اشتباكات الأنبار

اشتباكات محافظة الأنبار التي بدأت في 30 ديسمبر 2013م، بعد أن قامت قوات الأمن بفض مخيم اعتصام في الرمادي وبعد اعتقال نائب مجلس النواب أحمد العلواني وقتل أخيه علي العلواني والتمثيل بجثته هي امتداد للاحتجاجات في وسط وشمال العراق والتي انطلقت منذ شهر ديسمبر 2012. وعندما قامت جماعات مسلحة قبلية بتوجيه سلاحها ضد الجيش العراقي. وبعد انسحاب الجيش من محافظة الأنبار في 31 ديسمبر لتهدئة الأوضاع، قام تنظيم (داعش) باحتلال أجزاء من مدينتي الفلوجة والرمادي الواقعتين في محافظة الأنبار ذات الأغلبية السنية، وأعلن التنظيم المناطق المحتلة دولًا مستقلة[بحاجة لدقة أكثر]. وهذا الاحتلال دفع معظم الجماعات القبلية المسلحة إلى التحالف مع القوات العراقية لإزاحة قوات تنظيم داعش.[بحاجة لمصدر] وعمدت الحكومة إلى تجنيد شباب عاطل عن العمل دون تدريب عسكري للمشاركة في القتال الدائر.

اشتباكات الانبار (2013–14)

خريطة تبين الوضع الحالي في الانبار.
على خريطة الحرب من الوضع الحالي في العراق
الموقع {{{place}}}
النتيجة سيطرة المتمردين و قوات داعش الارهابية على المدينة
المتحاربون
داعش)
  • المجلس العسكري لل ثوار الأنبار
    *ثوار العشائر
الحكومة العراقية

بدعم من:

القادة
رافع المشحن الجميلي

علي حاتم السليمان
عدنان إسماعيل نجم البيلاوي الدليمي

نوري المالكي

علي غيدان مجيد
عبود قنبر

الخسائر
255 قتيل 300–6,000 قتيل، 12,000 مهاجر
729 قتيل مدني نتيجة القصف، 380,000+ نازح (حسب UNHCR)

وبعد فض الاعتصام أمر رئيس الوزراء نوري المالكي قوات الجيش بالانسحاب من مدن الأنبار وتسليم إدارتها إلى الشرطة المحلية والاتحادية، وأشار بيان صادر عن مكتبه إلى متابعة عمليات الجيش ضد "أوكار القاعدة" في صحراء الأنبار. وقال إن فض الاعتصام جاء استجابة لما قال أنه "كثرة المناشدات من شيوخ العشائر ورجال الدين والحكومة المحلية والتي وصلت حد الاستغاثة".

في 2 يناير 2014م أعلن مصدر مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن تنظيم داعش في العراق والشام يسيطر على نصف الفلوجة. وفي 5 يناير، قصفت طائرات عسكرية عراقية المسلحين في قضاء الرمادي، وفي 6 يناير أقال رئيس الوزراء قائد شرطة محافظة الأنبار هادي رزيج وعين محله اللواء إسماعيل المحلاوي. وفي 6 يناير، وجه نوري المالكي نداءً إلى سكان مدينة الفلوجة في بيان قصير، طالب فيه "أهالي الفلوجة وعشائرها بطرد الإرهابيين من المدينة حتى لا تتعرض أحياؤها إلى أخطار المواجهات المسلحة". أعلن قائد القوات الجوية العراقية أن الطيران نفذ 400 طلعة جوية في يوم واحد ضد مسلحي الأنبار.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.