الآثار الاجتماعية لفيروس إتش 5 إن 1

الآثار الاجتماعية لفيروس إتش 5 إن 1 هي التأثيرات والأضرار على المجتمع البشري نتيجة فيروس إتش 5 إن 1، وبخاصة فيما يتعلق بالاستجابة المالية والسياسية والاجتماعية والشخصية لكل من الوفيات الفعلية والمتوقعة للطيور والبشر والحيوانات الأخرى. ويتم جمع وإنفاق مليارات الدولارات لعمل بحوث عن فيروس إتش 5 إن 1 والتحضير لمواجهة وباء محتمل لإنفلونزا الطيور. أكثر من 10 مليارات دولار تم إنفاقها وأكثر من مائتي مليون طائر تم قتله في محاولات لاحتواء فيروس إتش 5 إن 1، وقد كان رد الفعل من الناس هو شراء كميات أقل من الدجاج، ما تسبب في انخفاض مبيعات وأسعار الدواجن. هذا وقد قام العديد من الناس بتخزين المواد اللازمة في حال حصول وباء إنفلونزا.[بحاجة لمصدر]

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.