ويلز

ويلز أو غَالَة[4] (بالإنجليزية: Wales، بالويلزية: Cymru، "كَمْرِي") هي بلد يعدّ جزءا من المملكة المتحدة وجزيرة بريطانيا العظمى,[5] تحدها إنجلترا إلى الشرق والمحيط الأطلسي والبحر الأيرلندي إلى الغرب. كان عدد سكانها عام 2011 حوالي الـ3 ملايين نسمة،[6] ويبلغ مجموع مساحتها 20779 كم مربع(8023 ميل مربع). تمتلك ويلز ما يزيد على 1200 كم (750 ميل) من الحدود الساحلية، وهي في معظمها جبلية وتقع أعلى قممها في المناطق الشمالية والوسطى والارتفاع الأعلى في البلاد هو قمة سنودون. وتقع البلاد مناخيًا ضمن المنطقة المعتدلة الشمالية حيث تحتوي على نظام مناخي بحري متغير.

هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها، لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (مارس 2012)

  

ويلز
(بالإنجليزية: Wales) 
ويلز
علم ويلز
ويلز
الشعار

 

الشعار الوطني
(بالويلزية: Cymru am byth!) 
النشيد :
الأرض والسكان
إحداثيات 52°21′00″N 3°38′00″W   [1]
المساحة 20779 كيلومتر مربع  
عاصمة كارديف [2] 
اللغة الرسمية الويلزية ،  والإنجليزية  
التعداد السكاني 3113000 (2016) 
الحكم
السلطة التشريعية جميعة ويلز الوطنية  
السلطة التنفيذية حكومة ويلز  
التأسيس والسيادة
التاريخ
تاريخ التأسيس القرن 5
الناتج المحلي الإجمالي
  الإجمالي 78,200,000,000 دولار أمريكي (2015)[3]
الناتج المحلي الإجمالي الاسمي
  للفرد 24,163 دولار أمريكي (2017)
العملة جنيه إسترليني  
المنطقة الزمنية ت ع م±00:00  

برزت الهوية الويلزية الوطنية من خلال شعب السلتيك البريطاني بعد انسحاب الرومان من بريطانيا في القرن الخامس ميلادي، حيث تعدّ البلاد من الدول السلتية الحديثة. ويعد مقتل أمير ويلز لويلدين الأخير عام 1282م تمكن إدوارد الأول الإنجليزي من غزو البلاد، على الرغم من ذلك فقد تمكن أوين غليندور من استعادة الاستقلال الويلزي لفترة وجيزة ليضع بذلك الأسس التي أدت لنشوء ويلز الحديثة في بدايات القرن الـ15. بعد هذا الاستقلال الموجز تم احتلال وضم ويلز لانكلترا ودمجها في النظام القانوني الإنجليزي تحت مسمَى "إطار القوانين الويلزية 1535-1542". أما السياسة الويلزية المستقلة والحديثة فقد بدأت بالظهور في القرن الـ19. وكانت الليبرالية الويلزية التي قد انتشرت مطلع القرن العشرين متأثرة بأفكار جورج لويد قد بدأت بالانحسار في مواجهة انتشار لأفكار تجنح أكثر للإشتراكية وقد تأسس بهذه الحقبة حزب العمال الويلزي. كما بدأ الشعور الويلزي القومي بالتصاعد على مدى القرن الـ20.

في فجر الثورة الصناعية ساهم تطور الصناعات التعدينية والمعدنية في ويلز إلى تحويل البلاد من مجتمع زراعي إلى مجتمع صناعي متقدم، وأدَى استغلال الثورة المعدنية الكبيرة وبالأخص في حقل فحم ساوث ويلز إلى زيادة سريعة بالنمو السكاني الويلزي". ويتمركز ثلثي السكان حاليًا في مناطق جنوبي ويلز وبصورة رئيسية في العاصمة كارديف وضواحيها وكذلك في سوانسي، نيوبورت والوديان القريبة منهما. ومع تراجع الصناعات التقليدية في البلاد أصبح الاقتصاد الويلزي يعتمد اليوم بشكل أساسي على القطاع العام، وعلى مجالات الخدمات والسياحة.

