أثر ضائر

الأثر الضار أو الأثر السلبي هو أثر ضار غير مرغوب به ناتج عن استخدام دواء أو تداخل آخر مثل الجراحة. قد يسمى الأثر الضار «أثر جانبي»، عندما يُعتبر أثرًا ثانويًا لأثر رئيس أو علاجي. إذا كان ناتجًا عن جرعة دوائية أو إجراء غير مناسب أو غير صحيح، يسمى هذا خطأ طبيًا لا مضاعفة. يُشار أحيانًا إلى الآثار الضارة على أنها «مشكلة علاجية المنشأ»؛ لأنها ناتجة عن الطبيب/العلاج. تحدث بعض الآثار الضارة فقط عند بدء العلاج أو زيادة جرعته أو وقفه.

أثر ضار
Adverse effect
معلومات عامة
من أنواع أثر جانبي ،  ومشكلة علاجية المنشأ  

قد يزيد استخدام دواء أو تداخل طبي آخر من مضادات الاستطباب من خطر الآثار الضارة. قد تسبب الآثار الضارة مضاعفات لمرض أو إجراء، فتؤثر سلبًا على إنذار المرض. قد تؤدي أيضًا إلى عدم الامتثال لنظام العلاج. أدت الآثار الضارة للعلاجات الطبية إلى ارتفاع حالات الوفاة إلى 142000 شخص في عام 2013 من 94000 حالة في عام 1990 على مستوى العالم.

تظهر النتيجة الضارة من خلال بعض النتائج مثل المرض والوفاة وتغيير في وزن الجسم ومستويات الإنزيمات والخلل الوظيفي، أو كتغيير مرضي يُكتشف على المستوى المجهري أو العياني أو الفيزيولوجي. قد تظهر أيضًا على هيئة أعراض يبلغ عنها المريض. قد تسبب الآثار الضائرة تغييرًا قابلًا للانعكاس أو غير قابل، بما في ذلك زيادة حساسية الفرد للمواد الكيميائية أو الأطعمة أو الإجراءات الأخرى أو نقصانها، مثل التداخلات الدوائية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.