أوكرانيا والسلاح النووي

كانت أوكرانيا قبل عام1991 جزءًا من الاتحاد السوفياتي، وامتلكت أسلحة نووية سوفياتية في أراضيها. في 1ديسمبر 1991، صوّتت أوكرانيا- ثاني أقوى جمهورية في الاتحاد السوفياتي- بأغلبية ساحقة للاستقلال، ما أنهى أي فرصة واقعية لبقاء الاتحاد السوفياتي معًا. عبّر أكثر من 90% من الناخبين عن تأييدهم لإعلان استقلال أوكرانيا، وانتخبوا رئيس البرلمان ليونيد كرافتشوك كأول رئيس للبلاد. في الاجتماعات التي عقدت في بريست في بيلاروسيا في 8ديسمبر، وفي ألما آتا في 21ديسمبر، حلَّ زعماء بيلاروسيا وروسيا وأوكرانيا الاتحاد السوفيتي رسميًا، وشكّلوا كومنولث أو رابطة الدول المستقلة (سي آي إس).

بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، احتفظت أوكرانيا بنحو ثلث ترسانة الأسلحة النووية السوفياتية على أراضيها، وهي ثالث أكبر ترسانة في العالم في ذلك الوقت، بالإضافة إلى معدّات هامة لتصميمها وإنتاجها. بقي على الأراضي الأوكرانية نحو 130صاروخ باليستي عابر للقارات من نوع «يو آر-100إن»، بستة رؤوس حربية، و46 صاروخ باليستي عابر للقارات من نوع «آر تي-23» مع عشرة رؤوس حربية، بالإضافة إلى 33 قاذفة ثقيلة، وبالمجموع بقي نحو 1700 رأس حربي على الأراضي الأوكرانية. كانت هذه الأسلحة رسميًّا تحت سيطرة رابطة الدول المستقلّة. وافقت أوكرانيا في عام 1994 على تدمير الأسلحة، والانضمام إلى معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النوّوية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.