على الرغم من اشتراك ويلز في تاريخ سياسي واجتماعي وثيق مع بقية أجزاء بريطانيا العظمى وانتشار اللغة الإنجليزية تقريبا بين معظم السكان، فالبلاد تحتفظ بهوية ثقافية متميزة حيث تعدّ ويلز رسميًا دولة ثنائية اللغة حيث يجيد أكثر من 560،000 من الشعب اللغة الويلزية وخصوصًا في الأجزاء الشمالية والغربية من البلاد. ابتداءً من أواخر القرن الـ19 اكتسبت ويلز شعبية كـ"أرض الأغاني"، ويعزى ذلك جزئيا إلى احتفالات الاستيدفود الفنية. أما على الصعيد الرياضي فويلز تتمثل عبر العديد من الفرق الوطنية المختلفة في الأحداث الدولية مثل كأس العالم لكرة القدم، كأس العالم للركبي ودورة ألعاب الكومنولث، أما في دورة الألعاب الأولمبية فالرياضيون الويلزيون يشاركون كجزء من فريق بريطانيا العظمى. وتعدّ لعبة الرجبي الاتحادية رمزًا للهوية الويلزية وتعبيرًا عن الوجدان الوطني.

أصل الكلمة

كلمتي ويلز وويلش في اللغة الإنجليزية تنحدران من نفس الجذور الجرمانية وتعنيان الأجانب أو الغرباء،[7] وقد جرى تحويرها في عهد الرومان، وكان الأنجلوساكسون يشيرون بلقب ويليش عند التكلم عن الـبريتون-سيلتيك ويسمّون أراضيهم بويلاش. وتاريخيًا في بريطانيا فقد كان يطبق لقب ويلش على الأراضي التي ربطها الأنجلوساكسون بالبريتون.[8]

التاريخ

عاش النيندرثال في ويلز منذ نحو 230000 سنة ليتبعهم وصول الهومو سابيان حوالي سنة 31000 قبل الميلاد،[9][10] لكن السكن المتواصل من قبل الإنسان الحديث فلم تسجل لما بعد انتهاء آخر عصر جليدي عام 9000 قبل الميلاد، وتحتوي ويلز اليوم على العديد من الآثار من العصور الميسوليثيكية، النيوليثيكية والبرونزية، خلال العصر البرونزي سيطر شعب السلتيك البريتوني واللغة البريتونية على البلاد،[11] وكان الرومان قد بدؤوا بحملاتهم لاحتلال الجزر البريطانية عام 43 بعد الميلاد عبر تخييمهم في مناطق شمال شرق ويلز وسيطرو على المنطقة بشكلٍ كامل بعد هزيمتهم للأوردوفيز عام 79، شهد القرن الخامس بعد الميلاد خروج الرومان من بريطانيا الأمر الذي فتح الأبواب أمام الشعوب الأنجلو-ساكسونية حيث بدأت اللغة البريتونية بالتناثر والانشقاق حيث ظهرت العديد من اللغات والشعوب المحلية وكانت أكبر هذه المجموعات الجماعة الويلزية وقد اعتبروا شعبًا مستقلًا عن باقي شعوب المنطقة مع بداية القرن الـ11.[10]

تمثال للأمير "أواين غليندوير"

تشكلت العديد من الممالك تاريخيًا في المناطق التي تتألف منها ويلز اليوم، أبرز حكام هذه الممالك كان يلقب باسم ملك البريتون ولاحقا أمير ويلز حيث مدد بعض الحكام سلطتهم لتشمل معظم الأراضي الويلزية وغربي إنجلترا، لكن ايًا منهم لم يتمكن من توحيد البلاد لفترة زمنية طويلة، ومن خلال الضغط النجليزي المتوصل والحملات النورمدية فقد سقطت ويلز تدريجيًا تحت سلطة العرش الإنجليزي، وعام 1282 أدى موت الأمير لويلين إلى نجاح الإنجليز بقيادة الملك ادوارد الأول باحتلال كامل أراضي الدولة، ولاحقًا وتحت ستار المملكة الإنجليزية تمَ استحداث لقب أمير ويلز، أطلق الويلزيون العديد من الثورات بوجه الحكم الإنجليزي كان آخرها بقيادة الأمير أواين غليندوير في القرن الخامس عشر. في القرن الـ16 أصدر الملك هنري الثامن قرارًا بضم ويلز رسميًا وبشكل كامل للمملكة الإنجليزية، وتحت الراية الإنجليزية أصبحت ويلز عضوًا في مملكة بريطانيا العظمى عام 1707 ومن ثم المملكة المتحدة عام 1801، لكن على الرغم من هذا السيطرة الإنجليزية الكبيرة فقد حافظ الويلزيون على لغتهم وحضارتهم.

