إساءة معاملة المسنين

سوء معاملة كبار السن هي إهمال أو سوء معاملة كبار السن من قبل شخص مسئول عن رعايتهم. ويمكن أن يكون سوء المعاملة بدنيا أو نفسيا أو ماليا. وقد تتم إساءة معاملة المسنين في المنزل، أو في دور الإقامة، أو في المجتمع. وتعتبر سوء معاملة كبار السن قضية اجتماعية وصحية خطيرة تؤثر على المزيد من كبار السن في المجتمع الكندي. وتقدر نسبة كبار السن في أونتاريو ممن يتعرضون لشكل من أشكال سوء المعاملة بما يتراوح بين 4 و10%.

يشمل الضرر الذي يتعرض له كبار السن ضرر الأشخاص الذين يعرفوهم، أو لديهم علاقة معهم، مثل الزوج أو الشريك أو أحد أفراد الأسرة، أو الصديق أو الجار، أو الأشخاص الذين يعتمد عليهم الشخص الأكبر سناً للحصول على الخدمات. تعتبر العديد من أشكال إساءة معاملة المسنين على أنها أنواع من العنف المنزلي أو العنف العائلي بسبب ارتكابها من أفراد الأسرة. من المعروف أيضاً أن بعض مقدمي الرعاية مدفوعي الأجر يسيئون لمرضاهم المسنين.

توجد مجموعة متنوعة من الحالات التي تُعتبر إساءة معاملة لكبار السن، لكنها لا تشمل النشاط الإجرامي العام تجاه كبار السن، مثل اقتحام المنازل أو «السلب» في الشارع أو «السطو عن طريق الإلهاء»، إذ يلهي شخص غريب شخصًا كبيرًا في السن على عتبة الباب بينما يدخل شخص آخر لسرقة ممتلكاته.

تعد إساءة معاملة المسنين من مقدمي الرعاية مشكلة عالمية. في عام 2002، لفتت منظمة الصحة العالمية الانتباه الدولي إلى قضية إساءة معاملة المسنين. على مر السنين، حددت الوكالات الحكومية والمجموعات المهنية المجتمعية، في جميع أنحاء العالم، أن إساءة معاملة المسنين تعد مشكلة اجتماعية.  في عام 2006، حددت الشبكة الدولية لمنع إساءة معاملة المسنين يوم 15 يونيو يوماً عالمياً للتوعية بإساءة معاملة المسنين، نظِّم عدد متزايد من المناسبات في جميع أنحاء العالم في هذا اليوم لزيادة الوعي بإساءة معاملة المسنين وتسليط الضوء على طرق لتحدي مثل هذه الانتهاكات.

على الرغم من توجيه بعض كبار السن الذين يعانون من الخرف أو المرض العقلي اتهامات كاذبة بالسرقة وغيرها من أشكال سوء المعاملة لمقدمي الرعاية أو أفراد الأسرة، يجب التحقيق في جميع تقارير الإيذاء مهما كانت.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.