أبو القاسم الخوئي

أبو القاسم بن علي أكبر بن هاشم تاج الدين الموسوي الخوئي المعروف بأبو القاسم الخوئي (1899 - 1992). هو مرجع دين شيعي، كان يترأس الحوزة العلمية بمدينة النجف بالعراق، وكان مرجعاً وزعيماً لملايين الشيعة الاثني عشرية في العالم ((أي أنه المرجع الديني الأعلى قبل المرجع علي الحسيني السيستاني )).

أبو القاسم الخوئي

معلومات شخصية
الميلاد 19 نوفمبر 1899(1899-11-19) /1317هـ
خوي،  إيران
الوفاة 8 أغسطس 1992 (92 سنة) /1413هـ
النجف،  العراق
الإقامة النجف  العراق
الجنسية العراق
الديانة الإسلام ،  وشيعة اثنا عشرية  
أبناء محمد تقي الخوئي
عبد المجيد الخوئي  
الحياة العملية
المدرسة الأم حوزة النجف  
تعلم لدى محمد حسين الأصفهاني  
التلامذة المشهورون أحمد المستنبط ،  وأحمد بن عبد الله السنان ،  وعبد العظيم الربيعي ،  وعبد المنعم الفرطوسي ،  وعبد المهدي مطر ،  ومحمد حسين فضل الله ،  ومصطفى جمال الدين ،  وعلي السيستاني ،  وحسين محمد تقي بحر العلوم ،  وعبد الله الخنيزي ،  وكاظم الهجري ،  وطاهر السلمان ،  وحسن أبو خمسين ،  ومحمد بن عبد الله اللويمي ،  وحسين بن محمد الخليفة ،  وعبد الله علي الصالح ،  ومحمد علي بن هاشم العلي ،  وناصر بن هاشم السلمان  
المهنة عالم عقيدة ،  وفقيه ،  ومفسر ،  وكاتب  
اللغات العربية  
أعمال بارزة البيان في تفسير القرآن ،  ومعجم رجال الحديث  
التيار شيعة أصولية  
المواقع
الموقع موقع «مؤسسة الخوئي الإسلامية»

ترأس الحوزة العلمية في فترة حساسة بنظام الحكم بزمن صدام حسين، ووقت الثورة الإسلامية بإيران، مما جعل النظام البعثي يحس بالخطر المباشر من هذه الثورة، طالبت السلطة الخوئي بأن يصدر فتوى يعارض فيها ثورة الخميني، ولكن نتيجةً لرفضه تعرض للكثير من المضايقات على يد النظام الحاكم، وفي عام 1980م عمدت السلطة لتفجير السيارة التي كان يتنقل بها الخوئي إلى مسجد الخضراء، ولكن نجا من حادث الانفجار، إضافة لاغتيال العديد من طلاب العلم من النجف وتسفير غير العراقيين منهم إلى بلدانهم، كما أعدمت جملة من تلامذته وعلى رأسهم محمد باقر الصدر الذي أغتيل في عام 1980 لمعارضته لنظام حزب البعث.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.