شهد القرن الـ18 تغييران أساسيان أثرا بشكلٍ كبير على ويلز، وهما صعود التيار الانجيلي الذي أدى إلى فصل الدين نسبيًا عن الدولة، ومن ثم الثورة الصناعية. خلال القرن الـ19 شهدت مناطق جنوبي-شرقي البلاد الغنية بالفحم الحجري والحديد تقدم صناعي كبير جدًا مما أدى إلى نمو سكاني سريع جدًا،[12] هذا التقدم الصناعي تراجع في القرن الـ20 في مقابل ارتفاع الشعور الوطني والهوية الويلزية، وعلى الصعيد السياسي وفي أربعينات القرن الماضي حلَ حزب العمال مكان الحزب الليبراري كالقوة السياسية الأقوى في البلاد بينما استطاع حزب البلايد كيمرو الوطني أن يجلب بعض العطف الشعبي حلال فترة الستينات، وعام 1997 وافق الويلزيون باستفتاء شعبي على تحويل الصلاحيات الحكومية إلى المجلس الوطنوي الويلزي الذي اجتمع للمرة الأولى عام 1999.

الحكومة والسياسة

كانت ويلز ومنذ القرن الثامن بعد الميلاد إمارة تخضع لسلطة أمير البلاد، وويلز تاريخيًا هي جزء من التاج البريطاني وتخضع لقوانين حكومة المملكة المتحدة، لكن عام 1999 تم تعديل الدستور حيث أعطيت الإمارة شكل من أشكال الحكم الذاتي وأصبح المجلس الوطني الويلزي بمثابة حكومة محلية للبلاد مع استمرار ويلز في الخضوع لسلطة حكومة المملكة المتحدة في القضايا الأساسية.

القانون والنظام

وفقًا للتقاليد ، تم تجميع اللغة الويلزية خلال تجمع عُقد في وايتلاند في حوالي عام 930 على يد هيويل ددا ، ملك معظم ويلز بين عام 942 ووفاته عام 950. "قانون هيويل ددا" (الويلزية: Cyfraith Hywel)، كما أصبح معروفًا ، قام بتدوين القوانين الشعبية والعادات القانونية الموجودة سابقًا والتي تطورت في ويلز على مر القرون. أكد القانون الويلزي على دفع تعويض عن جريمة للضحية ، أو أقرباء الضحية ، بدلاً من العقاب من قبل الحاكم.[13][14][15]

الجغرافية

تقع ويلز على الوسط الغربي للجزيرة البريطانية وتحدها إنجلترا إلى الشرق والمحيط الأطلسي والبحر الأيرلندي إلى الغرب منها. كان عدد سكانها في عام 2011 حوالي 3000,000 نسمة، ويبلغ مجموع مساحتها 20779 كلم نربع(8023 ميل مربع). تمتلك ويلز ما يزيد على 1200 كلم (750 ميل) من الحدود الساحلية، وهي في معظمها جبلية وتقع أعلى قممها في المناطق الشمالية والوسطى والارتفاع الأعلى في البلاد هو قمة سنودون. وتقع البلاد مناخيًا ضمن المنطقة المعتدلة الشمالية وتحتوي على نظام مناخي بحري متغير.

التعليم

مقال تفصيلي: التعليم في ويلز

الاقتصاد

في العصور الحديثة وبعد الثورة الصناعية فالثروة الرئيسية في ويلز أصبحت تقبع في جنوبي البلاد حيث العاصمة كارديف ومدن نيوبورت، سوانسي وتانبي وضواحيهم، حيث تنتشر الصناعات المعدنية، الإلكترونية ومجالات اقتصادية أخرى، مما جعل من هذه المناطق الأكثر كثافةً على الصعيد السكاني وساهم في جعل شمالي البلاد حيث تنتشر الزراعات التقليدية منطقة ذو كثافة سكانية قليلة.

حاليًا ومع تراجع الصناعات المعدنية بشكلٍ ملحوظ فالاقتصاد الويلزي أصبح يعتمد بشكلٍ أساسي على صناعة الإلكترونيات، صناعة أجزاء السيارات، الصناعات الكيميائية، السياحة، والمعلوماتية.[16]

الرعاية الصحية

تمتلك رعاية صحية جيدة؛ لكونها جزء من المملكة المتحدة ونظرًا لعدد السكان غير الكثيف .

التركيبة السكانية

اللغات

ويلز هي بلد ثنائي اللغة حيث الإنجليزية تعدّ اللغة الأكثر استخدامًا اليوم، أما اللغة الثانية فهي اللغة التقليدية الويلزية وهي مشتقة من اللغة البريتونية التي كانت تستخدم في العصور التاريخية القديمة في ويلز.

