هوية جندرية

الهوية الجندرية (بالإنجليزية: gender identity)‏ تشير إلى الرؤية الخاصة بالشخص إلى جنسه. أي أنه إدراك وشعور الشخص الخاص بكونه ذكرا أو أنثى، ويتضمن اعترافه بالانتماء إلى أحد التصنيفين الرئيسيين من الناس: الذكور والإناث.[1]

الهوية الجندرية هي الطريقة التي يعرّف بها كل مِنا نوعه. و(الهوية الجندرية أو الجنسانية_هوية جندرية) التي عليها كل منا قد تكون تلك التي وُلِد عليها الإنسان، وقد تتغير فيما بعد في حياته.[2] كل المجتمعات وضعت بالفعل مجموعة خيارات من الهويات الجندرية للأشخاص الذين يعيشون فيها؛ حتى يختار منها الفرد الهوية الجندرية التي يستطيع من خلالها التعامل مع غيره من أفراد نفس المجتمع.[3] ويبقى التصنيف الرئيسي للهويات الجندرية ثنائيًا؛ أي أن يكون الفرد إما أنثى أو ذكرًا . هذا التصنيف متوافَق عليه من أفراد المجتمع، فالأفراد تتعامل وفقًا لما يلاحظوه فيك من الوهلة الأولى من صفات الذكورة أو الأنوثة: من حيث مظاهر الجنس -بيولوجيًا-، أو النوع -هويتك الجندرية- . بعض الأشخاص –في كل المجتمعات- يشعرون بوجود اختلاف بين النوع -الهوية الجندرية- الذين يظنون أنفسهم عليها، والجنس -البيولوجي- الذي أجسادهم فعلًا عليه.[4] وهم لا يوافقون على بعض -أو كل- القواعد التي وُضِعَت للتفريق بين النوع الجندري، والجنس البيولوجي. هؤلاء هم (العابرون جنسيًا_عبور جنسي)، و(أحرار الجنس _ Gender queers)، و(غير المصنفين جنسيا _Non binary)، وكل هؤلاء لا يتطابق لديهم مفهومي الهوية الجندرية، والجنس البيولوجي. ولأجل هؤلاء؛ تُقسِم بعض المجتمعات الهويات الجنسية إلى ثلاث مجموعات، وهو ما يعرف بالجنس الثالث. عادة ما تتأصل الهوية الجندرية لدى الفرد في عمر الثالثة.[4][5] وإذا ما تخطى الشخص عمر الثالثة، يصعب جدًا تغييرها لديه [4]، وإذا حاول أحد المحيطين به تغييرها بالقوة، أو فرضها عليه ينتج ما يعرف ب (توتر الفرد من جنسه_ gender انزعاج).

ويُعتقد أن بعض العوامل الاجتماعية، والبيولوجية هي المسؤولة عن تكوين هوية الفرد الجندرية.

تكون الهوية الجندرية

هناك عدة نظريات بحثت متى وكيف تشكلت الهوية الجندرية للفرد. تعتبر دراسة هذا المجال والبحث فيه عملية معقدة؛ لأنها تعني أحيانًا بدراسة سلوك الأطفال، والأطفال أصلًا تفتقر للغة التي يستطيعون التعبير بها عن أنفسهم بما يناسب احتياجات الباحثين، مما يترتب عليه أن يلجأ الباحث لأخذ افتراضات على الأطفال بطرق غير مباشرة.[6] (جون موني_John Money) اقترح أن الأطفالقد يتكون لديهم وعي بالهوية الجندرية التي هم عليها، ومشاعر مرتبطة بهذه الهوية وهم في عمر (18 شهرًا) وحتى السنتين. أما (لورنس كولبيرج_ Laurence Kohlberg ) يصر على أن وعي الأطفال بهويتهم الجندرية لن يتكون قبل الثالثة[6] ، وهو العمر الذي اتفق عليه الأغلبية أيضًا[5][6][7]؛ لأن في هذا العمر، يستطيع الأطفال التعبير بجمل مفيدة تكسبنا فهمًا أكثر عن هويتهم الجنسية[6][8]، وهم أيضًا يميلون لاختيار الأنشطة والرياضات والألعاب التي تتناسب مع نوعهم [6]، ونلاحظ هذا عندما تختار الفتاة الطفلة الدمى وأدوات الرسم، بينما -على النقيض- يختار الصبيان المعدات الثقيلة، وأدوات البناء[9]، وبالتالي يمكننا استنتاج أن الأطفال يظهرون تعلقهم للأشياء الأشبه لهويتهم الجنسية، رغم عدم استيعابهم لما سيمليه عليهم نوعهم هذا -بعد عمر الثالثة-.[8] وبعد الثالثة، يصبح من الصعب جدًا تغيير الهوية الجنسية للفرد الطفل [4][10]؛ حتى لا ينتج لديه توتر من ناحية هويته الجندرية [6] ، ولا ينشأ لديه غضب واهتياج من الأشخاص المحيطين به. ويُعتقَد أن تطوير الفرد واستيعابه لهويته الجنسية يمتد من عمر الرابعة[6]، وحتى عمر السادسة من حياة الطفل [6][11]، وتستمر هذه العملية حتى فترة المراهقة المتقدمة.

