واقعية أدبية

واقعية في الأدب محاولة تصوير الحياة تصويراً واقعياً دون إغراق في المثاليات، أو جنوح صوب الخيال.[1][2][3] وفي فرنسا ـ في القرن 19 ـ أصبحت الواقعية حركة أدبية واعية، تعارض الحركة الرومانسية. وحاول بعض الروائيين من أمثال فلوبير في روايته «مدام بوفاري» (ترجمت إلى العربية) تصوير ما هو وضيع وتافه، بقدر ما حاول تصوير ما هو نبيل ورفيع. وكان فلوبير يصر على إقصاء انفعالات الكاتب عن العمل الأدبي. أما مذهب الطبعانية الذي يمثله إميل زولا، فكان يدافع عن تصوير المجتمع تصويراً موضوعياً يبلغ غاية في الدقة، ومن جميع زواياه. وقد حاول بعض الروائيين المحدثين معارضة هذا الاهتمام المفرط بتصوير الواقع، موجهين اهتمامهم إلى المعنى الدفين الذي ينطوي عليه ذلك الواقع. ومع التفسيرات العديدة التي ظهرت للمذهب الواقعي في القرن العشرين ، فقد المصطلح الكثير من معناه، وإن ظل على الرغم من ذلك قوة أدبية كبيرة.

المصادر

  1. "معلومات عن واقعية أدبية على موقع jstor.org". jstor.org.
  2. "معلومات عن واقعية أدبية على موقع britannica.com". britannica.com. مؤرشف من الأصل في 3 أكتوبر 2015.
  3. "معلومات عن واقعية أدبية على موقع id.loc.gov". id.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2019.
    • بوابة القرن 19
    • بوابة أدب
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.