أحداث ماسبيرو

أحداث ماسبيرو أو مذبحة ماسبيرو كما أسمتها بعض الأوساط الصحفية، وتعرف أيضًا باسم أحداث الأحد الدامي أو الأحد الأسود، وهي تظاهرة انطلقت من شبرا باتجاه مبنى الإذاعة والتلفزيون المعروف باسم « ماسبيرو» يوم 9 أكتوبر 2011 ضمن فعاليات ما تم تسميته "بيوم الغضب القبطي"، ردًا على قيام سكان من قرية المريناب بمحافظة أسوان بهدم كنيسة قالوا أنها غير مرخصة، وتصريحات لمحافظ أسوان اعتبرت مسيئة بحق الأقباط وفض اعتصام الاقباط يوم 4 مارس بالقوة وقيام جنود من الشرطة العسكرية بالضرب المبرح للشاب رائف فهيم أحد المتظاهرين. تحولت إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات من الشرطة العسكرية والأمن المركزي أفضت إلى مقتل بين 28 شخصًا بالإضافة لأكثر من  321 مصاب أغلبهم من الأقباط. لمًا أنه وبحسب الصحفي المصري محمد فوزي، فإن أعدادًا غير قليلة من المتظاهرين كانوا من المسلمين.

أحداث ماسبيرو
جزء من ثورة 25 يناير
فتاة مسلمة تُعزّي صديقتها المسيحية التي قتل شقيقها في أحداث ماسبيرو

التاريخ 9 أكتوبر 2011
المكان القاهرة،  مصر
إلى جانب مظاهرات أخرى في: الإسكندرية وقنا[؟] وأسوان والمنيا
النتيجة النهائية إصدار مرسوم بقانون تجريم التمييز.
الأسباب هدم كنيسة في أسوان.
الأهداف إصدار قانون موحد لبناء دور العبادة.
المظاهر مسيرة تحولت لاشتباكات بين الجيش المصري وقوات الأمن المصرية ومتظاهرين، وقيل أنّ هناك مسلحيّن وقيل أنهم من فلول الحزب الوطني[؟] المنحل
التنازلات المقدمة تشكيل لجنة تقصي حقائق
دراسة إصدار قانون جديد لتنظيم بناء الكنائس
قادة الفريقين
الجيش المصري

اللواء محسن مراد، مدير أمن القاهرة
اللواء حمدي بدين، مدير الشرطة العسكرية.

ائتلاف شباب ماسبيرو
عدد المشاركين
5,000 جندي من الشرطة العسكرية

10,000 شرطي من قوات الأمن المركزي

+50,000 مواطن

أعداد المتظاهرين كانت عند الانطلاق من شبرا حوالي 50,000 نسمة غير أنها تفرقت وتقلص عددها بعد المواجهات في ماسبيرو.
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.