قام (مارتن_Martin) و(رامل_Ramel) بترتيب العمليات الخاصة بتكوين الهوية الجندرية للطفل لثلاث مراحل مختلفة:

الأولى: وفيها يتعلم الطفل الصفات التي يفرضها المجتمع بناءً على كل هوية جنسانية.

الثانية: تتراوح من الخامسة وحتى السابعة، وتصبح فيها الهوية الجندرية للفرد متأصلة جدًا لديه، ومرتبطة جدًا بتفاصيل حياته.

الثالثة: وفيها يصير الفرد في قمة تأكده منها، ويمارس دوره في المجتمع بالهوية التي طُبِعَ عليها.[12]

أما (باربرا نيومان_Barbra Newman) قسمتها إلى أربع مراحل:

الأولى: وهي فهم واستيعاب ما هو مفهوم الهوية الجندرية.

الثانية: وهي فهم المعايير الخاصة بهويتك الجنسية، وهل كنت ملائمًا لهذه الهوية أم لا؟ ومعرفة ما سيترتب عليها فيما بعد، والقواعد الجندرية.

الثالثة: وهي أن يتوافق ما توصلت إليه، وما يعتقد والداك.

الرابعة: وهي أخيرًا اتخاذ القرار المناسب، وتحديد النوع الذي ترغب لبقية حياتك.[13]

الأنواع المختلفة، وعدم التوافق مع أيٍ منهم

الهوية الجنسية قد تؤرق أصحابها الذين لا يرون أنفسهم مناسبينَ للتصنيف الثنائي -لأن يكونوا إناثًا أو ذكورًا فقط- [56]، وقد تسبب لهم أزماتٍ نفسية. في بعض الأحيان، لا تتطابق الهوية الجندرية للشخص مع هويته الجنسية -من حيث الأعضاء التناسلية، أو الصفات الجنسية الثانوية للفرد-. فيضطر هؤلاء للتصرف بسلوكيات معينة، ولبس ملابس معينة؛ حتى يظن المحيطون بهم أنهم يتبعون القواعد المحددة للنوع في هذا المجتمع. هؤلاء الأشخاص يُعرفون ب (المتحولون جنسيًا_Trans genders) أو (المثلية الجنسيةا_Genderqueers) [57] -يوجد تصنيف لغوي للأشخاص الذين يعصونَ الهويات الجنسية التقليدية. - .[58]هؤلاء المتحولون جنسيًا أو المثليين جنسيًا، قد يعانون مما يعرف ب (قلق الشخص الناتج من نوعه_ gender (dysphoria، ويعرف أيضا (باختلال الهوية الجنسية_Gender identity disorder ) أو (GID)، مع الأخذ بالاعتبار أن المصطلحات اللغوية تلك تؤثر نفسيًا على المتحولون جنسيًا -قبل، وأثناء، وبعد- تحولهم الجنسي.[59]

في العقود الماضية، أصبح من الممكن -جراحيًا- أن يغير الشخص جنسه، وقد خضع لها الكثيرون مما يعانون من القلق الناشئ عن جنسهم؛ حتى يطابقوا الجنس الذين هم عليه بيولوجيًا، مع هويتهم الجندرية، والبعض الآخر فضّل أن يبقي على أعضاؤه التناسلية (أنظر أيضًا المتحولون جنسيًا، والمسببات المحتملة للتحول الجنسي)، مع اختيار هوية جنسانية تناسبهم في حياتهم.