الديانات المنتشرة

حسب إحصائين أجريا عامي 2001 و2011 فنسب توزع الأديان في ويلز تأتي على الشكل التالي:[17]

كاثدرائية القديس دافيد في بامبروكشاير
الديانة 2001 2011
المسيحية71,9 %57,6 %
اللادينيون - الملحدين18,5 %32,1 %
الإسلام0,7 %1,5 %
الهندوس0,2 %0,3 %
البوذية0,2 %0,3 %
السيخية0,1 %0,1 %
اليهودية0,1 %0,1 %
ديانات مختلفة0,2 %0,4 %
لم يجاوبوا8,1 %7,6 %

الثقافة

الأساطير

الأدب في ويلز

الرياضة

تعد الروغبي يونيون وكرة القدم الرياضتين الأكثر شعبية في ويلز، ومثل باقي البلدان في المملكة المتحدة فويلز تشارك بمنتخبات مستقلة في المسابقات الدولية الرياضية المختلفة مثل كأس العالم لكرة القدم والروغبي وغيرهما، لكن على الرغم من هذا الأمر إلا أن ويلز تتمثل في فريق انجلترا-وويلز المشترك في بطولة العالم للكريكيت وتحت راية بريطانيا العظمى في الألعاب الأولمبية.

استاد الألفية(الميلانيوم) الواقع في كارديف هو الملعب الوطني للبلاد وهو مركز للمنتخب ويلز للرغبي وكرة القدم ويتسع لـ74500 متفرج، وقد استضاف هذا الملعب مباريات منتخبات إنجلترا للرغبي وكرة القدم أثناء تجديد ملعب ويمبلي.وأظهر إحصاء أجري عام 2008/2009 أن 61% من أبناء ويلز يشاركون دوريًا في نشاطات رياضية كما ويعد غاريث بيل أفضل لاعب كرة قدم في ويلز.[18]

المطبخ

حساء الغنم

حوالي الـ78% من الأراضي الويلزية مخصصة للعمل الزراعي،[19] لكن على الرغم من هذا الرقم الكبير إلا أن جزء صغير من هذه الأراضي صالح فعلًا للزراعة، والأجزاء الأكبر تتألف من أراضي عشبية ومراعي للحيوانات كالأغنام والأبقار، وعلى الرغم من أن تربية الأبقار وصناعات الألبان والأجبان منتشرة في البلاد وخصوصًا في ناحيتي كاراسينشاير وبيمبروكيشاير، إلا أن ويلز تشتهر بشكلٍ خاص بتربية الأغنام وبالتالي فلحوم الأغنام تعدّ المكوّن الأساسي للأطباق الويلزية التقليدية.

الأطباق التقليدية تتضمن الغنم المطهو، خبز الطحالب البحرية (لافيرهاد)،[20] البارا بريث(نوع من الخبز المصنوع من الفواكه)، قالب الحلوى الويلزي، والغنم الويلزي، وعلى الرغم من أن ويلز تمتلك أطباقها التقليدية الخاصة المتأثرة بإنجلترا، إلا أن المطبخ الويلزي حاليًا أخذ الكثير من المطابخ الهندية، الصينية والأميريكية، فالتشيكن تكا ماسالا الهندية هي الطبق المفضل حاليًا في البلاد، بينما الهمبرغر والطعام الصيني ينتشرون أيضًا بكثرة في ويلز.[21]

موسيقى

تلقب ويلز بأرض الأغاني وذلك نظرًا لغنى البلاد بعدد وافر من الفرق والكوارس الموسيقية المختلفة وبتقاليد وفولولكلور موسيقي مميز جدًا،[22] أما النشيد الوطني للبلاد فهو "أرض آبائي القديمة" وهي بذلك تختلف عن باقي مناطق المملكة المتحدة التي تعتمد نشيد "ليحفظ الرب الملكة" كنشيد وطني لها.

