إقطاعية

الإقطاعية هو نظام اجتماعي وسياسي واقتصادي له تعريفات عديدة ظهر في أوروبا خلال العصور المظلمة وشبه القارة الهندية وشبه الجزيرة العربية واليابان وإثيوبيا ومناطق أخرى من العالم في فترات مختلفة من التاريخ من مصر القديمة إلى الحضارات القديمة في أمريكا الجنوبية. لا يوجد تعريف عالمي متفق عليه بشأن هذا المصطلح. هناك تعريفات عديدة وتعريفات مضادة للنظريات السابقة ولكن بالمعنى الضيق، فإن المصطلح ارتبط في الغالب بأوروبا في العصور المظلمة من القرن التاسع وحتى القرن الخامس عشر وأول إستخداماته كان في القرن السابع عشر، غالباً ضمن حملات سياسية دعائية.

جزء من السلسلة الاقتصادية عن
الرأسمالية
  • بوابة الفلسفة
  • بوابة الاقتصاد
  • بوابة السياسة

أما الإقطاع في العالم الإسلامي: فلم يركزوا على الاراضي في بداية الامر لكونهم مشغولين في الفتحوات الاسلامية والجهاد، وفيما مضى رفض خليفة المسلمين عمر بن الخطاب إقطاع ارض السواد لقادة الفتح وذلك لحفظ حق اصحاب الاراضي ومنع حدوث التنافس فيما بينهم مما يؤدي إلى الضعف المسلمين، ضعف النسيج الاجتماعي، وكذلك الخليفة علي بن ابي طالب نظام الإقطاع لانه يؤدي إلى التنافس والاطماع بين الاقطاعين ونهاية المطاف يؤدي إلى الانقسامات والترهلات داخل الدولة وضعفها، وفي عصر الامويون توسعوا في الإقطاع ما عدا الخليفة عمر بن عبد العزيز في إعطاء اقطاعات بالمفهوم الإسلامي، والذي أدى إلى ملكية تامة للأرض مع دفع العشر. وتعزز هذا الاتجاه بعد قيام الدولة العباسية فقد أستغلوا العباسيون ضعف الامراء الامويون لصالحهم ولقد أنشاؤا ديوانا خاصا للخلافة السابقة(خلافة الأموية), التي كانت ممتدة على مساحات شاسعة من الانهار، والبحار، والثروات الغنية بالموارد ونجد هناك فرقا في الإقطاع في المفهوم الإسلامي والإقطاع الأوروبي ففي عهد الخلافة الاسلامية لم يكن الفلاح ملكا لصاحب الإقطاع، ولم يكونوا يقطعون معها إضافة إلى أن صاحب الإقطاع لم يكن يورثه.

الإقطاع العسكري المملوكي: في فترة حكم المماليك لمصر كانت أراضي مصر جميعها يتم إقطاعها للسلطان والامراء، وكان السلطان يشتري الاراضي واملاك من بيت مال المسلمين أو ماله الخاص، وتسمى هذه الاملاك بالأملاك الشريفة وهذا الملك الحر لم يسلم من الإقطاع، وتم تطوير نظام اقتصادي قويا ومتناهي في الدقة، حيث طوروه سلاطين المماليك، وكان للمقطع زمن المماليك لحه حق الاستغلال والارتقاق فالشخص إذا ورث عن ابيه يكن له مثل ما كان لابيه فلا يملك الرقبة، فالسلطان هو من كان يأمر بنقل الإقطاع من شخص إلى اخر وتغير الاقطاعين أو عزلهم أو مصادرة إلاقطاع.

فكان الطابع العسكري هو الطابع السائد على نظام الإقطاع بشكل عام مع اختلافته من وقت إلى اخر ومن دولة إلى اخرى، غلب على دولة السلاجقة نظام الإقطاع وتزامن معه نظام إقطاعي حربي صليبي في المشرق، فكانت الاقطاعات متمركزة بيد السلطان وهو من يتصرف بالارض والملك التي كانت تسمى ب(الاملاك الشريفة) اما الاملاك الغير شريفة كان السلطان يشتريها بماله الخاص، ويعطي إقطاعه بسدس مساحة الارض التي يديرها ويحرص عليها ويحصد الارض ولاكنه لا يملكها، وكان يعتبر أبناء السلاطين منن رجال السيف، وكان يعين أميرا، وحتى لو لم يعمل بشغل الامير يمنح الامير العلاوات والمرتبات المالية، وبعد ترتيب الامراء أمراء العسكر.

جزء من سلسلة عن
الثورات
السياسة
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.