: The woman who said 'no' to Mandela". Mail & Guardian. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 يونيو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  362. "Mandela gets married on 80th birthday". CNN. 18 يوليو 1998. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  363. Sampson 2011، صفحات 37, 584، Meredith 2010، صفحة 541.
  364. Smith 2010، صفحة 231.
  365. Sampson 2011، صفحة 433.
  366. Battersby 2011، صفحة 605
  367. Kalumba 1995، صفحة 162
  368. Sampson 2011، صفحة 298.
  369. Sampson 2011، صفحة 282.
  370. Mandela 1994، صفحة 365، Sampson 2011، صفحات 135–138.
  371. Smith 2010، صفحات 217–218.
  372. Kalumba 1995، صفحات 164–165
  373. Sampson 2011، صفحات 433–435.
  374. "Nelson Mandela discharged from South Africa hospital". BBC News. 6 April 2013. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  375. David Smith (30 مارس 2013). "South Africans pray for Nelson Mandela, but dismiss fears his death will mean chaos". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 09 أبريل 2013. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  376. "Nelson Mandela to spend Christmas in S Africa hospital". BBC News. 24 ديسمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  377. Meredith 2010، صفحة 565.
  378. Fairbanks, Eve (26 أغسطس 2009). "Father Disfigure". Newsweek. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  379. "Madiba conferred freedom of Johannesburg". Gauteng Provincial Government. 27 يوليو 2004. مؤرشف من الأصل في 21 يونيو 2008. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  380. "S. Africa renames Sandton Square as Nelson Mandela Square". Xinhua News Agency. 31 مارس 2004. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2013. اطلع عليه بتاريخ 28 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  381. Stern, Jennifer (27 أغسطس 2008). "Long walk immortalised in bronze". Media Club South Africa. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  382. "The Nobel Peace Prize 1993". Nobelprize.org. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  383. Battersby 2011، صفحة 601، "UN gives backing to 'Mandela Day'". BBC News. 11 نوفمبر 2009. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  384. "President Honors Recipients of the Presidential Medal of Freedom". The White House. 9 يوليو 2002. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  385. "Canada presents Nelson Mandela with the Queen Elizabeth II Diamond Jubilee medal". Government of Canada. 23 أغسطس 2012. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  386. "Mandela to be honoured with Canadian citizenship". CBC News. 19 نوفمبر 2001. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  387. "How the awards have just kept flooding in". The Cape Times. (الاشتراك مطلوب). 18 يوليو 2012. مؤرشف من الأصل في 7 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  388. "List of all Bharat Ratna award winners". NDTV. 21 يناير 2011. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  389. "Mandela in Pakistan". The Independent. Independent Print Limited. 3 أكتوبر 1992. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 7 يونيو 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  390. "Statement on the Ataturk Award given to Nelson Mandela". African National Congress. 12 April 1992. مؤرشف من الأصل في 1 أكتوبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 2 يناير 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  391. "The Order of Merit". Royal Insight. نوفمبر 2002. مؤرشف من الأصل في 5 يناير 2005. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  392. (بالفرنسية) À 90 ans, Nelson Mandela doit protéger son image (في سن ال 90، على نيلسون مانديلا أن يحمي صورته)، La Croix 17/7/2008. نسخة محفوظة 1 سبتمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  393. مقال (عدل | نقاش | تاريخ | وصلات | راقب | سجل)
  394. (بالإنجليزية) News24, المحرر (27/2/2007). "Ayob to pay back Mandela money". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |date= (مساعدة)
  395. "Stevie Wonder Music Banned in South Africa". The New York Times. 27 مارس 1985. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  396. Drewett, Michael (2006). Popular Music Censorship in Africa. Ashgate Publishing. صفحة 30. ISBN 0-7546-5291-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  397. Guernsey, Otis L. (21 مايو 2008). The Best Plays. University of Michigan. صفحة 347. ISBN 1-55783-040-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  398. Liz McGregor (10 مايو 2004). "Brenda Fassie". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 3 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  399. Lee, Carmen (16 يونيو 2003). "20 Years Ago Today". Time. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  400. Lamb, Bill. "Nickelback – If Everyone Cared". About. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  401. Trussell, Jeff. "Freedom Hero: Nelson Mandela". The My Hero Project. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 23 ديسمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  402. "AB de Villiers – The Fan Site". Abdevilliersfan.com. 2 أغسطس 2010. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 أكتوبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  403. Keller, Bill. "Mandela and de Klerk (1997)". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 26 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  404. "The Color of Freedom (2007)". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  405. Dowell, Ben (11 مارس 2009). "BBC commissions Winnie Mandela drama". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  406. Battersby 2011، صفحة 601، Keller, Bill (15 أغسطس 2008). "Entering the Scrum". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 14 فبراير 2013. اطلع عليه بتاريخ 14 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    المصادر

