هارولد يوري

هارولد يوري (Harold Urey) هو كيميائي أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1934، ولد في ولاية إنديانا في 29 أفريل 1893 وتوفي في 5 جانفي 1981 في كاليفورنيا. هو من قام باكتشاف الديوتريوم.

هارولد يوري
(بالإنجليزية: Harold Clayton Urey)‏ 
 

معلومات شخصية
الميلاد 29 أبريل 1893  
الوفاة 5 يناير 1981 (87 سنة)  
لاهويا  
مواطنة الولايات المتحدة  
عضو في الجمعية الملكية ،  والأكاديمية الملكية السويدية للعلوم ،  والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم ،  وأكاديمية العلوم الوطنية الهندية   ،  والجمعية الأمريكية للفلسفة ،  والجمعية الفلكية الأمريكية ،  والجمعية الأمريكية لتقدم العلوم ،  والجمعية الفيزيائية الأمريكية ،  وجمعية القرن  ،  والأكاديمية الوطنية للعلوم  
الحياة العملية
المدرسة الأم كلية إيرلهام
جامعة مونتانا 
جامعة كاليفورنيا، بركلي
جامعة كولومبيا  
مشرف الدكتوراه جيلبرت نيوتن لويس  
طلاب الدكتوراه ستانلي ميلر ،  وهارمون كرايغ ،  وميلدريد كوهن  
المهنة عالم فلك ،  وكيميائي ،  وعالم الكيمياء الفيزيائية  ،  وفيزيائي ،  وأستاذ جامعي  
اللغات الإنجليزية  
مجال العمل كيمياء فيزيائية ،  وفيزياء  
موظف في جامعة شيكاغو ،  وجامعة كوبنهاغن ،  وجامعة جونز هوبكينز ،  وجامعة كولومبيا ،  وجامعة كاليفورنيا، سان دييغو  
الجوائز
جائزة فيكتور غولدشميت  (1975)
قلادة بريستلي (1973)
ميدالية آرثر داي  (1969)
الميدالية الذهبية للجمعية الفلكية الملكية   (1966)
قلادة العلوم الوطنية   (1964)
وسام فرانكلين (1943)
قلادة ديفي (1940)
جائزة نوبل في الكيمياء   (1934)
جائزة جيبس ويلارد  (1934)
زمالة الجمعية الأمريكية الفيزيائية   
عضوية أجنبي في الجمعية الملكية    
التوقيع
 

اقترح في سنة 1952 ذ بأن الكواكب السيارة نشأت عن قرص غازي كان يدور حول الشمس ثم تناثر وأخذ يتكثف بفعل ضوء النجوم القريبة منها وقد وصل التكاثف إلى حد معين تبعه انهيار الكتلة بفعل قوى الجاذبية وقد نشأ عن ذلك الشمس تحيط بها حلقة من تلك السحب والغازات التي تجزأت مكونة الكواكب والكويكبات وبقية الأجرام الأخرى في النظام الشمسي وكانت المرحلة الأولى لنشأة الكواكب هي مرحلة البرودة التي تجمع فيها الغاز والماء ثم مرحلة السخونة العالية التي تسمح بانصهار الحديد واتحاد عنصر الكربون مع عناصر أخرى وتحولى إلى كربون الحديد.

يؤكد يوري في نظريته بأن الأرض قد مرت بحالة السيولة وإلا لاستحال تبخر الغازات وهروبها منها كما يؤكد أنه قد تبع هروب الغازات في حال اكتمال الأرض زيادة في قوة الجاذبية ويرى أن التغير في القصور الذاتي في حالة سيولة الباطن كما يفابله أثر المد والجزر وبموافقة الحسابات الفلكية التي تدل على زيادة طول اليوم الناتج عن المد والجزر ويرى يوري أن هبوط الحديد من غلاف ما تحت القشرة كان يتم بمعدل 50 ألف طن في الثانية الواحدة نحو المركز وهو معدل يكفي لأن تتكون نواة الأرض المعدنية في 500 مليون سنة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.