السينما

أنجبت السينما الويلزية العديد من الوجوه الشهيرة على الصعيد العالمي وأبرزهم أيوان غوفود، أنتوني هوبكنز، جون رايس-دايفيس، ماثيو ريس، مايكل شين وكاثرين زيتا جونز.[23]

الرقص

المتاحف والمكتبات

أنشئ المتحف الوطني الويلزي بقرار ملكي عام 1907 وهو اليوم خاضع لسلطة الحكومة المحلية وهو يتألف من سبعة فروع تنتشر في البلاد من ضمنها متحف كارديف الوطني، متحف سانت فاغنز الوطني للتاريخ ومتحف الفحم الحجري الوطني في بيغ بيت.[24]

تقع المكتبة الوطنية الويلزية في أبيريستويث وهي تحتوي على أبرز المخطوطات الويلزية التي تتضمن مكتبة جزن ويليامز الشخصية، مجموعة الـشيربيرن كاستل كما تحتوي على صور وخرائط نادرة. .[25]

الاحتفالات التقليدية

بالإضافة إلى احتفال البلاد بالأعياد المسيحية التقليدية مثل الميلاد والفصح، فويلز أيضًا تمتلك تقاليدها الخاصة حيث كانت تحتفل سنويًا بعيد المابسانت حيث تقوم كل رعية بالاحتفال بعيد شفيعها،[26] لكن هذا التقليد اختفى في القرن الـ19 ليحل مكانه "يوم الـقديس دافيد" الذي يحتفل به في الأول من آذار من كل عام في ويلز وعبر الاغتراب الويلزي.

النقل

الطريق

الهواء

كان الولزيون يستخدمون السفن الشراعية بكثرة لأصولهم التي تنحدر من أكثر من عرق عاش سابقا على الممرات المائية والبحار المفتوحة.

السكك الحديدية

البحر

انظر أيضا

الحواشي

ملاحظات
      المراجع
      1.   "صفحة ويلز في خريطة الشارع المفتوحة". OpenStreetMap. اطلع عليه بتاريخ 6 يناير 2020.
      2. http://www.travel-images.com/wales.html — تاريخ الاطلاع: 2 يونيو 2015
      3. "Wales Governance Centre - Cardiff University" en. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2019.
      4. عبد الله رفع. شرح الكلمات الغريبة. القاهرة (مصر1249 هـ، 1833 م. صفحة 61.
      5. "The Countries of the UK". statistics.gov.uk. مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2008.
      6. Welsh Government | Mid year estimates of the population نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
      7. John Davies, A History of Wales, p. 71
      8. Rollason، David (2003). "Origins of a People". Northumbria, 500–1100. Cambridge: Cambridge University Press. صفحة 60. ISBN 978-0-521-04102-7.
      9. Davies, J A History of Wales, pp. 3–4.
      10. NCBI - WWW Error Blocked Diagnostic نسخة محفوظة 06 نوفمبر 2015 على موقع واي باك مشين.
      11. Koch, pp. 291–292.
      12. Williams G.A.When was Wales? p. 174
      13. "History and Development of the Welsh Language in the Courts". Her Majesty's Courts Service website. Her Majesty's Courts Service. 11 June 2007. مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2010.
      14. Davies (2008) p. 450
      15. Davies (1994) p. 86
      16. Wales | Infoplease نسخة محفوظة 15 ديسمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
      17. (PDF) https://web.archive.org/web/20160111162200/http://www.ons.gov.uk/ons/dcp171778_290982.pdf. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 يناير 2016. مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
      18. Welsh Assembly Government | Local Area Summary Statistics p44
      19. "Area of agricultural land, by type of crop and grass (Thousand Hectares)". StatsWales. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2012. اطلع عليه بتاريخ 2 October 2010. Total agricultural area (2004): 1633.5 thousand hectares (16,335 km2), Wales area 20,779 km2
      20. Turner، Robin (3 November 2004). "laverbread". WalesOnline website. Media Wales Ltd. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 November 2010.
      21. Davies (2008) p.293
      22. "Wales: Cultural life: Music, literature and film". Britannica (الطبعة Online). 2006.
      23. Price، Karen (22 January 2010). "Movers and shakers revitalising our arts – Cont.". WalesOnline website. Media Wales Ltd. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 27 November 2010.
      24. Davies (2008) p. 597
      25. Davies (2008) p. 594
      26. "The forgotten festivals of Wales". Amgueddfa Cymru – National Museum Wales website. Amgueddfa Cymru – National Museum Wales. 7 September 2007. مؤرشف من الأصل في 26 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 3 October 2010.

        الفهرس

        • Davies، John (1994). A History of Wales. London: Penguin. ISBN 0-14-014581-8.
        • Davies، John؛ Jenkins، Nigel؛ Baines، Menna؛ Lynch، Peredur I.، المحررون (2008). The Welsh Academy Encyclopaedia of Wales. Cardiff: University of Wales Press. ISBN 978-0-7083-1953-6.

        وصلات خارجية

        • بوابة دول
        • بوابة ويلز
        • بوابة المملكة المتحدة
        • بوابة أيرلندا
        • بوابة أوروبا
        This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.