الآراء النسوية حول عقدة أوديب

لقد كافحت الحركات النسوية الداعية إلى المساواة بين الجنسين سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا طويلاً ضد نموذج فرويد الكلاسيكي عن تطور مفهوم النوع الاجتماعي (الجندر) والهوية والذي يتمحور حول عقدة أوديب. إن نموذج فرويد، الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من التحليل النفسي التقليدي، يشير إلى أنه لكون المرأة تفتقر إلى الأعضاء التناسلية المرئية التي لدى الذكور، فإنها تشعر بأنها "تفتقد" لأكثر ضرورة أساسية من أجل اكتساب القيمة النرجسية - وبالتالي تنمية مشاعر عدم المساواة بين الجنسين وحسد القضيب. وقد اعترف فرويد في نظريته الحديثة الخاصة بالأنوثة بارتباط الابنة الشهواني المبكر طويل الأمد بالأم خلال ما قبل المراحل الأوديبية. وقد واجه التحليل النفسي النسوي هذه الأفكار (لاسيما علاقة الإناث بالفالوس (أي: القضيب) الحقيقي والوهمي والرمزي) والتوصل إلى استنتاجات مختلفة. ويتفق البعض بوجه عام مع الخطوط العريضة لنظرية فرويد التي عدلها من خلال الملاحظات الخاصة بما قبل المرحلة الأوديبية. ويعيد البعض الآخر صياغة نظريات فرويد بالكامل.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.