إستادو نوفو (البرتغال)

استادو نوفو «الدولة الجديدة» أو الجمهورية الثانية (برتغالية:Estado Novo)، كانت فترة حكم نقابوية في البرتغال عام 1933. تطورت من شكل «الدكتاتورية القومية» التي تشكلت بعد ثورة 28 مايو عام 1926 «الثورة الوطنية (القومية)» ضد الجمهورية الأولى غير المستقرة والديمقراطية. يمكن تقديم الديكتاتورية الوطنية والدولة الجديدة باسم الجمهورية البرتغالية الثانية. استُلهمت استادو نوفو إلى حد كبير من الأيديولوجيات الأوتوقراطية والمُحافِظة، وأسسها أنطونيو دو أوليفيرا سالازار، رئيس مجلس وزراء البرتغال من عام 1932 إلى عام 1968، إلى حين أجبره المرض على ترك منصبه. بعد عام 1945، أصبح نموذجه الاقتصادي التعاوني غير مفيد وأعاق الحداثة الاقتصادية.

  

إستادو نوفو
العلم الشعار

 

النشيد :نشيد البرتغال الوطني  
الأرض والسكان
إحداثيات 38°42′00″N 9°11′00″W  
المساحة 2168071 كيلومتر مربع  
اللغة الرسمية البرتغالية  
الحكم
التأسيس والسيادة
التاريخ
تاريخ التأسيس 19 مارس 1933 

على عكس الشيوعية والاشتراكية واللا سلطوية (أناركية) والليبرالية ومعاداة الامبريالية، كان النظام في طبيعته تشاركيًا، ومحافظًا ووطنيًّا، يدافع عن تقاليد البرتغال الكاثوليكية. تصورت سياسته استمرارية البرتغال كأمة عابرة للقارات وموحدة تحت مفهوم اللوزوتروبيكالية (المدارية البرتغالية)، باعتبار أنغولا وموزمبيق وأراضٍ برتغالية أخرى امتداد للبرتغال نفسها، واعتبارها مصدرًا مزعومًا للحضارة والاستقرار لمجتمعات ما وراء البحار في أراضيها في آسيا وأفريقيا. تحت قوانين  استادو نوفو، حاولت البرتغال أن تُديم إمبراطورية واسعة ممتدة عبر القرون بمساحة كلية 2,168,071 كم مربع، في الوقت الذي استجابت فيه القوى الاستعمارية السابقة بقوة للنداءات العالمية بشأن تقرير المصير والاستقلال.

انضمت البرتغال للأمم المتحدة في عام 1955، وكانت عضوًا مؤسسًا للناتو (1949)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (1961) والمؤسسة الأوروبية للتجارة الحرة (1960). في عام 1968 عُيّن مارسيلو كايتانو رئيسًا جديدًا للوزراء. في 25 أبريل عام 1974، أسقطت ثورة القرنفل في لشبونة، انقلاب عسكري نُظم من قِبل ضباط الجيش البرتغاليين اليساريين – حركة القوى المسلحة –  عهد استادو نوفو. انتُقدت بشدة من قبل معظم المجتمعات الدولية بعد الحرب العالمية الثانية وإنهاء الحركات الاستعمارية، كانت واحدة من الأنظمة الاستبدادية الأطول بقاءً في أوروبا. بسقوط  استادو نوفو عام 1974، أصبح معدل دخل الفرد الواحد في البرتغال هو الأقل في أوروبا الغربية، بالإضافة إلى أعلى معدل من الوفيات التي يمكن تجنبها وأعلى معدل للوفيات بين الرضع في أوروبا.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.