آغا خان الرابع

الامير كريم الحسيني، المعروف أيضًا باسم الأمير شاه كريم الحسيني خارج الجماعات المسلمة الإسماعيلية، وباللقب الديني السياسي الآغا خان الرابع بين الجماعات الإسماعيلية، من مواليد 13 ديسمبر عام 1936، وهو الإمام الحاضر التاسع والأربعون للطائفة الإسماعيلية النزارية، وهي طائفة من الإسلام الشيعي يُقدّر عدد متّبعيها بنحو 10-15 مليون (10-12% من إجمالي المسلمين الشيعة في العالم). الآغا خان هو رجل أعمال بارز يحمل الجنسية البريطانية والبرتغالية، وهو أيضًا مربي ومالك أحصنة سباق. تولى مرتبة الإمام تحت لقب الآغا خان الرابع منذ 11 يوليو عام 1957، عندما خلف جده الآغا خان الثالث والسير سلطان محمد شاه. يُعتقد أن الآغا خان سلف مباشر للنبي محمد من خلال قريبه وصهره عليّ، وهو أول إمام في الإسلام الشيعي وزوج فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد من زواجه الأول.

صاحب السمو  
آغا خان الرابع

معلومات شخصية
الميلاد 1936
جنيف
الإقامة فرنسا
الجنسية بريطاني
الديانة مسلم، شيعي إسماعيلي
عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم  
إخوة وأخوات
عائلة بنو هاشم  
منصب
سبقه آغا خان الثالث
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة هارفارد
المهنة شخصية أعمال ،  ومتزلج جبال ،  وشخصية أعمال ضخمة   
منظمة شبكة الأغا خان للتنمية
الرياضة التزلج على المنحدرات الثلجية  
الجوائز
الجنسية الكندية الفخرية (2011)
وسام كندا من رتبة رفيق
وسام جوقة الشرف من رتبة قائد
فارس قائد رتبة الإمبراطورية البريطانية
وسام الكوكب الدري (زنجبار)
المواقع
الموقع Official website
IMDB صفحته على IMDB 

تُقدّر القيمة الصافية لثروة الآغا خان بنحو 13.3 مليار دولار أمريكي، وذلك في عام 2013. تصف مجلة فوربس الآغا خان بأنه واحد من أكثر عشرة ملكيين ثراءً في العالم. بالإضافة إلى ذلك، فإنه بارز لكونه ملكيًا دون أن يحكم منطقة جغرافية معينة. من بين الأهداف التي ذكر الآغا خان أنه يعمل على تحقيقها: القضاء على الفقر العالمي، وتطبيق التعددية الدينية وتعزيزها، والنهوض بمكانة المرأة، وتكريم الفن والعمارة الإسلامية. وهو مؤسس مؤسسة الآغا خان للتنمية ورئيسها، وهي واحدة من أضخم الشبكات التنموية الخاصة في العالم. تعمل المؤسسة على تحسين البيئة، والصحة، والتعليم، والهندسة المعمارية، والثقافة، وتمويل المشاريع الصغيرة، والتنمية الريفية، والحد من الكوارث، وتعزيز مشاريع القطاع الخاص، وتنشيط المدن التاريخية.

منذ توليه مكانة إمام الطائفة الإسماعيلية النزارية عام 1957، شارك الآغا خان في تغييرات اقتصادية وسياسية معقدة أثرت على أتباعه، بما في ذلك استقلال الدول الأفريقية عن الحكم الاستعماري، وطرد الآسيويين من أوغندا، واستقلال دول آسيا الوسطى مثل طاجكستان عن الاتحاد السوفييتي السابق، والاضطرابات المستمرة في أفغانستان وباكستان. كان الآغا خان الرابع أول زعيم عقيدة دينية يخطب في الجلسة المشتركة للبرلمان الكندي، وذلك في 27 فبراير عام 2017.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.