هوي

قومية هوي وتلفظ خوي بينهم[2] المسلمة (بالصينية: 回族 ؛ وبالبينيين: Huízú) التي تعيش في منطقة نينغشيا ذات الحكم الذاتي هي إحدى القوميات التي تتكون منها الصين. ويبلغ تعدادهم حوالي تسعة ملايين نسمة ويرجع تاريخ قومية هوي في منطقة نينغشيا إلى أواخر عهد أسرة تانج الملكية الصينية (من عام 618 م إلى 907 م).

هوي
حُوِ ذَو
قومية هوي
التعداد الكلي
10 مليون[1]
اللغات

لغة صينية

الدين

مسلمون سنة

المجموعات العرقية المرتبطة

الدنغان، قومية البانثاي، قومية الهان،
الآخرون شعوب صينية تبتية

نبذة

تقع منطقة نينغشيا على طريق الحرير المشهور تاريخيا حيث ترك التجار العرب المسلمين لمساتهم وآثارهم في مدينة نينغشيا وبقى كثير منهم في الصين فنشروا الإسلام وتزاوجوا مع الصينيين ويمكن اعتبارهم الأجداد الأوائل لقومية هوي، وكانوا يسمون ب (هوي هوي كه) أي ضيوف(هوي هوي) أو (هوي هوي رن) أي أبناء (هوي هوي). وتذكر كتب التاريخ الصينية أن أبناء (هوي هوي) انتشروا في جميع أنحاء الصين، وتجمعوا بكثافة في مناطق شنسي وقانسو ونينغشيا. حيث أصبحت قرى أبناء (هوي هوي) منتشرة في منطقة واسعة المساحة ممتدة من نينغشيا إلى بينغليانغ في مقاطعة قانسو حاليا.

نينغشيا اسمها المختصر نينغ، تقع في المجرى الأوسط للنهر الأصفر في منطقة شمال غربي الصين. مساحتها 66 ألف كيلومتر مربع. حتى نهاية عام 2003، يبلغ مجمل عدد السكان 5 ملايين و803 آلاف نسمة، عاصمتها ينتشوان وتشتهر المدينة بالنواعير. تعرض الهوي في القرن التاسع عشر لحملات إبادة جماعية وتطهير عرقي من قبل الحكومة الصينية راح ضحيتها ملايين هوي الناس.

تقرير المصير

على أن السؤال يبقى معلقاً: لماذا ترفض الصين للويغور حق تقرير المصير؟ والإجابة تحمل شقي حقيقة، الشق السياسي أو الجيوبوليتيكي، والشق الاقتصادي. فأرض الويغور تبلغ مساحتها 1600000 كيلومتراً مربع، وتشكل سدس مجمل مساحة الدولة الصينية، تقع على الحدود بين مونغوليا وروسيا وكازاخستان وقيرغيزستانن وطاجيكستان وباكستان والهند وكشمير وأفغانستان إضافة إلى الصين بطبيعة الحال. بما يجعل منها بوابة إستراتيجية للمناورات الصينية في آسيا الوسطى، أو شرق آسيا على العموم. وتشكل صحارى المنطقة بالذات مركزاً على درجة من الأهمية للتجارب النووية الصينية من جهة، ولقواعد الإطلاق الباليستي من جهة أخرى، بما يجعل منها عمقاً إستراتيجياً لا يمكن للصين أن تسمح بالتفريط فيه. هذا الموقع الاستراتيجي لويغورستان، يحتضن مخزوناً هائلاً من الثروات الطبيعية، كالنفط والغاز الطبيعي (باحتياطي ينافس مخزون منطقة الشرق الأوسط بكاملها)، ومن المعادن «الإستراتيجية على أنواعها»، فهناك أكثر من 118 نوعاً من المعادن من اصل 148 نوعاً تنتجها الصين بأسرها، بما في ذلك الحديد والذهب، يتم استخراجه من أرض الويغور. كما تضم أكثر من 2 تريليون طن من الفحم الحجري، أي نصف احتياطي الصين بكاملها من هذه المادة الضرورية للصناعة. وهو ما يجعل هذه المنطقة ذات أهمية قصوى لبكين التي صارت ُتعرف اليوم بمصنع العالم. إي أن الأرض الويغورية تشكل رافداً ضرورياً لصيرورة الصين العظمى، ولانتصاب عملاق القرن. ومن دونها فإن هذا العملاق ذاته سيتهدد بدوره بالتفتت كما أصاب العملاق السوفياتي الجار في نهايات القرن الماضي.

انظر أيضاً

مراجع

  1. China - The Hui Ethnic Group نسخة محفوظة 14 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. تاريخ الصين الاسلامي ، جمال الدين الكيلاني ، بغداد ، 2016، مجلة الفكر الحر
    • بوابة الإسلام في الصين
    • بوابة الإسلام
    • بوابة علم الإنسان
    • بوابة الصين
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.