هندسة عسكرية

تُعرّف الهندسة العسكريّة بشكل عام على أنها الفن والعلوم والممارسة المتمثلة في تصميم وبناء الأعمال العسكرية والحفاظ على خطوط النقل العسكري والاتصالات العسكرية. المهندسون العسكريّون مسؤولون أيضًا عن لوجستيات التكتيكات الحربية. الهندسة العسكرية الحديثة تختلف عن الهندسة المدنية. شملت الهندسة العسكرية أيضًا، في القرنين العشرين والواحد والعشرين، تخصصات هندسية أخرى مثل تقنيات الهندسة الميكانيكية والكهربائية.

وفقًا لحلف الناتو، «الهندسة العسكرية هي ذلك النشاط الهندسي المنفذ، بغض النظر عن القطع الإلكترونية أو الخدمة، لتشكيل بيئة التشغيل المادية. تتضمن الهندسة العسكرية دعمًا للمناورات وللقوات العسكرية ككل، بما في ذلك وظائف الهندسة العسكرية مثل دعم المهندسين لحماية القوات، والأجهزة المتفجرة الخاصة بالهجوم المرتجل، وحماية البيئة، والاستخبارات الهندسية، والبحث العسكري. لا تشمل الهندسة العسكرية الأنشطة التي يقوم بها «المهندسون» الذين يقومون بصيانة وإصلاح وتشغيل المركبات والسفن والطائرات وأنظمة الأسلحة والمعدات».

الهندسة العسكرية هي مادة أكاديمية تدرس في الأكاديميات العسكرية أو مدارس الهندسة العسكرية. عادة ما تُنفّذ مهام البناء والهدم المتعلقة بالهندسة العسكرية من قبل المهندسين العسكريين بمن فيهم الجنود المدربين كخبراء ألغام أو مستكشفين. في الجيوش الحديثة، غالبًا ما يسمى الجنود المدَرّبين على أداء مثل هذه المهام أثناء التحرك للأمام في المعركة وتحت النيران، مهندسين قتاليين.

في بعض البلدان، قد يؤدي المهندسون العسكريون أيضًا مهمات بناء ليست عسكرية في أوقات السلم، مثل السيطرة على الفيضانات وأعمال الملاحة النهرية، لكن هذه الأنشطة لا تدخل في نطاق الهندسة العسكرية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.