إصلاحات البوربون

إصلاحات البوروبون (بالقشتالية: Reformas Borbónicas) هي مجموعة من التشريعات الاقتصادية والسياسية الصادرة من عدة ملوك من آل بوربون الذين حكموا التاج الإسباني في القرن 18. والهدف هو تعزيز سلطة التاج مع حدود واضحة لصلاحيات المسؤولين، على النقيض من النظام المعقد للحكومات التي انشئت في ظل ملوك هابسبورغ. وقد واصل التاج سيادته وبالذات على الكنيسة الكاثوليكية مما أدى إلى قمع جمعية يسوع في عام 1767، بالإضافة إلى محاولة إلغاء الامتيازات الكنسية (fuero eclesiástico).

أدت الإصلاحات في إعادة هيكلة ضخمة للجسم الإداري وتكوين طاقمها. وكان الهدف من الإصلاحات هو تحفيز التصنيع والتقنية لتحديث اسبانيا. وقد اعتمدت الإصلاحات في أمريكا الإسبانية لجعل الجسم الإداري أكثر كفاءة وتعزز التنمية الاقتصادية والتجارية والأموال العامة. وقد فعل التاج ذلك ليكون له تأثير إيجابي على اقتصاد اسبانيا. وفوق ذلك، كان القصد من إصلاحات البوربون هو الحد من قوة الكريول وإعادة تأسيس سيادة الأسبانية على المستعمرات. حققت تلك الإصلاحات نتائج متباينة إداريا ولكنها نجحت في استعداء النخب المحلية في الأمريكتين (وتسمى الكريول) مما أدى في النهاية إلى زوال جميع مستعمرات التاج الإسباني.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.