أسطورة الخلق

أسطورة الخلق هي قصة رمزية في الديانات الوثنية (أسطورة في الوثنيات فقط) عن كيفية بدء العالم وكيف أتى الخلق الأول إليه. وتتم صياغة أساطير الخلق في التواريخ الشفهية ولذلك يوجد لها تأويلات متعددة؛ وهي الشكل الأكثر شيوعًا من الأسطورة في الثقافة البشرية. وعادةً ما يشار إلى أسطورة الخلق في المجتمع الذي تحكى فيه على أنها تنقل الحقائق العميقة والمجازية والرمزية وحتى في بعض الأحيان في المعنى التاريخي أو الحرفي. فهي في العادة، وإن لم يكن دائمًا، تعد من الأساطير الكسموجونية التي تصف نشأة الكون من حالة الفوضى أو انعدام الشكل.

غالبًا ما تشترك أساطير الخلق في عدد من السمات والخصائص. وغالبًا ما يتم التعامل معها باعتبارها تفسيرات مقدسة ويمكن العثور عليها تقريبًا في كل التقاليد الدينية المعروفة. وجميعها يكون من القصص ذات الحبكة والشخصيات الذين إما أن يكونوا آلهة أو أشكالاً تشبه الإنسان أو الحيوانات، التي عادة ما تتحدث وتتحول بسهولة. وغالبًا ما تتم رواية تلك الأسطورة في زمن سابق وغامض وغير محدد وصفه المؤرخ الديني ميرتشا إليادة (Mircea Eliade) في زمن ايللو ("في ذلك الوقت"). كما تتناول جميع أساطير الخلق القضايا ذات المغزى العميق بالنسبة للمجتمع الذي يرويها، فتكشف رؤياهم الكونية المركزية، وتعرض إطار الهوية الذاتية للثقافة وللفرد في سياق كلي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.