انظر أيضاً

المراجع

  1. Neil R., Carlson, and Donald Heth C.. "5." Psychology--the science of behaviour, fourth Canadian edition [by] Neil R. Carlson, C. Donald Heth. Toronto: Pearson, 2010. 140-141. Print.
  2. Campaign, Human Rights. "Sexual Orientation and Gender Identity Definitions | Human Rights Campaign". Human Rights Campaign (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 30 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. V. M. Moghadam, Patriarchy and the politics of gender in modernising societies, in International Sociology, 1992: "All societies have gender systems."
  4. Kalbfleisch, Pamela J.; Cody, Michael J. (2012-12-06). Gender, Power, and Communication in Human Relationships (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 9781136480508. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. Ann M. Gallagher; James C. Kaufman (2005). Gender differences in mathematics: An integrative psychological approach. Cambridge University Press. ISBN 0-521-82605-5
  6. Boles, 2013. Pages 101-102.
  7. A few authorities say it forms between ages 3-4 rather than precisely at age 3, e.g. George J. Bryjak and Michael P. Soraka, Sociology: Cultural Diversity in a Changing World (ed. Karen Hanson), Allyn & Bacon, 1997; 209-245
  8. Newmann, Barbara. Development Through Life: A Psychosocial نسخة محفوظة 20 مايو 2016 على موقع واي باك مشين.
  9. Christopher Bates Doob, Social Inequality and Social Stratification in US Society
  10. J. A. Kleeman, The establishment of core gender identity in normal girls. I.(a) Introduction;(b) Development of the ego capacity to differentiate, in the Archives of Sexual Behavior, 1971: "Though gender identity formation continues into young adulthood and core gender identity establishment extends into the fourth year and possibly longer, core gender identity is fairly firmly formed by age 3[.]"
  11. Stein MT, Zucker KJ, Dixon SD. December, 1997. "Gender Identity", The Nurse Practitioner. Vo. 22, No. 12, P. 104
  12. Martin, C.; Ruble, D. (2004). "Children's Search for Gender Cues Cognitive Perspectives on Gender Development". Current Directions in Psychological Science. 13 (2): 67–70. doi:10.1111/j.0963-7214.2004.00276.x. نسخة محفوظة 14 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  13. Effects of male sex hormones on gender identity, sexual behavior, and cognitive function, Zhong Nan Da Xue Xue Bao, Yi Xue Ban (Journal of Central South University, Medical Sciences), April 2006, 31(2):149-61
  14. Money, John (1994). "The concept of gender identity disorder in childhood and adolescence after 39 years". Journal of Sex and Marital Therapy. 20 (3): 163–77. doi:10.1080/00926239408403428.PMID 7996589. نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. Susan., Golombok, (1994). Gender development. Cambridge: Cambridge University Press. ISBN 0521408628. OCLC 28257052. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: extra punctuation (link)
  16. Henslin, James M. (2001). Essentials of Sociology. Taylor & Francis. pp. 65–67, 240. ISBN 0-536-94185-8.
  17. Factors Influencing Gender Identity". نسخة محفوظة 10 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  18. Fuhrmann, D.; Ravignani, A.; Marshall-Pescini, S.; Whiten, A. (2014). "Synchrony and motor mimicking in chimpanzee observational learning". Scientific Reports. 4: 5283.doi:10.1038/srep05283.PMID 24923651. نسخة محفوظة 16 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  19. Pfohl, S. J. Images of deviance and social control: A sociological history, New York: McGraw-Hill 1994, pp. 1-16,301-303
  20. Burgess, R., & Akers, R. A Differential Association-Reinforcement Theory of Criminal Behavior. Social Problems, Vol. 14, No. 2 (Autumn, 1966), pp. 128-147
  21. Miller, Patricia H. (2011).Theories of developmental psychology. New York: Worth Publishers
  22. Martin, Carol; Diane Ruble; Joel Szkrybalo (2002). "Cognitive Theories of Early Gender Development". Psychological Bulletin. 128 (6): 903–913.doi:10.1037/0033-2909.128.6.903. PMID 12405137. نسخة محفوظة 13 سبتمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
  23. . RetrievedOctober 29, 2012
  24. Lynda Birke, In Pursuit Of Difference, scientific studies of women and men, in The Gender and Science Reader, page 310
