أوسكار وايلد

أوسكار فينغال أوفلاهرتي ويلز وايلد (بالإنجليزية: Oscar Fingal O'Flahertie Wills Wilde)‏ (عاش 16 أكتوبر 1854 - 30 نوفمبر 1900) مؤلف مسرحي وروائي وشاعر أنجليزي إيرلندي. احترف الكتابة بمختلف الأساليب خلال ثمانينات القرن التاسع عشر، وأصبح من أكثر كتاب المسرحيات شعبية في لندن في بدايات التسعينات من نفس القرن. أما في وقتنا الحاضر فقد عرف بمقولاته الحكيمة ورواياته وظروف سجنه التي تبعها موته في سن مبكر.

أوسكار وايلد
(بالإنجليزية: Oscar Fingal O’Flahertie Wills Wilde)‏ 
 

معلومات شخصية
اسم الولادة (بالإنجليزية: Oscar Fingal O’Flahertie Wills Wilde)‏ 
الميلاد 16 أكتوبر 1854  
دبلن  
الوفاة 30 نوفمبر 1900 (46 سنة)  
باريس  
سبب الوفاة التهاب السحايا  
مكان الدفن مقبرة بير لاشيز  
مكان الاعتقال سجن نيوجيت  
مواطنة المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا
المملكة المتحدة
جمهورية أيرلندا  
الزوجة كونستانس لويد (29 مايو 1884–)
ألفرد دوغلاس  
الشريك ألفرد دوغلاس  
أبناء سيريل هولاند   
الأب ويليام وايلد  
الأم جاين وايلد  
إخوة وأخوات
الحياة العملية
الاسم الأدبي С.3.3.،  وСебастьян Мельмот ( Sebastian Melmoth) 
الحركة الأدبية الجمالية ،  وحركة الانحلال  
المدرسة الأم كلية المجدلية
كلية الثالوث في دبلن  
المهنة شاعر ،  وكاتب مسرحي ،  وكاتب قصص قصيرة ،  وصحفي ،  وكاتب للأطفال ،  وروائي ،  وكاتب ،  ومؤلف ،  وناثر  ،  وصحفي الرأي  ،  وكاتب مقالات   
اللغات الإنجليزية ،  والفرنسية ،  واللاتينية ،  والإغريقية  
أعمال بارزة أهمية أن تكون جادا ،  وصورة دوريان غراي ،  وشبح كانترفيل  
التيار الجمالية ،  وحركة الانحلال  
التوقيع
 
المواقع
الموقع الموقع الرسمي 
IMDB صفحته على IMDB 
بوابة الأدب

والدا وايلد كانا من مثقفي دبلن الناجحين، وقد أجاد ابنهما الفرنسية والألمانية بطلاقةٍ في سنٍ مبكرة. في الجامعة قرأ المقررات الكلاسيكية المعروفة وبرهن أنه كلاسيكي بارع، بداية في دبلن ثم في أوكسفورد. ثم بات معروفاً بدوره في بزوغ الفلسفة الجمالية (Aestheticism) بتوجيه اثنان من معلميه، والتر باتر (Walter Pater) وجون رسكن (John Ruskin). بعد الجامعة انتقل وايلد إلى لندن منخرطاً في دوائر اجتماعية وثقافية مرموقة بصفته المتحدث الرسمي عن الفلسفة الجمالية. خاض وايلد تجارب في نشاطات أدبية متعددة منها نشره لديوان شعري وكذلك إلقاؤه لعدد من المحاضرات في الولايات المتحدة وكندا عن (النهضة الإنجليزية في الفنون). وبعد ذلك عاد إلى لندن ليعمل صحفيا متسما بغزارة الإنتاج، وقد عرف بفكاهته اللاذعة وثيابه الزاهية ومحادثاته اللامعة مما جعله أحد أكثر الشخصيات المعروفة في زمانه.

في مطلع التسعينات من القرن التاسع عشر تمكن وايلد من تهذيب أفكاره عن سيادة الفنون عبر سلسلة من الحوارات والكتابات وقد ضمن مواضيع كالانحلال، والازدواجية والجمال في روايته الوحيدة « صورة دوريان غراي » (1890م). وكانت الرواية مناسبة وقد أنشأ خلالها تفاصيل جمالية بشكل محدد ودمجها مع مواضيع اجتماعية أكبر مما اجتذب وايلد للكتابة في الدراما. كتب وايلد رواية (سالوم) (Salome) (1891) باللغة الفرنسية في باريس ولكنها رفضت ولم ترخص. بالرغم من رفضهم للرواية لم يحبط وايلد بل أنتج بعد ذلك أربعة أعمال في الكوميديا الاجتماعية في فترة مبكرة من ذات العقد مما جعله أن يكون أحد أنجح كتاب المسرحيات في لندن في أواخر العصر الفيكتوري.

أثناء فورة شهرته ونجاحه وحين كانت رائعته الخالدة (أهمية أن تكون جادا) (1895م) لا تزال تعرض في مسارح لندن، رفع وايلد دعوى قضائية ضد مركيز كوينزبري (the Marquess of Queensberry) وهو والد عشيقه اللورد ألفريد دوغلاس بدعوى القذف والتشهير وهي تهمة تصل عقوبتها لسنتين حبسا. مجريات المحاكمة كشفت أدلة أفضت بوايلد للتنازل عن الدعوى وإلى احتجازه ومحاكمته بتهمة الفعل الفاضح مع رجال آخرين. وبعد محاكمتين أخرى تين أدين وحكم عليه بالحبس لسنتين مع الأشغال الشاقة. كتب أثناء احتجازه (من الأعماق) (De Profundis) (كُتبت في 1897 ونُشرت في 1905) وقد كانت عبارة عن رسالة طويلة ناقش فيها مسيرته الروحية خلال المحاكمات مشكلاً وجهة نظر سوداوية مخالفةً لفلسفته السابقة عن اللذة. عند إطلاق سراحه غادر وايلد من فوره إلى فرنسا حيث لم يعتزم الرجوع إلى أيرلندا أو بريطانيا. وهناك كتب آخر أعماله (أنشودة سجن ردنغ) (1898) وهي قصيدة طويلة يحكي فيها وقع حياة السجن القاسي. تُوفي وايلد مُعوزاً فقيراً في عمر ناهز السادسة والأربعين عاماً.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.