    • Battersby, John (2011). "Afterword: Living Legend, Living Statue". In Anthony Sampson (المحرر). Mandela: The Authorised Biography. London: HarperCollins. صفحات 587–610. ISBN 978-0007437979. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Guiloineau, Jean; Rowe, Joseph (2002). Nelson Mandela: The Early Life of Rolihlahla Mandiba. Berkeley: North Atlantic Books. صفحات 9–26. ISBN 1-55643-417-0. مؤرشف من الأصل في 16 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Herbst, Jeffrey (2003). "The Nature of South African Democracy: Political Dominance and Economic Inequality". In Theodore K. Rabb, Ezra N. Suleiman (المحرر). The Making and Unmaking of Democracy: Lessons from History and World Politics. London: Routledge. صفحات 206–224. ISBN 978-0415933810. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Mafela, Munzhedzi James (2008). "The Revelation of African Culture in "Long Walk to Freedom"". In Anna Haebich, Frances Peters-Little, Peter Read (المحرر). Indigenous Biography and Autobiography. Sydney: Humanities Research Centre, الجامعة الوطنية الأسترالية. مؤرشف من الأصل في 24 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المحررون (link)
    • Houston, Gregory; Muthien, Yvonne (2000). "Democracy and Governance in Transition". In Yvonne Muthien, Meshack Khosa and Bernard Magubane (المحرر). Democracy and Governance Review: Mandela's Legacy 1994–1999. Pretoria: Human Sciences Research Council Press. صفحات 37–68. ISBN 978-0796919700. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Kalumba, Kibujjo M. (1995). "The Political Philosophy of Nelson Mandela: A Primer". Journal of Social Philosophy. 26 (3): 161–171. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Mandela, Nelson (1994). Long Walk to Freedom Volume I: 1918–1962. Little, Brown and Company. ISBN 978-0754087236. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Mandela, Nelson (2004) [1994]. Long Walk to Freedom Volume II: 1962–1994 (large print edition). London: BBC AudioBooks and Time Warner Books Ltd. ISBN 978-0754087243. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Muthien, Yvonne; Khosa, Meshack; Magubane, Bernard (2000). "Democracy and Governance in Transition". In Yvonne Muthien, Meshack Khosa and Bernard Magubane (المحرر). Democracy and Governance Review: Mandela's Legacy 1994–1999. Pretoria: Human Sciences Research Council Press. صفحات 361–374. ISBN 978-0796919700. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Meredith, Martin (2010). Mandela: A Biography. New York: PublicAffairs. ISBN 978-1586488321. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Sampson, Anthony (2011) [1999]. Mandela: The Authorised Biography. London: HarperCollins. ISBN 978-0007437979. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
    • Smith, David James (2010). Young Mandela. London: Weidenfeld & Nicolson. ISBN 978-0297855248. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

    وصلات خارجية

    • بوابة حقوق الإنسان
    • بوابة ليبرالية
    • بوابة جنوب أفريقيا
    • بوابة السياسة
    • بوابة أعلام
    • بوابة حرية التعبير
    • بوابة اشتراكية
    • بوابة جوائز نوبل
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.