آشور الأخمينية

[[تصنيف:دول وأقاليم تأسست في 539 قبل الميلاد|𐎠𐎰𐎢𐎼𐎠آشورا, 539 قبل الميلاد]][[تصنيف:دول وأقاليم انحلت في 330 قبل الميلاد|𐎠𐎰𐎢𐎼𐎠آشورا, 330 قبل الميلاد]]

𐎠𐎰𐎢𐎼𐎠آشورا
آثورا
آشور الأخمينية
بلاد آشور
مقاطعة أخمينية

209 سنة
آشور ضمن الدولة الأخمينية سنة 500 ق.م.

نظام الحكم غير محدّد
اللغة الرسمية الآرامية
لغات مشتركة الأكدية
الديانة ديانة مابين النهرين
المجموعات العرقية آشوريين
ساتراب
التاريخ
الإحتلال الأخميني 539 قبل الميلاد
الإحتلال اليوناني 330 قبل الميلاد

كانت آثورا (بالفارسية القديمة: آشورا) ، والتي تُعرف تاريخياً بإسم بلاد آشور ، منطقة جغرافية داخل الإمبراطورية الأخمينية في بلاد ما بين النهرين العليا للفترة من 539 إلى 330 قبل الميلاد كدولة محمية عسكرية. على الرغم من اعتبارها في بعض الأحيان بمثابة مقاطعة تدار بواسطة مزربان، وردت ذكر المقاطعة بمسى (dahyu ) ربما ضاحية، في النقوش الملكية الأخمينية، وهو مفهوم يُفسر عمومًا على أنه إما جماعة بشرية أو منطقة وشعبها بدون جهاز إداري.

شملت مقاطعة آشور الأخمينية معظم أراضي الإمبراطورية الآشورية الحديثة وتمتد هذه الاراضي الآن في شمال العراق، والفرات الأوسط، وشمال شرق سوريا (إبير-ناري) وجزء من جنوب شرق الأناضول (تركيا)". بينما انفصلت عنها مصر وشبه جزيرة سيناء. انهارت الإمبراطورية الآشورية الحديثة بعد فترة من الحروب الأهلية العنيفة، أعقبها غزو تحالف لبعض الشعوب التي كانت في السابق خاضعة تحت سيطرتها، إذ ضم التحالف الشعوب الإيرانية (الميديين والفرس والسكيثيين) ، والبابليين والسيميريين في أواخر القرن السابع قبل الميلاد، بلغت ذروتها في معركة نينوى (612 ق.م)، وسقطت آشور بالكامل بحلول سنة 609 قبل الميلاد.

بين 609 و559 قبل الميلاد، تم تقسيم الأراضي الآشورية السابقة بين الإمبراطورية الميدية إلى الشرق والإمبراطورية البابلية الحديثة من الغرب. ثم ضُمت إلى الإمبراطورية الأخمينية في عام 539 قبل الميلاد.

ورغم التمردات القليلة، كانت بلاد آشور جزءاً مهماً من الإمبراطورية الأخمينية وسُمح لسكانها بأن يحكموا أنفسهم طوال حكم الأخمينيين وكانت اللغة الآرامية تستخدم دبلوماسيًا عند الأخمينيين. وشكل كل من الجنود الآشوريون (إلى جانب الليديين) بسبب مهاراتهم القتالية المشاة الثقيلة الرئيسية للجيش الأخميني.

نظرًا للتدمير الكبير لآشور أثناء سقوط إمبراطوريتها، وصف بعض العلماء الأوائل المنطقة بأنها "أرض قاحلة غير مأهولة". غير أن علماء آشوريات آخرين، مثل جون كورتيس وسيمو باربولا، اعترضوا بشدة على هذا الإدعاء، مشيرين إلى كيف أصبحت آشور في النهاية واحدة من أغنى المناطق في الإمبراطورية الأخمينية. كانت هذه الثروة نتيجة للازدهار الكبير للأراضي للزراعية التي استخدمها الأخمينيون بفعالية لمدة 200 عام تقريبًا.

وعلى عكس سياسة الإمبراطورية الآشورية الحديثة، فإن الفرس الأخمينيين لم يتدخلوا في الشؤون الداخلية للأقاليم التابعة لها طالما استمروا في دفع الجزية والضرائب إلى بلاد فارس.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.