الإبادة الجماعية في كاليفورنيا

يشير مصطلح الإبادة الجماعية في كاليفورنيا إلى الأحداث التي جرت منذ منتصف وحتى نهاية القرن التاسع عشر بين الحكومات المحلية للولايات المتحدة الأميركية والشعب الأصلي القاطن في كاليفورنيا. حيث قامت الولايات المتحدة عقب احتلالها كاليفورنيا عام 1846 بتشجيع السكان والميليشيات على قتل الرجال والنساء والأطفال غير المسلحين. [بحاجة لمصدر]

الإبادة الجماعية في كاليفورنيا
 

المكان كاليفورنيا  

انخفض تعداد السكان المحليين في كاليفورنيا تحت الحكم الإسباني من 300 ألف شخص قبل عام 1769 إلى 250 ألف شخص عام 1834. وفي ذلك العام، حصلت المكسيك على استقلالها من إسبانيا، وقامت بعلمنة البعثات الساحلية. لذا عانى السكان الأصليون من انخفاض حاد في تعدادهم، وأصبح عدد سكان كاليفورنيا نحو 150 ألف شخص. حدثت الكارثة الأكبر عندما وقعت كاليفورنيا تحت حكم الولايات المتحدة. حيث انخفض عدد السكان من 150 ألف شخصٍ تقريباً إلى 30 ألف في عام 1870. ووصل عددهم عام 1900 إلى 16 ألف شخصٍ فقط. ومن المرجح قيام الأميركيين الأوروبيين بقتل نحو 4500 وحتى 16 ألف شخصٍ من سكان كاليفورنيا الأصليين، وذلك بين عامي 1864 و1873، وتحديداً في حقبة حمى الذهب. توفي بقية السكان الأصليين نتيجة أوبئة معدية نتيجة اتصالهم مع المستوطنين الأوروبيين، والخلل الاجتماعي الحاصل في مجتمعات السكان الأصليين. كما كانت مؤسسات ولاية كاليفورنيا مسؤولة عن الحرمان الذي عاشه السكان الأصليون، فكانت تولي حقوق المستوطنين اهتماماً أكبر من حقوق الهنود الأصليين.

وفي أواخر القرن العشرين، بدأت منظمات حقوقية وشخصيات مختلفة من الأميركيين الأوروبيين والأصليين على حد سواء، بتشخيص الحقبة التي تلت احتلال كاليفورنيا. وتميزت تلك الفترة بشن الحكومة الفدرالية وحكومة كاليفورنيا مذابح بحق الأميركيين الأصليين على أراضيها. وطالب بعض المنظرين الحكومة في بدايات القرن الـ 21 بإجراء محاكمات تُحاسب فيها الجهات المسؤولة عن المذابح التي حصلت.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.