أبو الحسن الأشعري

أبو الحسن الأشعري (260 - 324 هـ/ 874 - 936 م) أحد أعلام أهل السنة والجماعة، وإليه ينسب المذهب الأشعري، وكنيته أبو الحسن ويلقب بناصر الدين، وينتهي نسبه إلى الصحابي أبي موسى الأشعري.

في هذه المقالة ألفاظ تعظيم تمدح موضوع المقالة، وهذا مخالف لأسلوب الكتابة الموسوعية. فضلاً، أَزِل ألفاظ التفخيم واكتفِ بعرض الحقائق بصورة موضوعية ومجردة ودون انحياز. (نقاش) (أبريل 2019)
إن حيادية وصحة هذه المقالة محلُ خلافٍ. ناقش هذه المسألة في صفحة نقاش المقالة، ولا تُزِل هذا القالب دون توافق على ذلك.(نقاش) (أبريل 2019)
أبو الحسن الأشعري

معلومات شخصية
الاسم الكامل علي بن إسماعيل بن إسحاق بن سالم بن إسماعيل بن عبد الله بن موسى بن بلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري
الميلاد 260 هـ وقيل سنة 270 هـ
البصرة
الوفاة 324 هـ
بغداد
مواطنة الدولة العباسية  
الكنية أبو الحسن
اللقب إمام أهل السنة والجماعة
شيخ أهل السنة والجماعة
رئيس أهل السنة والجماعة
شيخ السنة ورئيس الجماعة
إمام أهل الحق
إمام المتكلمين
زعيم المجددين
شيخ الإسلام والمسلمين
ناصر سنة سيد المرسلين
الديانة الإسلام
المذهب الفقهي جمع بين مذهب أهل الرأي ومذهب أهل الحديث.
هناك من ينسبه للفقه الحنفي، ومنهم من ينسبه للفقه المالكي، ومنهم من ينسبه للفقه الشافعي، وآخرون ينسبونه للفقه الحنبلي.
العقيدة أهل السنة والجماعة
عائلة الأشاعرة
الحياة العملية
تعلم لدى أبو علي الجبائي  
التلامذة المشهورون أبو الحسن الباهلي ،  وأبو عبد الله بن مجاهد الطائي ،  وعبد الله بن جعفر الأصبهاني   
المهنة عالم عقيدة ،  ومتكلم   ،  وفيلسوف ،  ومفسر ،  وفقيه  
اللغات العربية  
مجال العمل مذاهب إسلامية عقائدية ،  وعلم الكلام  
الاهتمامات أصول الدين، علم الكلام، الفقه، أصول الفقه
سبب الشهرة مؤسس المذهب الأشعري
مجدد القرن الثالث الهجري
أعمال بارزة مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
الإبانة عن أصول الديانة
رسالة إلى أهل الثغر
رسالة استحسان الخوض في علم الكلام
اللمع في الرد على أهل الزيغ والبدع
تأثر بـ السلف الصالح والأئمة الأربعة
أثر في جمهور الأمة الإسلامية من أهل السنة والجماعة
المواقع
الموقع www.achaari.ma
مؤلف:أبو الحسن الأشعري  - ويكي مصدر

كان من كبار الأئمة المجتهدين والمجددين الذين حافظوا على عقيدة المسلمين واضحةً نقيَّةً، وتبعه جماهير العلماء على مرِّ العصور حتى يومنا الحاضر. وكان في أول حياته على مذهب الاعتزال، ثم تاب وتراجع بعد ذلك، وتبرَّأ من الأقوال التي كان يقولها المعتزلة، من القول بخلق القرآن وأن مرتكب الكبيرة في منزلة بين منزلتين وغير ذلك من أقوالهم، وأصبح أهل السنة ينتسبون إليه، حتى لقب بإمام أهل السنة والجماعة. وقد نبغ الأشعري في العلوم العقلية، واشتهر بقوة الجدال والمناظرة بجانب محافظته على النقل. وبجانب براعته في علم الكلام كان أيضاً فقيهاً وعالماً ومحدثاً، يميل كثيراً إلى حياة الزهد والبساطة، وكان متصوفاً في أغلب سلوكه. وقد بلغت مؤلفاته نحو مائتي كتاب. وقيل: بلغت مصنفاته ثلاثمائة كتاب.

جعل هدفه الأسمى توحيد كلمة المسلمين على المنهج الوسطي المعتدل ورفض التطرف بكل أنواعه، تطرف المعتزلة الذي أدى بهم إلى رد كثير من نصوص السنة الصحيحة، كما رفض تطرف الجهة الأخرى وهي جهة المجسمة المشبهة الذين غالوا في إثبات ظواهر نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية حتى وصلوا إلى التشبيه والتجسيم، كما تلقفوا من الأخبار كل سقيمٍ وضعيفٍ، فوصلوا إلى عقيدةٍ أقرب إلى الوثنية. ولما كانت الوسطية أهم سمات الإسلام -وهي السمة التي ساعدته على البقاء والاستمرار- استمر مذهب الإمام الأشعري على نفس الوسطية، فأعترف بالعقل الذي انتصر له المعتزلة وآمن به وجعله مساعداً لفهم للنص ورديفاً له لا بديلاً عنه، كما آمن بالنص الذي زعم الحشوية التمسك به، لكنه أعمل النص في مجاله والعقل في مجاله دون أن يجحف بحق واحد منهما حين يدخله في غير مجاله، وبذلك دان جمهور المسلمين بهذا المذهب.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.