هيلا سيلاسي

هايله سـِلاسي أو حيلي ثلاثي (بالجعزية:ኃይለ፡ ሥላሴ) ويعني اسمه (قوة الثالوث) (23 يوليو 1892 - 27 أغسطس 1975) هو آخر أباطرة إثيوپيا. وانتهى حكمه عام 1974، عندما خلعه القادة العسكريون وأنشأوا حكومة مؤقتة.

هيلا سيلاسي
(بالأمهرية: ኃይለ፡ ሥላሴ) 
 

مناصب
إمبراطور إثيوبيا  
في المنصب
2 أبريل 1930  – 12 سبتمبر 1974 
زيوديتو  
Amha Selassie   
رئيس منظمة الوحدة الأفريقية  
في المنصب
25 مايو 1963  – 17 يوليو 1964 
 
زكريا محي الدين  
رئيس منظمة الوحدة الأفريقية  
في المنصب
5 نوفمبر 1966  – 11 سبتمبر 1967 
جوزيف آرثر أنكره  
موبوتو سيسي سيكو  
معلومات شخصية
الميلاد 23 يوليو 1892 [1][2][3][4][5][6] 
الوفاة 27 أغسطس 1975 (83 سنة)[7][1][2][3][4][5][6] 
أديس أبابا [7] 
سبب الوفاة سم  
مواطنة
إثيوبيا
إمبراطورية إثيوبيا  
أبناء الأميرة تيناجنيورك  
عائلة السلالة السليمانية  
الحياة العملية
المهنة سياسي [8] 
الخدمة العسكرية
الرتبة فريق أول  
الجوائز
 وسام الصليب الأعظم من الدرجة الأولى والإصدار الخاص من رتبة الاستحقاق لجمهورية ألمانيا الاتحادية (1954)
 السلسلة الفيكتورية الذهبية   (1930)
 وسام الصليب الأكبر لجوقة الشرف  
 وسام الصليب الأعظم البيروفي لرهبانية الشمس
 وسام الصليب الأعظم الخاص من درجة استحقاق لجمهورية ألمانيا الاتحادية
 وسام الصليب الأعظم المُطوَّق من رتبة استحقاق للجمهورية الإيطالية
 النيشان الأسمى الأقحواني المُطوَّق
 النجمة العظمى لوسام الشرف للخدمات المقدمة لجمهورية النمسا  
 وسام نجمة رومانيا  
 قلادة النيل العظمى  
 نيشان فرسان العقاب الأبيض
 النيشان الفيكتوري الملكي من رتبة فارس
 فارس الصليب الأعظم لرهبانية الحمام
 وسام الصليب الأكبر من رتبة القديسان ميخائيل وجرجس
 وسام سوفوروف من الدرجة الأولى
 وسام الاستحقاق  
المواقع
IMDB صفحته على IMDB 

اتخذ لنفسه لقب هيلا سيلاسي الأول ويعني ذلك باللغة الأمهرية قوة الثالوث، وفيما بعد أضفى على اسمه لقب «الأسد القاهر من سبط يهوذا المختار من الله ملك إثيوبيا».

استهل حكمه بمحاولة تطوير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية من نشر للتعليم وتحسين للوسائل الصحية وإلغاء للعبودية وعدّها جريمة يعاقب عليها القانون، كما عمل على وضع دستور للبلاد عام 1931 نص على عدد من الإصلاحات.

بدأت الأطماع الإيطالية في البحر الأحمر منذ أواخر القرن التاسع عشر عندما أعلنت إيطاليا أن مفاتيح البحر المتوسط موجودة في البحر الأحمر؛ مما أدى إلى تطلعها إلى السيطرة على الحبشة مع مطلع الأربعينات من القرن العشرين. على الرغم من أن الدولتين كانتا عضواً في عصبة الأمم.

وقد انتهز موسوليني الخلاف الفرنسي الإنكليزي حول مناطق النفوذ بعد الحرب العالمية الأولى وتمكن من إقناع فرنسا بالموافقة على سيطرته على الحبشة وكذلك عدم ممانعة ألمانيا لمثل هذا العمل.

افتعل موسوليني في تشرين الثاني/نوفمبر لعام 1935 حادثاً حدودياً بين الصومال الذي كانت تسيطر عليه إيطاليا وبين الحبشة. وبدل الاحتكام إلى عصبة الأمم جردت إيطاليا حملة عسكرية ضد الأحباش، قاد هيلا سيلاسي جيشه بنفسه للدفاع عن الحبشة لكنه هزم أمام العدو المتفوق مما أدى إلى فراره إلى السودان ومن ثم إنكلترا، استصرخ هيلا سيلاسي عصبة الأمم وطلب مساعدتها بعد أن فتكت الأسلحة الحربية لدولة أوربية من الدرجة الأولى بجيشه وبلاده. وقتها أعلنت عصبة الأمم أن إيطاليا دولة معتدية وقررت فرض عقوبات عليها في آذار/مارس 1936 لكن الإيطاليين أعلنوا ضم الحبشة في أيار/مايو 1936 وأصبح فيكتور عمانوئيل الثالث امبراطوراً على الحبشة مما دعا عصبة الأمم إلى الإقرار بعجزها وقررت رفع العقوبات التي فرضت على إيطاليا منتصف عام 1937.

