أكتواري

الإكتوري أو المخمن (بالإنجليزية: Actuary)‏ هي صاحب مهنة تجارية يقيس ويتعامل مع الأثر الأقتصادي للخطر وعدم اليقين (BeAnActuary 2011a). هذا الاسم مرتبط بمجال العلوم الإكتواريه أو حساب التأمين. قد تؤثر تلك المخاطر على كلا جوانب الميزانية العمومية ويتطلب مهارات في إدارة الإستثمارات وإدارة إلتزامات وكذلك مهارات التقييم ((BeAnActuary 2011b) ). فالأكتوريون يوفرون تقديرات تتطلب خبرة بأنظمة الأمن المالي مع التركيز على تعقيداتها ومايتعلق بها من آليات ورياضيات (Trowbridge 1989, p. 7).

إكتواري
Hurricane Katrina الذي حدث عام 2005 إحتاج الإكتواريون لتقييم الأضرار المترتبه على ذلك لوقت طويل وذلك من أجل تقييم أسعار تأمين الممتلكات والتأمين المناسب وإستراتيجيات إدارة الأموال.


الاسم الرسمي إكتواري
تسمية الإناث إكتواريه
فرع من عالم إحصاء  
النوع مهنة
المجال علم اكتواري  
الكفاءات رياضيات، الخبرة المالية، مهارات تحليلية، خبرة بإدارة الأعمال
حقل التوظيف شركات التأمين، صندوق التقاعد، الشركات الإستشارية والحكومية
مهن متعلقة ضامن سندات
معدل الراتب أنظر صفحة الأجور

الأكتوريين يقيمون رياضياً احتمالية وقوع الأحداث وقياس النتائج الطارئة في سبيل تقليل الخسائر المالية المرتبطة بالأحداث غير المؤكدة وغير المرغوب فيها. حيث لا يمكن تجنب العديد من الأحداث مثل الوفاة فلذلك من المفيد أتخاذ تدابير للحد من الأثار المالية المترتبة علي حدوثها. فيمكن لمثل هذه المخاطر أن تؤثر على كلا جانبي الميزانية العمومية، وتتطلب إدارة للإستثمارات، والألتزامات، ومهارات التقييم. فالمهارات التحليلية والمعرفة الأقتصادية والإدراك العام للسلوكيات البشرية والتغيرات في نظم المعلومات، كلها أشياء مطلوبة لتصميم وإدارة البرامج التي تتحكم في تلك إدارة المخاطر.(BeAnActuary 2005a) وقد صنفت هذه المهنة علي أنها واحدة من أكثر المهن المرغوب فيها في مختلف الدراسات التي أجريت على مر السنين. ففي عام 2006 أجرت مجلة يو أس نيوز أند ورلد ريبورت تقريراً ضم الخبراء الأكتورين علي أنهم من أفضل 25 مهنة يتوقع لها رواجاً في المستقبل.(Nemko 2006) وفي عام 2010 نشرت دراسة أجريت بواسطة موقع جوب سيرش أن مهنة الخبير الأكتوري هي المهنة رقم #1 في الولايات المتحدة(Needleman 2010)، وتستخدم هذه الدراسة خمسة معايير رئيسية لتصنيف الوظائف: البيئة، والدخل، وتوقعات التوظيف، والمتطلبات البدنية والإجهاد. وفي عام 2012 أتت المهنة في المرتبة الثانية كأفضل وظيفة. (Thomas 2012).

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.