  25. Hines, Melissa (2017-02-02). "Prenatal endocrine influences on sexual orientation and on sexually differentiated childhood behavior". Frontiers in Neuroendocrinology. 32 (2): 170–182.doi:10.1016/j.yfrne.2011.02.006. ISSN 0091-3022. PMC 3296090 .PMID 21333673. نسخة محفوظة 21 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  26. Lynda Birke suggests that during the early stage of fetal development, specific hormones will enter the brain and “permanently affect how the hypothalamus works. As before, high levels of hormones known as androgens will stop the hypothalamus from ever organizing hormone cycles. If there are low levels, then it will be cyclic.” This early influence on brain determines the different frequency of hormone secretion later in male or female’s life. “Obviously, women’s sex hormones usually follow a monthly cycle,” while “men’s sex hormones do not follow such a pattern.”
  27. Free & Equal Campaign Fact Sheet: Intersex" (PDF). United NationsOffice of the High Commissioner for Human Rights. 2015. Retrieved28 March 2016. "نسخة مؤرشفة" (PDF). Archived from the original on 8 فبراير 2018. اطلع عليه بتاريخ 30 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: BOT: original-url status unknown (link)
  28. Blackless, Melanie; Charuvastra, Anthony; Derryck, Amanda; Fausto-Sterling, Anne; Lauzanne, Karl; Lee, Ellen (March 2000). "How sexually dimorphic are we? Review and synthesis". American Journal of Human Biology. 12 (2): 151–166. doi:10.1002/(SICI)1520-6300(200003/04)12:2<151::AID-AJHB1>3.0.CO;2-F. ISSN 1520-6300. PMID 11534012.
  29. Mieszczak, J; Houk, CP; Lee, PA (Aug 2009). "Assignment of the sex of rearing in the neonate with a disorder of sex development". Curr Opin Pediatr. 21 (4): 541–7. doi:10.1097/mop.0b013e32832c6d2c. PMID 19444113.
  30. Council of Europe; Commissioner for Human Rights (April 2015), Human rights and intersex people, Issue Paper
  31. Swiss National Advisory Commission on Biomedical Ethics NEK-CNE (November 2012). On the management of differences of sex development. Ethical issues relating to "intersexuality".Opinion No. 20/2012 (PDF). 2012. Berne. نسخة محفوظة 10 2يناير7 على موقع واي باك مشين.
  32. World Health Organization (2015). Sexual health, human rights and the law. Geneva: World Health Organization. ISBN 9789241564984.
  33. Furtado P. S.; et al. (2012). "Gender dysphoria associated with disorders of sex development". Nat. Rev. Urol. 9 (11): 620–627.doi:10.1038/nrurol.2012.182. PMID 23045263 نسخة محفوظة 19 يناير 2018 على موقع واي باك مشين.
  34. New publication "Intersex: Stories and Statistics from Australia"".Organisation Intersex International Australia. February 3, 2016. Retrieved2016-08-18 نسخة محفوظة 20 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  35. Jones, Tiffany; Hart, Bonnie; Carpenter, Morgan; Ansara, Gavi; Leonard, William; Lucke, Jayne (2016). Intersex: Stories and Statistics from Australia (PDF). Cambridge, UK: Open Book Publishers.ISBN 978-1-78374-208-0. Archived from the original (PDF) on 14 September 2016. Retrieved 2 February 2016.نسخة محفوظة 10 2يناير6 على موقع واي باك مشين.
  36. Rosario, Vernon. "Reiner & Gearhart's NEJM Study on Cloacal Exstrophy – Review by Vernon Rosario, M.D., Ph.D."Intersex Society of North America. نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  37. E. Vilain, Genetics of intersexuality, J. Gay Lesbian Psychother. 10 (2006) 9–26.
  38. A. Fleming, E. Vilain, The endless quest for sex determination genes, Clin.Genet. 67 (2005) 15–25.
  39. Concluded that gynephilic trans women had brains like men's, but in a few areas, trans women's brains were different from both men's and women's brains.
  40. Found that a sample of androphilic trans women was shifted towards the female direction in brain responses.
  41. Found that the white matter pattern in gynephilic trans men was shifted in the direction of biological males even before the female-to-male transsexuals started taking male hormones.
  42. Psychology The Science Of Behaviour, pg 418, Pearson Education, Neil R.Carlson