في فترة الاحتلال الإيطالي تسلط المارشال رودلفو غراتسياني Rodolfo Graziani على الإثيوبيين واستبد بهم وأذلهم وخاصة بعد إخفاق محاولة اغتياله حين صب جام غضبه على سكان العاصمة وقتل الآلاف منهم وأحرق الكنائس وأعدم عدداً من القساوسة، لكن هزيمة إيطاليا في الحرب العالمية الثانية وبدعم من إنكلترا تمكن هيلا سيلاسي من العودة إلى وطنه وإثارة مواطنيه ضد العدو، وذلك بعد دخوله أديس أبابا واسترجاع عرشه.

تطلع هيلا سيلاسي بعد ذلك إلى ضم أرتيريا لأهميتها للأحباش وحظي بموافقة هيئة الأمم المتحدة بإقامة اتحاد بين إثيوبيا وأرتيريا ووقع مرسوم الاتحاد عام 1952 لكن ما لبث بعد ذلك أن أعلن عن ضم أرتيريا.

قامت ثورة أرتيرية معارضة تبعتها ثورة إثيوبية في 13 كانون الأول/ديسمبر 1960 فيما كان الامبراطور يقوم بزيارة إلى جنوب أمريكا مما دعاه إلى العودة واستعادة عرشه في أيام. شارك هيلا سيلاسي في عدد من المؤتمرات الإفريقية التي أخذت تدعو إلى الوحدة والتعاون بين أقطار إفريقيا كمؤتمر مونروفيا في ليبيريا عام 1961 ولاجوس عام 1962 والذي انبثق عنه مشروع منظمة إفريقيا، بدأت إرهاصاتها الأولى في اللقاء بين أحمد سيكوتوري رئيس جمهورية غينيا وهيلا سيلاسي عام 1962 والذي أسفر عن عقد مؤتمر أديس أبابا في شهر أيار/مايو 1962 الذي حضره ممثلون من ثلاثين دولة إفريقية.

ألقى خطاب الافتتاح الامبراطور الإثيوبي وجاء فيه «لا يمكن أن ينفض هذا المؤتمر دون تبني ميثاق إفريقي موحد، ولا يمكن أن نغادر القاعة من دون إنشاء منظمة إفريقية واحدة… فإذا ما أخفقنا فسوف نكون قد تخلينا عن مسؤولياتنا تجاه إفريقيا وشعوبها، أما إذا نجحنا فهنا وهنا فقط سوف نكون قد بررنا وجودنا».

وبعد مناقشات واقتراحات من رؤساء الوفود تمّ التوقيع في 28 أيار/مايو 1963 على ميثاق منظمة الوحدة الإفريقية [ر] واختيرت حكومة إثيوبيا لأن تكون الجهة التي تودع لديها وثائق التصديق على الميثاق ومهمة تسجيل الميثاق لدى الأمانة العامة للأمم المتحدة. كما اختيرت أديس أبابا مركزاً لمنظمة الوحدة الإفريقية التي تحولت فيما بعد إلى الاتحاد الإفريقي African Union.

في الستينات من القرن العشرين كثر عدد المعارضين لحكم الامبراطور وطالبوا بمستوى معيشة أفضل وناهضوا الفساد الحكومي المتنامي، ساعدهم ما أصاب البلاد من جفاف وقحط ومجاعة عامي 1972-1973، اتهم الامبراطور على أثرها بتجاهل هذه الأزمة الخانقة وتحركت مجموعة من العسكريين بقيادة منغستو هيلا مريام Mengistu Haile Mariam، وأبعدت هيلا سيلاسي عن الحكم عام 1974.

قيل في وصف هيلا سيلاسي «إنه كان معتدل القامة عليه مهابة ووقار مع مسحة من اللطف والصلف والزهو تخالطهما رقة طيبة عندما يتحدث عن صديق أو عزيز، لكنه يثور ثورة عارمة لا يفكر في عواقبها إذا مست عزته أو خدشت كرامته وبلاده من قريب أو بعيد».

