الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة

الإسلاموفوبيا في الولايات المتحدة أو رهاب الإسلام في الولايات المتحدة (بالإنجليزية: Islamophobia in the United States)‏ يمكن وصفه بأنه عدم ثقة وجدانية، أو عداء غير مبررين تجاه المسلمين والإسلام. هذا النفور والتحيز يتم تعميقه عن طريق عرض صور نمطية عنيفة وغير حضارية للإسلام في أشكال مختلفة من وسائل الإعلام الأمريكية والبرامج السياسية، مما يؤدي إلى التهميش والتمييز والإقصاء للمسلمين وكذلك من يعتقد أنهم مسلمون. تستفيد بعض وسائل الإعلام والسياسيين من الخوف العام وعدم الثقة من المسلمين من خلال عمل القوانين التي تستهدف المسلمين، في حين تزيد وسائل الإعلام من الربط بين التطرف الديني الإسلامي والأنشطة العنيفة.

جزء من سلسلة عن
الإسلاموفوبيا

جماعات مثل مركز التقدم الأميركي شرحت أن هذه الظاهرة ليست جديدة، بل زاد وجودها في الخطابات الاجتماعية والسياسية الأمريكية على مدى عشرة إلى خمسة عشر عاما. وأشاروا إلى أن العديد من المنظمات تتبرع بمبالغ كبيرة من المال لإنشاء "بوق للإسلاموفوبيا". يحدد المركز التشبيه بالبوق على كونه "شبكة محكمة للمؤسسات ضد المسلمين والمعادية للإسلام وخبراء في التضليل، ومنظمات شعبية وجماعات حقوق دينية وحلفائهم في الإعلام وفي السياسة" ويعملون معا من أجل تشويه الإسلام والمسلمين في الولايات المتحدة. نتيجة هذه الشبكة، الإسلام هو الآن واحد من أكثر الأديان الموصومة، 37 في المئة فقط من الأميركيين لديهم رأي إيجابي عن الإسلام، وفقا لاستطلاع سنة 2010. هذا التصور المنحاز ضد الإسلام والمسلمين يتجلى في العنصرية ضد المسلمين في القانون ووسائل الإعلام، وهو من الناحية النظرية يتم تعزيزه من خلال "بوق الإسلاموفوبيا".

تقرير من جامعة كاليفورنيا في بيركلي ومجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية قدر بأن 206 ملايين دولار تم دفعها إلى 33 مجموعة هدفها الرئيسي هو "تعزيز التحيز ضد أو الكراهية للإسلام والمسلمين" في الولايات المتحدة بين عامي 2008 و2013، مع وجود ما مجموعه 74 من المجموعات المساهمة في الخوف من الإسلام في الولايات المتحدة خلال تلك الفترة. وقد أشير إليها باسم "صناعة الإسلاموفوبيا" من قبل العلماء ناثان لين وجون إسبوسيتو.

This article is issued from Wikipedia. The text is licensed under Creative Commons - Attribution - Sharealike. Additional terms may apply for the media files.