الأزمة الدبلوماسية مع قطر

الأزمة الدبلوماسية مع قطر في يوم 5 يونيو 2017 قررت كل من: السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، مصر، وتبعتها حكومة اليمن، وجزر المالديف، جزر القمر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر. وفي يوم 6 يونيو 2017، أعلن الأردن عن تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع قطر، وإلغاء تصريح مكتب قناة الجزيرة في الأردن. كما أعلنت سلطات موريتانيا عن قطع علاقاتها الدبلوماسية رسميا مع دولة قطر. وفي 7 يونيو أعلنت جيبوتي عن تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر، لكن تلك القطيعة التي استمرت نحو عامين ونصف بدأت تشهد تغيرات إيجابية قبيل انعقاد القمة الخليجية الأربعين في الرياض ديسمبر 2019، خصوصا مع تأكيد وزير الخارجية القطري محمد آل ثاني وجود مباحثات سرية بين السعودية وقطر. وفي 4 يناير 2021 أُعلن عن فتح الأجواء بين قطر والسعودية، كما أُعلن أن أمير قطر سيترأس وفد بلاده في القمة الخليجية بالسعودية. وصدر بيان عقب القمة يُعلن إنتهاء الأزمة وعودة العلاقات.

الأزمة الدبلوماسية مع قطر
جزء من صراع إيران والسعودية بالوكالة
  قطر
  الدول التي قطعت العلاقات الدبلوماسية مع قطر:السعودية، البحرين، الإمارات العربية المتحدة، مصر، جزر المالديف، موريتانيا، واليمن
  الدول التي خفضت العلاقات الدبلوماسية مع قطر: الأردن، جيبوتي، والسنغال
  حكومة طبرق الليبية وحدها التي قطعت علاقاتها الديبلوماسية مع قطر.

التاريخ 5 يونيو 2017 – 5 يناير 2021
الأسباب إتهامات لقطر أهمها:
  • تأجيج الصراعات الداخلية
  • دعم تنظيمات إرهابية
  • إيواء مطلوبين
  • دعم سياسات إيران في المنطقة
الأطراف
 السعودية  قطر بدعم من
  •  تركيا (مساعدات غذائية، ودبلوماسية، وعسكرية)
  •  إيران (مساعدات غذائية)
  •  عمان (مساعدات غذائية)
  •  المغرب (مساعدات غذائية ووساطة سياسية)
قادة الفريقين
سلمان بن عبد العزيز آل سعود تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني

أ يعاني اليمن من حرب أهلية مستمرة. وقد قطعت الحكومة المعترف بها دوليًا علاقاتها مع قطر. ب تعاني ليبيا من حرب أهلية مستمرة. وقد قطعت حكومة شرق ليبيا علاقاتها مع قطر.
This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.