مسيرته السياسية

هيلا سلاسي في زيارة إلى الولايات المتحدة، في 1963

قامت الحرب الايطالية الاثيوبية وبعد ذلك احتلت إيطاليا اثيوبيا وهرب هيلا سيلاسي إلى الصومال الفرنسي ثم ذهب إلى القدس تحت الانتداب البريطاني هو وعائلته ثم ذهب بعدد ذلك إلى جبل طارق وبعدها وصل إلى إنجلترا عن طريق عبارة بريطانية واقام في منزل اصبح دار للعجزة وبعد خسارة إيطاليا واستقلال اثيوبيا عاد الإمبراطور الحبشي هيلاسلاسي إلى الحكم في بلاده بمساعدة الإنجليز ورأى أن يستغل الظروف الدولية لجمع أسلاب إيطاليا في أفريقيا؛ فيضم الصومال وإريتريا إلى مملكته التوسعية. وساعدته على ذلك بريطانيا والولايات المتحدة، حيث اتصل ببعض رجال الكنيسة لاستمالتهم إليه، وقامت المخابرات البريطانية بإثارة العدوان والنعرات الدينية والقبلية ونجح في توحيد ارتيريا مع اثيوبيا ولكن ان تكون اريتريا اقليم حكم ذاتي لها برلمان خاص بها وكان من المؤسسين لمنظمة الاتحاد الأفريقي واصبح الامين العام له منذ عام 1963 إلى 1964 وكان من المؤسين لمنظمة عدم الانحياز وكان له دور في نجاح الوساطة بين المغرب و الجزائر في حرب الرمال عن طريق اتفاقيات في باماكو وضعت حدا لحرب الرمال وكانت حقوق الانسان في عهده سيئة حيث تم قمع الشيوعين و المظاهرات الطلابية وكان يبجل باحترام حتى سنة 1973 حيث حصلت ازمة مجاعة ثم تلتها ازمة ارتفاع اسعار النفط حيث كانت المسمار الاخير الذي هز نعشة حيث اصبح الراي العام الاثيوبي ضد الامبراطور و في سنة 1974 حصل انقلاب عسكري بقيادة العسكري الاثيوبي الاريتري المولد امان عندوم وخلع من العرش و طالب الانقلابيون ولي العهد بتتويجه الامبراطور لكنه رفض وبعدها اعلن الانقلابيون إلغاء النظام الملكي.

وفاته و العثور على رفاته ودفنه

في يوم 28 اغسطس 1975 أعلن التلفزيون الرسمي عن وفاته إثر فشل في الجهاز التنفسي عقب تعقيدات من فحص البروستاتا تبعته عملية في البروستاتا نفى طبيبه الشخصي حدوث مضاعفات ورفض النسخة الحكومية من وفاته واعتقد بعض الموالين للنظام الملكي أن الإمبراطور قد تم اغتياله في الواقع و علق أحد المراسلين الغربيين في إثيوبيا في ذلك الوقت قائلاً: "على الرغم من أنه من غير المعروف ما حدث بالفعل ، إلا أن هناك مؤشرات قوية على عدم بذل أي جهود لإنقاذه. ومن غير المرجح أن يكون قد قُتل بالفعل. ومن المؤكد أن مثل هذه الشائعات ستنشأ. ما حدث ، في ظل أجواء الشك وعدم الثقة السائدة في أديس أبابا في ذلك الوقت"وتم دفنه في حمامات القصر الإمبراطوري عام 1991 وبعد ذلك عُثر على رفات الإمبراطور الراحل أسفل أحد مراحيض القصر في عام 1992 وقد حفظ بكنيسة بآتا مريم منذ ذلك الحين حتى دُفنت بجوار بقية أفراد عائلته في كاتدرائية الثالوث ويعتقد أنه حدثت مذبحة للعائلة المالكة لأن العثور على رفات إمبراطور سابق في هذا المكان يدل على أن هناك جريمة ما لم يتم التحقيق فيها، وكان الديكتاتور الماركسي مانجستو هيلا ماريام عام 1974م الرجل الذي أطاح بالامبراطور الأخير.

في يوم 5 نوفمبر 2000 أي بعد مرور 25 سنة على وفاته ووري رفاته تراب إثيوبيا حيث أُقيمت جنازة له على الطراز الإمبراطوري في أديس أبابا بعد وفاته كما قيل في ظروف غامضة

وقد تمت مراسم الدفن في كاتدرائية الثالوث المقدس، وقد ارتدى القساوسة ثيابهم الفارهة بينما اصطف قدامى المحاربين داخل الكاتدرائية وقد ارتدوا قبعات تزينها شعور الأسود، وقد كان عدد الحضور عدة آلاف وهو أقل من المتوقع حيث كان متوقعاً مئات الآلاف.