  43. Zhou, J.N.; Hofman, M.A.; Gooren, L.J.; Swaab, D.F. (1995). "A sex difference in the human brain and its relation to transsexuality". Nature. 378: 68–70. doi:10.1038/378068a0. PMID 7477289. نسخة محفوظة 05 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  44. LeVay S (August 1991). "A difference in hypothalamic structure between heterosexual and homosexual men". Science. 253 (5023): 1034–7. doi:10.1126/science.1887219. PMID 1887219. نسخة محفوظة 11 فبراير 2018 على موقع واي باك مشين.
  45. Byne W, Tobet S, Mattiace LA, et al. (September 2001). "The interstitial nuclei of the human anterior hypothalamus: an investigation of variation with sex, sexual orientation, and HIV status". Horm Behav. 40 (2): 86–92. doi:10.1006/hbeh.2001.1680. PMID 11534967. نسخة محفوظة 23 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  46. Male transsexual gene link found BBC News 26 October 2008 (accessed 26 October 2008) نسخة محفوظة 29 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  47. Oswalt, Angela. "Factors Influencing Gender Identity". Seven Countries Services, Inc. Archived from the original on April 15, 2013. Retrieved October 29, 2012.
  48. J. Money, J. G. Hampson, and J. L. Hampson, An examination of some basic sexual concepts, 1955
  49. A. L. C. de Vries, et al., Gender Dysphoria and Disorders of Sex Development (2013, ISBN 1461474418)
  50. Anne Fausto-Sterling, Sexing the Body: Gender Politics and the Construct
  51. D. F. Swaab, Sexual differentiation of the human brain: relevance for gender identity, transsexualism and sexual orientation, in Gynecological Endocrinology, 2004: "...direct effects of testosterone on the developing fetal brain are of major importance for the development of male gender identity and male heterosexual orientation. Solid evidence for the importance of postnatal social factors is lacking."
  52. M. S. C. Wallien, Psychosexual outcome of gender-dysphoric children (2008)
  53. M Weinraub, LP Clemens, A Sockloff, T Ethridge, The development of sex role stereotypes in the third year: relationships to gender labeling, gender identity, sex-types toy preference, and family characteristics, in Child Development, 1984: "Previous investigators have failed to observe a relationship between parental attitudes and children's early sex role acquisition..."
  54. Spade, Joan. The Kaleidoscope of Gender. London: SAGE. pp. 177–184. ISBN 978-1-4129-7906-1.
  55. Halpern, Hillary Paul. "Parents' Gender Ideology and Gendered Behavior as Predictors of Children's Gender-Role Attitudes: A Longitudinal Exploration". Sex Roles. 74. doi:10.1007/s11199-015-0539-0.
  56. Hoogensen, Gunhild; Rottem, Svein Vigeland (2016-06-29). "Gender Identity and the Subject of Security". Security Dialogue. 35 (2): 155–171. doi:10.1177/0967010604044974. نسخة محفوظة 05 2يناير9 على موقع واي باك مشين.
  57. Blackless, Melanie; Besser, M.; Carr, S.; Cohen-Kettenis, P.T.; Connolly, P.; De Sutter, P.; Diamond, M.; Di Ceglie, D.; Higashi, Y.; Jones, L.; Kruijver. F.P.M.; Martin, J.; Playdon, Z-J.; Ralph, D.; Reed, T.; Reid, R.; Reiner, W.G.; Swaab, D.; Terry, T.; Wilson, P.; Wylie, K. (2003). "Atypical Gender Development – A Review". International Journal of Transgenderism. 9: 29–44. doi:10.1300/J485v09n01_04. Archived from the original on 2008-10-07. Retrieved 2008-09-28. نسخة محفوظة 28 يونيو 2015 على موقع واي باك مشين.
  58. "Toronto couple defend move to keep baby's sex secret". 27 May 2011 – via www.bbc.co.uk نسخة محفوظة 11 مارس 2018 على موقع واي باك مشين.
  59. "Words Matter: Affirming Gender Identity Through Language". 18 May 2016. نسخة محفوظة 01 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  60. Boles, 2013. Page 101: "Gender identity is the individual's personal and private experience of his/her gender."
  61. Handbook of the Psychology of Women and Gender(2004, ISBN 0471653578), page 102: "Gender identitywas introduced into the professional lexicon by Hooker and Stoller almost simultaneously in the early 1960s (see Money, 1985). For example, Stoller (1964) used the slightly different term core gender identity..."
  62. "The term 'gender identity' was used in a press release, November 21, 1966, to announce the new clinic for transsexuals at The Johns Hopkins Hospital. It was disseminated in the media worldwide, and soon entered the vernacular. ... gender identity is your own sense or conviction of maleness or femaleness."
  63. Brym, Roberts, Lie, Rytina. "Sociology". Nelson Education Ltd., 2013.
