أسباب الحرب العالمية الأولى

لا زالت أسباب الحرب العالمية الأولى محل تساؤلات وجدل.

تحتوي هذه المقالة ترجمة آلية، يجب تدقيقها وتحسينها أو إزالتها لأنها تخالف سياسات ويكيبيديا.(نقاش) (أبريل 2019)
تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها إلى تدقيق لغوي أو نحوي. فضلًا ساهم في تحسينها من خلال الصيانة اللغوية والنحوية المناسبة. (أبريل 2019)
تحتاج هذه المقالة كاملةً أو أجزاءً منها لإعادة الكتابة حسبَ أسلوب ويكيبيديا. فضلًا، ساهم بإعادة كتابتها لتتوافق معه. (أبريل 2019)

فمنذ أن بدأت الحرب في البلقان في أواخر 1914 يوليو وانتهت في نوفمبر/تشرين الثاني عام 1918، خلفت حوالي  17 مليون قتيل و20 مليون جريح.

هنالك تحليل طويل المدى يسعى إلى شرح كيفية وصول المجموعتين المتنافستين من القوى المتنافسة، وهي ألمانيا و النمسا - المجر من جهة، و روسيا و فرنسا و صربيا و بريطانيا من جهة أخرى، من أجل دخول حيز الصراع الممتد منذ عام 1914.

ويدرس المحللون تلك الصراعات السياسية والإقليمية والاقتصادية والعسكرية، وشبكة معقدة من التحالفات والاصطفافات الإمبريالية، ونمو القومية وفراغ السلطة الذي خلفه انهيار الإمبراطورية العثمانية. ومن العوامل الهامة الأخرى طويلة الأجل هي النزاعات الإقليمية التي لم يتم حلها، وانهيار ميزان القوى في أوروبا، والحكومات المعقدة والمجزأة، وسباق التسلح في العقود السابقة، و التخطيط العسكري

ويركز التحليل قصير المدى على سبب ذهاب مجموعات متضاربة السلطات إلى الحرب . الأسباب المباشرة تكمن في القرارات المتخذة من قبل الدولة والجنرالات خلال أزمة يوليو من عام 1914، عَقِب اغتيال الأرشيدوق فرانز فرديناند من النمسا وزوجته صوفي دوقة هوهنبيرغ، في 28 حزيران 1914. والقاتل هو جافريلو برينسيب، وهو قومي الصربية واليوغوسلافية العرقية من مجموعة شباب البوسنة، الذي كان مدعوما من اليد السوداء، وهي منظمة قومية في صربيا. وأدت أزمة الصراع بين النمسا والمجر وصربيا إلى إشراك روسيا وألمانيا وفرنسا، وفي نهاية المطاف بلجيكا وبريطانيا العظمى.

ومن العوامل الأخرى التي دخلت حيز اللعب خلال الأزمة الدبلوماسية التي سبقت الحرب المفاهيم الخاطئة عن نوايا الدول الأُخرى (على سبيل المثال، فإن الاعتقاد الألماني أن بريطانيا ستبقى محايدة )، هذه الحرب كانت حتمية، ومن أسباب تسارع الأزمة وتفاقمها، التأخير وسوء تفاهم في مجال الاتصالات الدبلوماسية. 

تبعت هذه الأزمة سلسلة من الاشتباكات الدبلوماسية بين القوى العظمى (إيطاليا، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، النمسا -هنغاريا و روسيا) حول القضايا الأوروبية والاستعمارية في العقود التي سبقت 1914 التي خلّفت توتراتٍ عالية. ومن جهة أُخرى، يمكن أن تُعزى هذه الاشتباكات العامة إلى التغيرات في ميزان القوى في أوروبا منذ 1867. 

يبقى الإجماع حول أصول الحرب بعيد المنال لأن المؤرخين اختلفوا حول العوامل الرئيسية، ووُضِع التركيز على مجموعة متنوعة من العوامل. ومما يزيد من هذا الاختلاف هو تغيّر الحجج التاريخية على مر الزمن، وخاصة تأخر توافر المحفوظات التاريخية المصنفة، واختلاف روح العصر الجغرافية التي كانت سائدة آنذاك. أعمق تمييز بين المؤرخين هو بين أولئك الذين ركزوا على إجراءات ألمانيا والنمسا -المجر كمفتاح وأولئك الذين يركزون على مجموعة واسعة من الجهات الفاعلة. أما الأخطاء الثانوية فتوجد بين أولئك الذين يعتقدون أن ألمانيا خططت عمداً لحرب أوروبية ، وبين  أولئك الذين يعتقدون أن الحرب كانت غير مخطط لها في نهاية المطاف ولكنها كانت أساساً بسبب ألمانيا والنمسا-المجر، وأولئك الذين يعتقدون أن كل القوى الأخرى أو بعضها، وهي روسيا وفرنسا وصربيا وبريطانيا العظمى، قد لعبت دورا أكثر أهمية في التسبب في الحرب.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.