ورفضت الحكومة الأثيوبية منح الجنازة الصفة الرسمية حيث أنها اتهمت الإمبراطور الذي حرر إثيوبيا من الاحتلال الإيطالى اتهمته بالظلم والقسوة خلال 45 سنة قضاها في حكمه، واعتبرت أن الجنازة شأناً عائلياً وليس حكومياً، وقد احتجز الإمبراطور البالغ من العمر ثلاثا وثمانين عاما في قصره ليموت بعد عام واحد في ظروف غامضة إلا أنه من المرجح أنه قتل على يد محتجزيه

كان موكب الجنازة الحزين قد بدأ فجرا من كنيسة بآتا مريم وسار لمسافة عشرة كيلو مترات إلى كاتدرائية الثالوث المقدس مارا بميدان ميسكال وسط العاصمة أديس أبابا.

وقد حضر مراسم الجنازة عدد من أفراد العائلة المالكة السابقة وأشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية (لم تتم رسامته من الكنيسة القبطية التي لها الحق الرسولي في إقامته بطريركاً) أمام القداس بهيلا سيلاسي منوها بجهوده من أجل إثيوبيا وكنيستها، وأفريقيا والعالم أجمع وقال أحد القساوسة الذين حضروا القداس إن الذين قتلوه وألقوا جثته في مقبرة مجهولة لم ينجحوا في تشويه صورته.

وقد كتب هيلاسيلاسى اسمه على صفحات التاريخ، فهو أحد المؤسسين لمنظمة الوحدة الإفريقية، بالإضافة إلى مقاومته للغزو الاستيطاني الإيطالي لبلاده إبان الثلاثينيات، في إحدى الصور يظهر الإمبراطور هيلاسيلاسى يرتدي الملابس الملكية وعلى رأسه التاج الذهبي المرصع بالأحجار الكريمة.

وطائفة راستافاريان التي يبلغ تعدادها مليون نسمة تعتقد أن هيلا سيلاسي إما أنه لا يزال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء وقد اتخذته حركة راستافاريان الوليدة عندئذ في جامايكا إلهاً، ورغم أن معظم طائفة الراستافاريان يدينون الجنازة، فإن بعضهم وصل إلى أديس أبابا لحضور الدفن مصرين على أنهم ذهبوا لمجرد المراقبة لا المشاركة، وذكر راس لومومبا وهو سوداني من طائفة الراستافاريان يعيش في إثيوبيا منذ ثلاث سنوات إن الإمبراطور هيلاسيلاسي هو مسيحهم المخلص وإلاههم المنتظر.

مسيح الرستافارية

يؤمن أتباع طائفة راستافاريان التي انبثقت في جامايكا بأن هيلا سيلاسي إله، وأنه لم يمت، ويبلغ تعداد الطائفة نحو مليون نسمة يعتقدون أن هيلا سيلاسي لا زال حيا وبصحة جيدة أو أن جسده صعد إلى السماء اتخذت الطائفة اسمها من الاسم الحقيقي لهيلا سيلاسي، فاسمه قبل تنصيبه نفسه امبراطورا هو تافاري ماكونن، ويسبق اسمه دائما كلمة راس والتي تعني بالامهرية الأمير لذا كان اسمه قبل الامبراطورية "راس تافاري" وهو الاسم الذي اشتق منه اسم الديانة الراستافارية.

أعلام

تكريم

الثقافة الشعبية

انظر أيضًا

مصادر

  1. معرف موسوعة بريتانيكا على الإنترنت: https://www.britannica.com/biography/Haile-Selassie-I — باسم: Haile Selassie I — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017 — العنوان : Encyclopædia Britannica
  2. معرف الشبكات الاجتماعية وسياق الأرشيف: https://snaccooperative.org/ark:/99166/w6348t1j — باسم: Haile Selassie — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  3. فايند اغريف: https://www.findagrave.com/cgi-bin/fg.cgi?page=gr&GRid=8064782 — باسم: Haile Selassie — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  4. معرف فنان في ديسكوغس: https://www.discogs.com/artist/438500 — باسم: Haile Selassie I — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  5. أرشيف مونزينجر: https://www.munzinger.de/search/go/document.jsp?id=00000001590 — باسم: Haile Selassie — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  6. معرف موسوعة بروكهوس على الإنترنت: https://brockhaus.de/ecs/enzy/article/haile-selassie-i — باسم: Haile Selassie I. — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  7. المحرر: ألكسندر بروخروف — العنوان : Хайле Селассие I — الاصدار الثالث — الناشر: الموسوعة الروسية العظمى، جسك
  8. وصلة : https://d-nb.info/gnd/118700758 — تاريخ الاطلاع: 25 يونيو 2015 — الرخصة: CC0
    • بوابة السياسة
    • بوابة أعلام
    • بوابة التاريخ
    • بوابة إثيوبيا
    • بوابة ملكية
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.