  64. Padawer, Ruth. "What's So Bad About a Boy Who Wants to Wear a Dress?". The New York Times. Retrieved October 29, 2012. نسخة محفوظة 13 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  65. Freud, Sigmund (1931). "Female Sexuality". The Standard Edition of the Complete Psychological Works of Sigmund Freud. 21: 229.
  66. Fixing Sex: Intersex, Medical Authority, and Lived Experience by Katrina Karkazis, Duke University Press, November 2008
  67. Haraway, Donna (1991). Simians, Cyborgs, and Women: The Reinvention of Nature. London: Free Association Books. p. 133. ISBN 0-415-90386-6.
  68. Butler, Judith (1990). Gender Trouble: Feminism and the Subversion of Identity. London: Routledge Classic. pp. front/backmatter. ISBN 0415389550.
  69. Singal, Jesse (February 7, 2016). "How the Fight Over Transgender Kids Got a Leading Sex Researcher Fired". New York. Retrieved April 25, 2017. نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  70. Mockford, Molly. "Pacific Center for Sex and Society - Sex and Gender are Different". www.hawaii.edu (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 14 أكتوبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. Pacific Center for Sex and Society - Sex and Gender are Different نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  72. "Gender Dysphoria Organization Research and Education - About Gender Dysphoria". 2010-03-06. مؤرشف من الأصل في 7 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. "Gender Identity Disorder | Psychology Today." Psychology Today: Health, Help, Happiness Find a Therapist. Psychology Today, 24 Oct. 2005. Web. 17 Dec. 2010.http://www.psychologytoday.com/conditions/gender-identity-disorder.
  74. Zucker, KJ; Spitzer, RL (Jan–Feb 2005). "Was the gender identity disorder of childhood diagnosis introduced into DSM-III as a backdoor maneuver to replace homosexuality? A historical note". Journal of Sex and Marital Therapy. 31 (1): 31–42. doi:10.1080/00926230590475251. PMID 15841704.
  75. Parry, Wynne (June 4, 2013). "DSM-5 Reflects Shift In Perspective On Gender Identity". The Huffington Post. Retrieved 2015-10-23. نسخة محفوظة 05 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  76. The Yogyakarta Principles, Principle 3. The Right to recognition before the law
  77. The Yogyakarta Principles, Principle 18. Protection from medical abuse
  78. Jurisprudential Annotations to the Yogyakarta Principles, page 43 Archived November 22, 2010, at the Wayback Machine. نسخة محفوظة 6 أبريل 2020 على موقع واي باك مشين.
  79. "Activist's Guide to the Yogyakarta Principles, p. 100" (PDF).نسخة محفوظة 08 2يناير7 على موقع واي باك مشين.
  80. (PDF) https://web.archive.org/web/20191231112923/https://www.supremecourt.gov/opinions/14pdf/14-556_3204.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 31 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  81. Sua'ali'i, Tamasailau, "Samoans and Gender: Some Reflections on Male, Female and Fa'afafine Gender Identities", in: Tangata O Te Moana Nui: The Evolving Identities of Pacific Peoples in Aotearoa/New Zealand, Palmerston North (NZ): Dunmore Press, 2001,ISBN 0-86469-369-9
  82. Schmidt, Johanna (May 2003). "Paradise Lost? Social Change and Fa'afafine in Samoa". Current Sociology. 51 (3): 417–432.doi:10.1177/0011392103051003014. نسخة محفوظة 14 مارس 2020 على موقع واي باك مشين.
  83. Field, Michael (5 July 2011). "Transsexuals hailed by Samoan PM". Stuff.co.nz. Retrieved 1 October2011. نسخة محفوظة 10 2يناير8 على موقع واي باك مشين.
  84. Pual L. Vasey, Nancy H. Bartlett, "What Can the Samoan "Fa'afafine" Teach Us About the Western Concept of Gender Identity Disorder in Childhood?",Biology and Medicine, 50.4 (2007) 481-490
  85. Lorber, Judith. Paradoxes of Gender. Yale University Press:Yale, 1994. pp. 92–93.
  86. Lorber, Judith. Paradoxes of Gender. Yale University Press:Yale, 1994. pp. 94–95
  87. Hunt, Sarah (2016). "An Introduction to the Health of Two-Spirit People: Historical, contemporary and emergent issues" (PDF). National Collaborative Centre Aboriginal Health. Archived from the original (PDF) on 2017-02-02 نسخة محفوظة 02 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
    • بوابة علم النفس
    • بوابة مجتمع الميم
    • بوابة علم الاجتماع
    • بوابة علم الجنس
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.