اغتيال العلماء النوويين الإيرانيين

تم اغتيال أربعة من العلماء النوويين الإيرانيين -مسعود محمدي، مجيد شهرياري، داريوش رضائي نجاد ومصطفى أحمدي روشن- في طهران خلال عامين 2010-2012 م، باستخدام القنابل المغناطيسية في اغتيال ثلاثة منهم، وأطلق الرصاص علي أحدهم أمام منزله. وفي يونيو 2012، أعلنت الحكومة الإيرانية بأنها ألقت القبض على جميع الارهابيين وراء الاغتيالات.

واتهمت طهران كلا من إسرائيل والولايات المتحدة بالوقوف وراء هذه العمليات. ورفضت إسرائيل التعليق على هذه الاتهامات، ولكن أعلن موشيه يعلون، وزير الدفاع الإسرائيلي، بأن «"إسرائيل لا يمكن أن تقبل تحت أي ظرف من الظروف أن تمتلك إيران سلاحا نوويا"، "نحن نفضل أن يتم ذلك عن طريق اتفاق أو عقوبات، لكن في نهاية المطاف إسرائيل ستدافع عن نفسها أمام أي خطر."»

ووفقا لتحليلات بعض المحللين السياسيين كـمايكل بيرلي، ومايكل روبن ومارك هيبس، إنّ مجاهدي خلق هم وراء هذه الاغتيالات بدعم وتدريب من قبل الموساد الإسرائيلي.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.