الأم تريزا

الأم تريزا (بالألبانية: Nënë Tereza) (بالهندية: मदर टेरेसा)، أو القديسة تريزا الكلكتيَّة (بالألبانية: Shën Tereza e Kalkutës) (بالهندية: कलकत्ता की संत टेरेसा) هي راهبة ألبانية-هندية، حائزة على جائزة نوبل للسلام عام 1979. توفيت في كلكتا في 5 سبتمبر 1997 إثر مرض عضال.

الأم تريزا
(بالألبانية: Anjezë Gonxhe Bojaxhiu)‏ 

معلومات شخصية
الميلاد 26 أغسطس 1910(1910-08-26)
إسكوبية، ولاية قوصوه،  الدولة العثمانية
الوفاة 5 سبتمبر 1997 (87 سنة)
كلكتا، البنغال الغربية،
 الهند
سبب الوفاة قصور القلب  
مكان الدفن كلكتا  
الإقامة إسكوبية (1910–1928)
راذفرانهام (1928–1929)
كلكتا (1931–5 سبتمبر 1997) 
مواطنة ألبانيا
الهند (26 يناير 1950–)
الدولة العثمانية
دومينيون الهند
الولايات المتحدة  
الديانة مسيحية رومانية كاثوليكية
الأب نيقولا بوجاكسيو   
الحياة العملية
المهنة أُخْت  
اللغة الأم الألبانية  
اللغات الألبانية ،  والبنغالية ،  والإنجليزية ،  والهندية ،  والصربية  
الجوائز
ميدالية الكونغرس الذهبية   (1997)
المواطنة الفخرية للولايات المتحدة الأمريكية  (1996)
المواطنة الفخرية لمدينة زغرب  (1990)
الدكتوراة الفخرية من جامعة لافال    (1986)
 بهارات راتنا   (1980)
جائزة نوبل للسلام   (1979)
جائزة بلزان   (1978)
جائزة السلام على الأرض  (1976)
جائزة جواهر لال نهرو   (1969)
جائزة رامون ماجسايساى   (1962)
ميدالية الكونغرس الذهبية  
الدكتوراة الفخرية من جامعة كامبريدج   
جائزة السلام على الأرض 
قائمة الحاصلين على جائزة تمبلتون  
الدكتوراه الفخرية من جامعة ألبرتا   
الدكتوراة الفخرية من جامعة هونغ كونغ 
 وسام الإبتسامة
 نيشان الشرف والاستحقاق الوطني   
 بادما شري  
 نيشان الملكة جيلينا الأعظم 
 وسام الحرية الرئاسي  
جائزة الأب داميان 
جائزة ألبرت شفايتزر   
التوقيع
المواقع
الموقع الموقع الرسمي 
IMDB صفحتها على IMDB 

اسمها الأصلي آغنيس غونكزا بوجاكسيو (بالألبانية: Anjezë Gonxhe Bojaxhiu). ولدت في 26 أغسطس 1910 في بلدة إسكوبية (عاصمة جمهورية مقدونيا المعاصرة) التي كانت تابعة لولاية قوصوه في الدولة العثمانية، لعائلة مسيحية كاثوليكية متديّنة أصلها من ألبانيا. هاجرت العائلة في وقت لاحق إلى يوغسلافيا حيث عمل أفرادها في الفلاحة. تعلمت آغنيس في بداية حياتها في مدرسة تابعة للرهبانية اليسوعية اليوغسلافية. وعندما بلغت سن العاشرة توفي أباها فازدادت تعلقاً بالإيمان. في نوفمبر 1928 أُرسلت إلى دبلن في أيرلندا للدراسة والتأهيل الديني، وفي عام 1929 أُرسلت للبنغال لتعمل في دير لوريتو.

عام 1931 دخلت آغنيس في سلك الرهبنة واتخذت لنفسها اسم الأخت تريزا، وفي عام 1937 نذرت نفسها وأصبحت الأم تريزا. عام 1948 اهتمت الأم تريزا بالعناية بالأطفال المهمّلين، وعلى إثر ذلك خلعت زي الرهبنة ولبست الساري الهندي القطني بلونه الأبيض والخط الأزرق الذي عرفت به فيما بعد، حيث توجهت إلى دير للرهبنة الأمريكية يُقدم العناية الطبية والتمريض، ولما لم تُرضِ توجهاتها مسؤولي الدير اضطرت إلى الاعتماد على نفسها في البداية، قبل أن تصلها المعونة من متبرعات أخريات فأسست جمعيتها لراهبات المحبة عام 1950، التي اهتمت بالأطفال المشردين والعجزة.

عام 1957 اهتمت بموضوع المجذومين وعمدت إلى العناية بهم، ومع اتساع نطاق عملها أسست جمعية أخوة المحبة عام 1963 الخاصة بالرهبان. عندما بلغت الخامسة والسبعين من عمرها، ذهبت إلى إثيوبيا لمساعدة المنكوبين هناك وإغاثتهم بعد أن تفشت المجاعة في بلادهم وتشرّد على إثرها الآلاف. لم يخلُ عمل الأم تيرزا من التعرض لانتقادات عديدة، منها أن فريق الأم تيريزا لم تكن له دراية واسعة بالطب، كما لم تراعِ الأساليب المتبعة في العناية الطبية المعايير الصحية السليمة، فكان فريقها يستخدم الحقن عدة مرات وبدون تعقيم، كما أن عدد الذين تمت العناية بهم شُكك به كثيرًا. وكان رد الأم تيريزا على بعض تلك الانتقادات هو "أن النجاح ليس المقياس، بل الصدق والأمانة والإخلاص في العمل هي المقياس".

لم تهتم الأم تريزا بالمال يومًا، فقد عُرفت برفضها للمال والتبرعات المالية، كانت تُصرّ على المساعدة والمشاركة الشخصية. تلقت تريزا عدة جوائز تقديرية خلال حياتها، منها جائزة رامون ماجسايساى للسلام والتفاهم الدولي سنة 1962، وجائزة نوبل للسلام سنة 1979. وفي سنة 2016 رفع البابا فرنسيس الأم تيريزا إلى مرتبة القديسين في احتفال أقيم بالفاتيكان تقديرًا لمساعداتها الإنسانية وتضحياتها، وأعلن تاريخ وفاتها (الخامس من سبتمبر) عيدًا.

كانت تريزا شخصيةً مثيرةً للجدل أثناء حياتها وبعد وفاتها، فقد أُعجب بها الكثير من الناس بسبب مواقفها الإنسانية من إغاثة المنكوبين والمحتاجين والفقراء في المناطق الموبوءة بالأمراض والمبتلية بالمجاعات، وبسبب مُناؤتها للإجهاض، فيما انتقدها آخرون لأسباب متنوعة منها عدم توفيرها ما يُسلتزم من أدوات وأجهزة للتخفيف عن المرضى المحتضرين في دور العناية التي تشرف عليها. نُشرت سيرتها الذاتية الموثقة سنة 1992، وكُتبت بيد الكاتب الهندي نافين تشاولا، وصورت سيرة حياتها في عدة أفلام سينمائية وبرامج وثائقية، وسُردت في مجموعة من الكُتب الأُخرى (غير سيرتها الذاتية سالفة الذكر). وفي يوم 6 سبتمبر 2017، جُعلت الأم تريزا شفيعةً مُشتركةً لأبرشية كلكتا الكاثوليكية إلى جانب القديس فرنسيس كسفاريوس.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.