أفروديت

أفروديت (بالإنجليزية: Aphrodite)‏ لفظها اليوناني هو أفروديتي. في الأساطير اليونانية هي واحدة من آلهة الأولمب الإثني عشر، وهي ربة الحب والجمال والنشوة الجنسية. وربة الإخصاب بسائر أنواعه، إخصاب الخضر والحيوانات. وربة الحب ومسراته والزواج، مع القدرة على هدم وقتل الحب في قلوب البشر. حيث كانت الفتيات غير المتزوجات والأرامل يُصلينَ لها لكي يحصلن على أزواج. وربة الجمال التي تهب البشر جمال الجسد وفتنته، وسبي العقل. أفروديت لم تكن إلهة الحب الجنسي فقط كرديفتها الإلهة فينوس بل هي أيضًا إلهة الحنان والشعور الذي يسود الحياة الإجتماعية. ولها بالإضافة إلى اسمها العديد من الأسماء الأخرى والألقاب، فهي کوثريا أو إروكينا أو کوبريس أو بافيا أو أورانيا أي (السماوية) أو بانديموس (الشعبية) أو بیلاجيا أو أنادومینی. أي (الخارجة من المياه). وأيضًا، تُدعى الإلهة الأم العُظمى.

أفروديت
تمثال لأفروديت في متحف أثينا الوطني للآثار

تفاصيل =
زوجات هيفيستوس  
الأب أورانوس ،  وزيوس ،  وكرونوس  
الأم ديوني  
ذرية ديموس ،  وإيروس ،  وهرمونيا ،  وهرمافروديتس ،  وهيمين ،  وبريابس ،  وتيكه ،  وأينياس ،  وأدريستيا ،  وإلاهات الحسن  

يرى هسيود أنها خلقت عندما قام كرونوس بخصي أبيه أورانوس والد الآلهة. فبالمنجل استطاع أن يقطع خصيتيه وقضيبه، ورماهنَّ في المحيط فأخذت تظهر حولهن الرغوة والزيد. ومن الأفروس (زيد البحر) ظهرت أفروديت، حملها البحر إلى قبرص أو كيثيرا. ولذلك يشار إليها أحيانا باسم القبرصية وأحيانا باسم الكيثيرية. لكن هومر يزعم أنها ابنة زيوس وديوني. فبعد ولادتها خشي زيوس أن يتحارب الآلهة من أجل طلب يدها، فأسرع وعقد قرانها على الرب الحداد هيفيستوس أكثر الآلهة انضباطًا وانتظامًا وعملا وإنتاجًا. وماكاد المسكين يصدق ما سمعه، فاندفع بيديه الماهرتين يصنع لها الجواهر الفاخرة. صنع لها نطاقا من الذهب مجدولا ومثقبا ومنسوجًا بصورة عجيبة. وقد كان عميق الإدراك يعرف ما يناسبها، لأنها عندما وضعت النطاق على خصرها لم يستطع أحد أن يقاومها، بالإضافة إلى أنها أصلا كان لها من الجمال الآسر ما يمنع أحدًا من أن يقاومها. وهي تحب المرح والقصف. وهي حريصة دائما أن تبدو جميلة. ولذلك لا تسر بأن تكون زوجة رب قبيح يعلوه غبار العمل، ويؤدي أعمالًا أشبه بالأعمال الشاقة. هناك صورة مختلفة عما سبق وهي أفروديت المحاربة، وتُمثل مسلحة وتعتمر خوذة كانت تُعبد تحديدا في إسبارطة. وهي صدى لعشتار المحاربة البابلية.

وقد أحبت أفروديت وأحبها العديد من الآلهة والبشر. وأشهر من أحبها من البشر كان أدونيس. ومن أبنائها إيروس وأنتِيروس [الإنجليزية] وهيمينوس وإينياس (من عشيقها الطروادي أنخيس [الإنجليزية]) ودائما تصاحب ربات النعمة. وكانت تقام لها أعياد في كل المراكز اليونانية وعلى الأخص في أثينا وكورنثة. ولم تكن کاهناتها مومسات بل كنَّ نساء يمثلن الربة وكانت المجامعة الجنسية معهن تعتبر طريقة من طرق العبادة. والمعتقد أنها ربة آسيوية قديمة، شبيهة بالربة الفراتية والسورية الفلسطينية عشتار. ومن المحبب إليها الدلفين والحمامة والبجعة والرمانة وشجرة الزيزفون (يبدو أن الزيزفون سريع الزوال، دلالة عن بعض أنواع الحب). اسمها عند الرومان فينوس واسم ابنها إيروس عندهم هو كيوبيد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.