الأثر الاقتصادي لجائحة كورونا

خلفت جائحة كورونا عواقب بعيدة المدى تتجاوز انتشار المرض نفسه والجهود المبذولة لاحتوائه، فمع انتشار الفايروس المسمى ب سارس حول العالم، تحولت المخاوف من مشاكل التصنيع المتعلقة بالإمدادات إلى انخفاض الأعمال التجارية في قطاع الخدمات، إذ سجلت الجائحة أكبر ركود على مر التاريخ مع حجر لأكثر من ثلث سكان العالم.

هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر مغاير للذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. يمكن أيضاً تقديم طلب لمراجعة المقالة في الصفحة المُخصصة لذلك. (أغسطس 2020)

ومن المتوقع أن يؤثر نقص الإمدادات على العديد من القطاعات بسبب هلع الشراء والاستخدام المتزايد للسلع لمقاومة الجائحة وتوقف المصانع والخدمات اللوجستية في الصين كما أنه يوجد حالات تلاعب بالأسعار بالإضافة إلى أنه هناك تقارير كثيرة تتحدث عن نقص المواد الصيدلانية، مع العديد من المناطق التي تشهد الشراء بدافع الهلع وما يترتب عليه من نقص في الغذاء ومواد البقالة الأساسية الأخرى، كما كانت صناعة التكنولوجيا بالأخص تحذر من تأخيرات في شحنات السلع الإلكترونية.

كما هبطت أسواق الأسهم العالمية في 24 فبراير/شباط2020   بسبب ارتفاع كبير في حالات فايروس كورونا خارج الصين وبحلول الثامن والعشرين من فبراير/ شباط 2020  شهدت أسواق الأسهم في جميع أنحاء العالم أكبر انخفاض لها في أسبوع واحد منذ الأزمة المالية في 2008، انهار سوق الأسهم العالمي في مارس/ آذار 2020 مع انخفاض عدة نسب مئوية في مؤشرات العالم الرئيسية، مع انتشار الفايروس فإن المؤتمرات والأحداث العالمية في مجال التكنولوجيا والموضة والرياضة سوف تلغى أو تؤجل ورغم ان التأثير النقدي في صناعة السفر والصناعة لم يقدر بعد ولكن من المرجح ان يكون بالمليارات وفي ازدياد.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.