الأخلاق في الكتاب المقدس

تشير الأخلاق في الكتاب المقدس إلى النظام (الأنظمة) أو النظرية (النظريات) التي تنتجها دراسة وتفسير وتقييم أخلاق الكتاب المقدس (بما في ذلك القواعد الأخلاقية والمعايير والمبادئ والسلوكيات والضمير والقيم وقواعد السلوك، أو المعتقدات المعنية بالخير والشر والصواب والخطأ)، والتي توجد في الكتاب المقدس العبري والمسيحي. وتشمل جزءًا ضيقًا من الحقول الأكبر للأخلاقيات اليهودية والمسيحية، والتي هي نفسها جزء من المجال الأخلاقي الفلسفي الأكبر. تختلف الأخلاق في الكتاب المقدس عن النظريات الأخلاقية الغربية الأخرى في أنها نادراً ما تكون فلسفية. لا يقدم الكتاب المقدس حجة أخلاقية منهجية ولا رسمية. بدلاً من ذلك، يقدم الكتاب المقدس أنماطًا من التفكير الأخلاقي التي تركز على السلوك والشخصية فيما يشار إليه أحيانًا باسم أخلاقيات الفضيلة. هذا التفكير الأخلاقي هو جزء من التقليد العرفي المعياري الواسع حيث يتم ربط الواجب والفضيلة بشكل يجعلهما لا ينفصلان وبطريقة يعزز بعضهما بعضًا.

تم انتقاد أخلاقيات الكتاب المقدس حيث وصفها البعض بأنها غير أخلاقية في بعض التعاليم. إن العبودية والإبادة الجماعية والاستبدالية وعقوبة الإعدام والعنف والنظام الأبوي والتعصب الجنسي والاستعمار ومشكلة الشر هي أمثلة على انتقادات وجهت للأخلاق في الكتاب المقدس.

على الجانب الآخر، فقد تم اعتبارها حجر الزاوية في كل من الثقافة الغربية، والعديد من الثقافات الأخرى في جميع أنحاء العالم. قدمت مفاهيم مثل العدالة للأرملة والأيتام والغريب مصدر إلهام لحركات مثل إلغاء عقوبة الإعدام في القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وحركة الحقوق المدنية، وحركة مناهضة الفصل العنصري، ولاهوت التحرير في أمريكا اللاتينية.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.