إعادة تدوير الألومنيوم

إعادة تدوير الألومنيوم عملية يتم من خلالها اعادة استغلال الالمنيوم الخردة لإنتاج منتجات جديدة وتنطوي العملية على مجرد اعادة صهر المعادن، والتي هي الآن أقل تكلفة واستهلاكا للطاقة بدلاً من تحضير ألمنيوم جديدعن طريق التحليل الكهربائي لأكسيد الألومنيومAL3O2، والتي تحتاج إلى استخراج خام البوكسيت ومن ثم صقلها باستخدام عملية باير.إعادة تدوير خردة الألومنيوم لا يتطلب سوى 5 ٪ من الطاقة المستخدمة في تصنيع الالومنيوم.[2] ولهذا السبب، فان ما يقرب من 31 ٪ من الألمنيوم المنتج في كل من الولايات المتحدة يأتي من الخردة المعاد تدويرها.

اعادة تدوير الألمنيوم ليست جديدة فهي من الممارسات الشائعة منذ بداية القرن العشرين وقد زادت بشكل كبير في الحرب العالمية الثانية ولكن شدة الإقبال عليها ظلت محدودة حتى اواخر عام 1960 عندما انتشرت شعبية المشروبات المعبأة في علب مصنوعة من الألمنيوم لتثبت بذلك أهمية اعادة تدوير الألمنيوم في ذهن الرأي العام.

و تتضمن مصادر إعادة تدوير الألومنيوم: الطائرات، السيارات، الدراجات، القوارب، أجهزة الكمبيوتر، وتجهيزات المطابخ، المزاريب، الأسلاك والعديد من المنتجات الأخرى التي تتكون من مواد قوية وخفيفة الوزن أو مواد مع موصلية حرارية عالية.بما ان اعادة التدوير لا تضر بهيكل المعدن فبالإمكان اعادة تدوير الالمنيوم إلى أجل غير مسمى واستخدامه في إنتاج منتجات جديدة يمكن الاستفادة منها.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.