اضطهاد المتحولين جنسيا

اضطهاد المتحولين جنسيا أو اضطهاد العابرين جنسيًا هو التعرض أو الاعتداء على شخص عاطفيًا أو جسديًا أو جنسيًا أو لفظيًا لكونه عابرًا جنسيًا. ينطبق هذا المصطلح أيضًا على خطاب الكراهية الموجه إلى العابرين جنسيًا وعلى تصوير الأشخاص العابرين جنسيًا في وسائل الإعلام بما يعزز الصور النمطية السلبية عنهم. يمكن أن يتعرض العابرون وأصحاب النظام الجندري غير الثنائي من المراهقين للتعنيف على شكل تنمر وتحرش. عند مقارنتهم مع أقرانهم المتوافقين جنسيًا، وفي النظام الجندري غير الثنائي بين الجنسين، يكون المراهقون أكثر عرضة لخطر متزايد للإيذاء.

ممارسة التمييز، بما في ذلك العنف الجسدي أو الجنسي ضد العابرون بسبب رهاب التحول الجنسي أو رهاب المثلية، أمر شائع بالنسبة للأشخاص. تعد جرائم الكراهية ضد العابرين جنسيًا شائعة حتى وقت قريب، «وفي بعض الحالات، يؤدي التقاعس من قبل الشرطة أو غيرهم من المسؤولين الحكوميين إلى الوفاة المفاجئ لضحايا العابرون جنسيًا».

في ديسمبر 1993 حصلت الحادثة المخزية التي تمثلت في اغتصاب وقتل براندون تينا، وهو شاب عابر جنسيًا، من قبل صديقين ذكور بعد أن علما أنه كان أنثى عند الولادة. اكتسبت هذه الأحداث اهتمامًا دوليًا بعد أن صورت في فيلم الصبيان لا يبكون (1999)، حيث حصلت هيلاري سوانك على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.