اتحاد أستراليا

كان اتحاد أستراليا، العملية التي وافقت بموجبها المستعمرات البريطانية المستقلة الستة، كوينزلاند ونيو ساوث ويلز وفيكتوريا وتاسمانيا وجنوب أستراليا وغرب أستراليا، على توحيد وتشكيل كومنولث أسترالي، وإنشاء نظام الفدرالية في أستراليا. كانت فيجي ونيوزيلندا في الأصل جزءًا من هذه العملية، لكنهما قررا عدم الانضمام إلى الاتحاد. بعد قرار الاتحاد، احتفظت المستعمرات الستة التي اتحدت لتشكيل الكومنولث الأسترالي على شكل ولايات، بنظام الحكم (والهيئات التشريعية المكونة من مجلسين)، والتي طُورت لتصبح مستعمرات منفصلة، لكنها وافقت على وجود حكومة فدرالية مسؤولة عن المسائل المتعلقة بالاتحاد كله. عندما دخل دستور أستراليا في 1 يناير 1901 حيز التنفيذ، أصبحت المستعمرات مجتمعة، ولايات تابعة للكومنولث الأسترالي. تعثرت في منتصف القرن التاسع عشر الجهود الساعية لإقامة هذا الاتحاد، بسبب الافتقار إلى الدعم الشعبي للحركة. عُقد عدد من الاتفاقيات خلال تسعينيات القرن التاسع عشر لوضع دستور للكومنولث. كان للسيد هنري باركس، رئيس وزراء ولاية نيو ساوث ويلز، عنصرًا فعالاً في هذه العملية. كان السيد إدموند بارتون، الذي احتل المرتبة الثانية بعد باركس في طول فترة التزامه بقضية الاتحاد، رئيس وزراء أستراليا المؤقت في الانتخابات الوطنية الافتتاحية في عام 1901 في مارس 1901. أعادت الانتخابات بارتون لمنصبه ليكون رئيسًا للوزراء، لكن دون تحصله على أغلبية التصويت. اصطبغ النمط المعماري السائد في أستراليا في ذلك الوقت باسم هذه الفترة، والمعروف باسم هندسة الاتحاد، أو نمط الاتحاد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.