ألمانيا وأسلحة الدمار الشامل

على الرغم من امتلاك ألمانيا للقدرة التقنية على إنتاج أسلحة الدمار الشامل، امتنعت عن إنتاج تلك الأسلحة منذ الحرب العالمية الثانية عمومًا. مع ذلك، تشارك ألمانيا في ترتيبات تقاسم الأسلحة النووية التي وضعها حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتدرب على تسليم الأسلحة النووية للولايات المتحدة.

ألمانيا من بين الدول القوية التي تمتلك القدرة على إنتاج الأسلحة النووية، ولكنها وافقت على عدم القيام بذلك بموجب معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية واتفاقية أربعة زائد اثنان الخاصة بالتسوية النهائية لوضعها. إلى جانب أغلب الدول الصناعية الأخرى، تنتج ألمانيا مكونات وعناصر يمكن استخدامها لخلق أدوات فتاكة، وأسلحة كيميائية، وغير ذلك من أسلحة الدمار الشامل، وإلى جانب شركات أخرى من المملكة المتحدة وهولندا والهند والولايات المتحدة وبلجيكا واسبانيا والبرازيل، قدمت الشركات الألمانية للعراق مركبات طليعية من المواد الكيميائية التي استخدمها العراق لشن حرب كيميائية في الحرب الإيرانية العراقية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.