إنفلونزا الخيول

يعد مرض أنفلونزا الخيول أو النَزْلَةُ الخَيلِيَّة (بالإنجليزية: Equine influenza)‏ اختصاراً (horse flu) هو مرض ناجم عن سلالات من الإنفلونزا أ. يعد من اخطر الامراض التي قد تصيب الخيول وعادة يكون المرض قاتل وخلال عام 2008 أصيبت عدة آلاف من الخيول المصرية في محافظات الإسكندرية والقاهرة والجيزة والشرقية والقليوبية وأسوان بإنفلونزا الخيول، فهل يمكن أن يصاب الإنسان بإنفلونزا الخيول؟ وهل تظهر أعراض مرضية في هذه الحالة؟ وهل تصاب أنواع أخرى من الحيوانات بإنفلونزا الخيول؟ وهل ينتقل فيروس المرض بين الحصان والإنسان وباقي أنواع الحيوانات؟

تحتاج هذه المقالة إلى تهذيب لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلاً، ساهم في تهذيب هذه المقالة من خلال معالجة مشكلات الأسلوب فيها. (سبتمبر 2011)

الإجابة معقدة قليلاً، فالمرض بالتأكيد يصيب الخيول والبغال والحمير والجمال والحمير المخططة، وفي عام 2004 تأكد لأول مرة أنه يصيب الكلاب (كراوفورد وآخرون 2005 – الولايات المتحدة) وذلك نتيجة لحدوث تحور في جينات الفيروس يُعتقد أنه حدث في عام 1999 وخلال سنوات قليلة انتشر الفيروس بين الكلاب في أكثر من 12 ولاية أمريكية، وبالنظر إلى انتشار عادة تربية الكلاب الأليفة بالمنازل في الولايات المتحدة فهناك قلق حقيقي من انتشار الفيروس الجديد بين أكثر من 50 مليون كلب أليف، المثير للقلق حقاً أنه أصبح ينتقل بين الكلاب مباشرة وهي سابقة منذرة بالخطر في حالة حدوث تحور لأي من فيروسات الإنفلونزا الأخرى بحيث ينتقل الفيروس من نوع إلى نوع آخر، وذلك خلافاً لما حدث في حالة فيروس إنفلونزا الطيور من النوع H5N1 حيث لا زالت كل الإصابات البشرية تتم عن طريق الاختلاط المباشر بالطيور المصابة أو الحاملة للفيروس.

أما في حالة الإنسان، في خلال أكثر من أربعين عاما منذ تم التعرف وعزل فيروسات إنفلونزا الخيول، لم تسجل إصابة بشرية واحدة نتيجة للاختلاط بالخيول حتى الآن، غير أنه تم رصد أجسام مضادة لفيروس إنفلونزا الخيول في دماء البشر المخالطين لخيول مصابة بالمرض، وفي المقابل تم رصد أجسام مضادة للإنفلونزا البشرية في دماء الخيول، بما يعني أن فيروسات الإنفلونزا البشرية من ثلاثة أنواع هي A(H1N1) A(H3N2) والنوع B دخلت أجسام الخيول واستثارت جهازها المناعي لتصنيع أجسام مضادة أمكن قياس معدلاتها، أيضاً دون ظهور أعراض مرضية على هذه الخيول (أولالاي 1999 - نيجيريا، مانسيني 2006 – البرازيل)، فمن سيكون أشد خطراً على الآخر الإنسان أم الحصان؟

إنفلونزا الخيول مرض قديم شديد العدوى سريع الانتشار تم التعرف على أعراضه منذ القرن الثامن عشر، وسببه فيروسات إنفلونزا الخيول من النوع A، ومنها نوعان الأول H7N7 وقد تم عزله لأول مرة سنة 1956، والثاني H3N8 وقد تم عزله لأول مرة سنة 1963، والمرض متوطن في كل دول العالم تقريباً، ماعدا نيوزلندا وأيسلندا، ويظهر على شكل وباء كل عدة سنوات غالبا نتيجة دخول حصان حامل لأحد فيروسات إنفلونزا الخيول ولا تظهر عليه أعراض مرضية إلى تجمع من الخيول تفتقر إلى المناعة ضد هذا الفيروس، أو نتيجة تحور في جينات الفيروس تجعله مختلفاً فلا يتعرف عليه الجهاز المناعي رغم التحصين.

تحدث العدوى في أي وقت من السنة ولا يوجد فصل تزيد فيه فرصة حدوث الوباء مثل الحال في إنفلونزا البشر مثلاً، وتتراوح فترة الحضانة من يوم إلى خمسة أيام، وتتراوح نسبة الإصابة بالمرض من 60% إلى 90% في الخيول غير المحصنة ولم تتعرض للفيروس من قبل، وتتراوح نسبة الوفيات في الخيول المريضة من 1 إلى 10% ونادراً ما تصل إلى 20% وتزيد عموماً بين الأمهار الصغيرة والخيول المسنّة والضعيفة والحمير.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.