99942 أبوفيس

99942 أبوفيس Apophis (التعين المؤقت : 2004 MN4) كويكب قريب من الأرض اكتشف عام 2004، يبلغ قطره 370 متر (1210 قدم).[5]، مكون من الحديد ويزن 20 مليون طن، ويتبع مساراً قريباً من مسار الأرض الذي يلتقي به مرتين في دورته التي يعبرها بسرعة 5 كلم/الثانية.

99942 أبوفيس
مقاربة 99942 أبوفيس

المكتشف روي أ. تاكر ،  وفابريتسيو برناردي  
موقع الاكتشاف مرصد قمة كت الوطني [1] 
تاريخ الاكتشاف 19 يونيو 2004 
سمي بإسم أبوفيس  
التسميات
اللفظ (/əˈpɒfɪs/
الأسماء البديلة 2004 MN4 
فئة
الكوكب الصغير
كويكبات آتن  
الأوج 164349000 كيلومتر  
الحضيض 111611000 كيلومتر  
نصف المحور الرئيسي 137980000 كيلومتر  
الشذوذ المداري 0.1906904  
فترة الدوران 323.545 يوم  
فترة التناوب 30.4 ساعة [2] 
زاوية وسط الشذوذ 202.495 درجة  
الميل المداري 3.332 درجة  
زاوية نقطة الاعتدال 204.432 درجة  
زاوية الحضيض 126.418 درجة  
الخصائص الفيزيائية
الأبعاد 0.370 كم
متوسط نصف القطر 0.185 كم
الكتلة 6.1×1010 كجم (تقدير)[3]
بياض 0.23 [4]
القدر الظاهري 21.69  
القدر المطلق(H) 19.7  
 
الكويكب 99943  
نيزك أبوفيس

اكتشف النيزك في 19 حزيران عام 2004، بواسطة "روي تاكر" و"فابريزيو" و"برناردي" و"دافيد ثولن" من جامعة هاواي، عبر مرصد كيت بيك في أريزونا. وفي 18 كانون الأول/ديسمبر 2004، أعلن في أستراليا عن دراسة جسم مشبوه من قبل الدكتور غوردون كاراد. وبعد أيام، أعلن معهد "مركز الكواكب الصغيرة" أن هذا الجسم هو ذاته المكتشف في حزيران، وقام الحاسوب الآلي (Sentry) التابع لناسا عندها بحساب المدة الزمنية للارتطام (الأولية).

خطورته

عند أول مراقبةٍ له، صنف النيزك خطيراً بمعيار 4 على مقياس تورين، وأدت حسابات العلماء إلى توقع اصطدامه بالأرض نهار الجمعة 13 نيسان 2029. إلا أن متابعة دقيقة للموضوع، صححت خطأ العلماء الفلكيين واتفقوا على توقع مروره على مسافة 32 ألف كيلومتر من الأرض.

توصلت ناسا في حزيران 2006 إلى أن عبور النيزك على مسافة 32 ألف كيلومتر عام 2029 ميلادي سيجعله عرضةً لجاذبية الأرض مما سيؤدّي إلى جذب مساره صوبها. واحتمال اصطدامه بالأرض عام 2036 ميلادي بنسبة خطر 1/45,000.

آثار اصطدامه بكوكب الأرض

إذا ما اصطدم أبوفيس بالأرض، فإن سرعته عند الاصطدام ستبلغ 12 كلم/الثانية ويقدر الفلكيون الطاقة المنبعثة بحالة الاصطدام بحوالى مليون ونصف طن من الـ"تي أن تي". هذه الحادثة تتكرر بمعدل مرة كل 25 ألف عام، وستترك حفرة بقطر 5 كلم، مطلقة قوة تفجيرية تفوق بمئة ألف مرة قوة تفجير هيروشيما.

أما إذا ما اصطدم بالماء، فان النيزك سيولد تسونامي بعلو 17 متراً وبسرعة 100 كلم/الساعة، واصطدامه باليابسة سيؤدي حتماً إلى دمار على قطر مئات الكيلومترات وملايين القتلى. عدا عن حطامه الذي سيتطاير إلى الطبقات العليا للغلاف الجوي بعد الاصطدام، والذي سيسبب شتاءً عالمياً طويلاً قد يدوم لمدة 3 سنوات بسبب حجب الحطام لضوء الشمس. ويرى العالم الفلكي الروسي سيرغي سميرنوف أن هذا الجرم الكوني سيمر على ارتفاع 30- 40ألف كيلومتر عن الأرض، وتكمن الخطورة الرئيسية في أنه عملياً سيمر بسرعة هائلة تصل إلى 30 كيلومتراً في الثانية بين [وضح من هو المقصود ؟] والأرض - حسب روسيا الصباحية - ولا يعرف حاليا كيف تتكون طبيعة التجاذبات ناهيك عن مخاطر أخرى نتيجة تكاثر الأقمار الاصطناعية حتى ذاك التاريخ. ويرجح العلماء الروس أن يكون الارتطام - إن كان سيقع - بزاوية مائلة وليس مباشراً، وفي مثل هذه الحالة سيؤدي الارتطام إلى كوارث إقليمية لا كوارث شاملة، وفي حال مروره بسلام فإن سكان الأرض سيستطيعون مشاهدته بوضوح بالعين المجردة ليلاً.

ويقترح بعض العلماء إرسال "جهاز إرسال علمي" خاص إلى سطح هذا الجرم السماوي لدراسة طبيعته ومكنونه ومدى خطورته على الأرض. ويرى الأخصائي الفلكي في معهد الدراسات الكونية الروسي "ألكسند بلغروف" أن إنقاذ الأرض من هذه الكارثة ممكن عن طريق إطلاق صاروخ تكون مهمته جذب جرم صغير مما يدور حول المريخ أو المشتري ودفعه لملاقاة أبوفيس وتدميره قبل وصوله إلى مسافات خطيرة على كوكب الأرض، الأمر الذي يؤيده العلماء الفرنسيون أيضا فيما يرجح البروفيسور الفلكي "بوريس شوستوف" أن مرور أبوفيس قرب الأرض عام 2029 سيكون عادياً لكن الخطر سيزداد عند عودته للاقتراب من الأرض عام 2036 حيث يزداد احتمال ارتطامه بالأرض.

مراجع

  1. وصلة : معرف قاعدة بيانات مختبر الدفع النفاث لأجرام النظام الشمسي الصغيرة
  2. https://www.webcitation.org/65io0MP9g?url=http://earn.dlr.de/nea/099942.htm — مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2012
  3. "99942 Apophis (2004 MN4) Earth Impact Risk Summary". ناسا. مؤرشف من الأصل في 2013-05-11.
  4. ESA (January 9, 2013). "Herschel intercepts asteroid Apophis". وكالة الفضاء الأوروبية (ESA). مؤرشف من الأصل في 20 فبراير 2019.
  5. "Sentry: Earth Impact Monitoring". cneos.jpl.nasa.gov (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 أغسطس 2017.

    وصلة خارجية

    • بوابة مصر
    • بوابة المجموعة الشمسية
    • بوابة علم الفلك
    This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.