اضطهاد اليزيديين من قبل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)

مُمارسات تنظيم الدولة الإسلامية مع الإيزيديين وصفت بأنها إبادة جماعية أو حملة تعريب وتغيير ديموغرافي للمنطقة من قبل تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام تعرض لها الأيزيديون في العراق، جرت هذه الإبادة بعد بدأ الحرب بين تنظيم داعش وإقليم كردستان في شمال العراق، حيث إنسحبت قوات البيشمركة انسحاب مفاجئ من بلدة سنجار فقامت قوات داعش بالسيطرة على البلدة في يوم 4 أغسطس 2014 وقتلوا عددا كبير من الإيزيديين يصل لحوالي 5,000 شخص وقاموا بسبي العديد من النساء الإيزيديات، بينما هرب البقية إلى جبل سنجار وحوصروا هناك لعدة أيام ومات العديد منهم هناك بسبب الجوع والعطش والمرض، إلى أن تمكنت قوات البيشمركة وحزب العمال الكردستاني ووحدات حماية الشعب الكردي بدعم جوي من قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة من تأمين هروب الإيزيديين من جبل سنجار إلى مناطق أكثر أمان وخدمة.

اضطهاد الإيزيديين على يد داعش

جزء من معركة شمال العراق (أغسطس 2014)
المعلومات
الموقع سنجار، العراق
التاريخ أغسطس 2014 
الهدف الأيزيديون
نوع الهجوم مذبحة إبادِيّة
الدافع اضطهاد ديني، الاتجار بالبشر، وتغيير دين قسري إلى الإسلام.
الخسائر
الوفيات 5,000+ قتلوا (حسب الأمم المتحدة)
الإصابات 5,000–7,000 إمراة يزيدية مخطوفة
المنفذون  تنظيم الدولة الإسلامية (داعش)
المدافعون  العراق وقوة حماية إيزيدخان
حزب العمال الكردستاني
وحدات حماية الشعب
وحدات مقاومة سنجار
 الولايات المتحدة

تسببت الحملة بمقتل 3 آلالاف إيزيدي واختطاف 5 آلاف آخرون وتشريد 400 ألف في دهوك وأربيل وزاخو، فضلا عن تعرض 1500 امرأة للاغتصاب الجماعي، وبيع منهم 1000 بالسوق كسبايا. بينما نشر تنظيم داعش فيديو يقولون فيه أن المئات من الإيزيدية دخلوا الإسلام ويظهر مجموعة منهم تردد الشهادة وتصلي وهم محاطون برجال التنظيم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.