احتجاجات الجزائر 2019

احتجاجات الجزائر 2019، المعروفة بالحراك الشعبي هي احتجاجات جماهيرية، اندلعت في 22 شباط/فبراير 2019 في معظم مدن الجزائر للمطالبة في بادي الأمر بعدم ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة رئاسية خامسة؛ وذلكَ بعدما دعاه إلى الترشح أحزاب الموالاة وحزب جبهة التحرير الوطني(1) حين كان يرأسه ولد عباس للمشاركة في السباق الانتخابي ثمّ أعلنت العديد من الأحزاب والنقابات دعمها لإعادة انتخاب بوتفليقة رغم حالتهُ الصحيّة المتدهورة منذ أُصيب بسكتة دماغية عام 2013. ونتج عن ذلك احتجاز عدد من رجال الأعمال الأثرياء ومنع آخرين من رجال السلطة في عهد بوتفليقة من السفر.

الاحتجاجات الجزائرية 2019 (الحراك)
مظاهرات ضد العهدة الخامسة لبوتفليقة (الجزائر العاصمة)

التاريخ 22 شباط/فبراير 2019 - 20 مارس 2020
المكان  الجزائر
النتيجة النهائية
  • عدم ترشح بوتفليقة لعهدة خامسة
  • إجراء ندوة وطنية شاملة
  • استقالة أحمد أويحيى
  • تغيير الحكومة
  • توقيف ضباط سابقين
  • سجن عدد من رجال الأعمال و الوزراء
الأسباب ترشح عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية خامسة
الأهداف المطالبة بعدم ترشح بوتفليقة للانتخابات الرئاسية وتغيير النظام
المظاهر
  • احتجاجات في الشوارع
  • إضرابات
  • عصيان مدني
الأطراف
الشعب الجزائري حزب جبهة التحرير الوطني
الأحزاب المؤيدة له أو المُتحالفة معه

التجمع الوطني الديمقراطي تجمع أمل الجزائر

الحركة الشعبية الجزائرية
قادة الفريقين
لا قائد عبد العزيز بوتفليقة
أحمد أويحيى


عبد القادر بن صالح
نور الدين بدوي

القتلى 3 (2 في ظروف غامضة)
الجرحى 183 (112 شرطي)
المعتقلون +1200 منهم: محمد مدين، لويزة حنون، علي حداد، سعيد بوتفليقة، أحمد أويحيى، عبد المالك سلال، الطيب لوح.
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.