الإبادة الجماعية للشركس

الإبادة الجماعية الشركسية هي عمليات تطهير عرقي وقتل وتهجير قسري وإبعاد لغالبية الشركس من موطنهم التاريخي في شركيسيا، وهي المنطقة التي تشغل مساحة واسعة من شمال القوقاز وشمال شرقي سواحل البحر الأسود. وقعت الإبادة الجماعية في أعقاب حرب القوقاز خلال الربع الأخير من القرن التاسع عشر. تهجر معظم الشركس إلى الدولة العثمانية.

الإبادة الجماعية الشركسية
"رجال الجبل يغادرون الاتحاد"، بريشة بيوتر غروزينسكي عام 1872

المعلومات
الهدف شركس  
نوع الهجوم إبادة جماعية، قتل جماعي، تهجير
الخسائر
الضحايا أكثر من 400,000 (حسب التقيرات الروسية الرسمية)
مصادر أخرى: يتراوح العدد بين ما لا يقل عن 600,000 (نسبة 3/4 من المجموع الكلي للشعب الشركسي) -ليصل إلى 1,500,000 شخص كانوا قد قتلوا مع تعرض عدد مماثل للتهجير القصري.
المنفذون الإمبراطورية الروسية

تعرضت الشعوب الأصلية لهذه المنطقة من الشركس إلى التطهير العرقي والنفي من موطنهم عقب نهاية الحرب الروسية الشركسية. بدأت عمليات التهجير قبل نهاية الحرب عام 1864 وانجزت بمعظمها بحلول عام 1867. جرى استهداف الشركس (أو الأديغة) والوبخ والأباظة ولكن تضررت مجموعات أخرى بصورة كبيرة مثل الإنغوشيون والشيشانيون والأوسيتيون والأبخاز.

العديد من مسلمي الشعوب الأصلية لشمال غربي القوقاز أجبروا على النفي في نهاية حرب القوقاز من قبل روسيا الفائزة في الحرب. التهجير بدأ قبل نهاية الحرب في 1864 وأكملت في السبعينيات من ذلك القرن، مع أن العملية تقريباً اكتملت في 1867. ضمت عمليات التهجير بشكل أساسي الشركس (أو الأديغة بلغتهم)، الوبخ، الأباظة الأبخاز. عرفوا بعد إذن باسم مهاجر، والعملية التهجير.

هذه العملية أتمت على عدد غير معروف من الناس، على الأغلب مئات الآلاف. الروس أشاروا إليهم باسم الجبليين وقصدهم بذلك هو سكان الجبل. قام الجيش الروسي بتجميع العالم، ونقلهم من قراهم إلى مرافئ البحر الأسود، حيث انتظروا سفناْ أرسلتها جارتهم الدولة العثمانية. وكان هدف الروس طرد الجماعات المعنية من أراضيهم. أعطيوا الخيار: إما أن يسكنوا في الدولة العثمانية أو السكن في روسيا بعيداً عن أرضهم القديمة. وعدد قليل قبل السكن في الإمبراطورية الروسية.

عدد غير معروف من مئات الآلاف أبعدوا أثناء العملية. بعضهم مات من الأوبئة بين أحشاد الراحلين خلال انتظار الرحيل وخلال النزوح في موانئ الدولة العثمانية. بعضهم مات بسبب غرق السفن التي تحمل الراحلين أثناء العواصف. شعبان اثنان من شعوب القوقاز المسلمة وهم القراشاي البلقار لم يتم ترحيلهم. تبعاً للأرقام الحكومة الروسية في ذلك الوقت، حوالي 90 بالمئة من الشعوب المتضررة تم ترحيلهم.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.